ام تركي: شعب طويق يتحدى التحديات بروح التضامن

شهدت منطقة طويق بالمملكة العربية السعودية حالة من التضامن المجتمعي اللافتة مؤخراً، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، معبرين عن تقديرهم للروح المجتمعية التي تجلت في التكافل والتعاون بين أبناء المنطقة.
وأكدت مصادر محلية أن هذه الحملة الإلكترونية جاءت تتويجاً لجهود مشتركة بذلها سكان طويق لمواجهة بعض التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المنطقة. وأشار المصدر إلى أن الحملة تهدف إلى تعزيز قيم التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع.
من جهته، قال أحد النشطاء المشاركين في الحملة: “نحن هنا في طويق نؤمن بأن قوتنا تكمن في وحدتنا وتكافلنا. هذه الحملة ما هي إلا تعبير صادق عن روح المجتمع الطويقي الأصيلة”.
وأضاف آخر: “رأينا كيف اجتمع أبناء طويق لمساعدة بعضهم البعض في الأوقات الصعبة، وهذا ما يجعلنا فخورين بانتمائنا لهذه الأرض الطيبة”.
يذكر أن منطقة طويق تتميز بتراثها العريق وطبيعتها الخلابة، وتعد من المناطق ذات الأهمية التاريخية والثقافية في المملكة. وتشتهر بكرم ضيافتها وتمسك أهلها بالقيم الأصيلة.
ويأتي هذا التضامن المجتمعي في طويق كنموذج يحتذى به في التكافل الاجتماعي، مؤكداً على قدرة المجتمعات المحلية على تجاوز التحديات من خلال التعاون والتكاتف.
وفي ختام الحملة، أعرب منظموها عن شكرهم لكل من ساهم في نشر رسالة التضامن، مؤكدين على استمرار هذه الروح المجتمعية في خدمة منطقة طويق وأهلها.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • بنزيما يكسر صمته بعد خسارة الهلال أمام الاتحاد في الكلاسيكو

    أثار المحترف الفرنسي بصفوف الهلال كريم بنزيما الجدل بعدما تعادل فريقه مع الاتحاد بهدف لمثله خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت الماضي ضمن منافسات الجولة (23) من دوري روشن.
    ووفقا لما نشره حساب “العميد” عبر منصة “إكس”، فإن بنزيما قال بعد اللقاء إنه سعيد بتجربته الجديدة مع الهلال رغم نتيجة المباراة، مؤكدا أن الفريق سيستمر في العمل لتحقيق الأهداف الموسمية.
    وأضاف بنزيما: “أحترم جماهير الاتحاد، فقد كانوا رائعين معي خلال فترتي هناك، لكن الآن أنا لاعب في الهلال وأركز على تقديم أفضل ما لدي”.
    من جهته، ذكر موقع “عكاظ” أن النجم الفرنسي لم يظهر بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق الاتحاد بعد انتقاله المفاجئ للهلال قبل غلق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
    وسجل بنزيما 3 أهداف مع الهلال في مرمى الأخدود ولكنه صام عن هز الشباك في مباراتي الاتفاق والاتحاد، وهو الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من قبل الجماهير والنقاد.
    يذكر أن الهلال فقد صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزا عريضا على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم الترتيب.
    وكانت جماهير الاتحاد قد فتحت النار على كريم بنزيما في كلاسيكو الهلال (فيديو)، حيث دوت صافرات الاستهجان في أرجاء المدرجات فور ظهوره على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، في مشهد عكس حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
    وعلى الجانب الآخر بدا كريم بنزيما هادئا ومتماسكا خلال فترة الإحماء متجاهلا ردود الفعل الجماهيرية العنيفة، لكنه لم يسجل للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال كما قدم أداء باهتا في مواجهة دفاع الاتحاد الذي أوقف خطورته بشكل لافت.
    ووفقا لموقع “سوفا سكور”، فإن الأرقام تعبر عن مردود بنزيما الباهت خلال اللقاء، حيث حصل على تقييم 6.9 من 10، كما لمس الكرة 49 مرة فقط وفشل في صناعة أي فرصة خطيرة لزملائه.
    ويبقى السؤال مطروحا حول قدرة بنزيما على التأقلم مع أجواء الهلال وتقديم المستوى المنتظر منه، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري والطموحات الكبيرة التي تنتظر الفريق العاصمي في الموسم الحالي.

  • قرار عاجل من إنزاغي بشأن ماركوس ليوناردو قبل مواجهة التعاون

    وجه المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، ضربة البداية في إعداد الفريق لمواجهة التعاون المقبلة في دوري روشن للمحترفين، بقرار فني عاجل يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو.
    وأصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    من جهة أخرى، كشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال.
    وأكد السالمي أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    – تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق
    – مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق
    – العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن
    وختم السالمي بالتأكيد على أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.
    وكانت المصادر الرياضية قد تداولت خبر عودة ماركوس ليوناردو للتدريبات الجماعية للهلال قبل مواجهة التعاون، حيث نشرت صحف “الميدان الرياضي”، “سكري القصيم”، “الليوان”، “مزورة”، و”في الصورة” تفاصيل هذا القرار الفني.
    ويأتي هذا القرار في إطار سعي إنزاغي لإعادة ترتيب الأوراق الفنية داخل الفريق، وتجهيز كافة اللاعبين للمرحلة المقبلة التي ستشهد منافسة قوية على لقب دوري روشن للمحترفين، خاصة مع النصر الذي يتصدر الترتيب حالياً بفارق الأهداف عن الهلال.

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • مدريات التعليم بالسعودية تستعد للعام الدراسي 1446 هـ

    تستعد مديرات التعليم في المملكة العربية السعودية، لاستقبال الطلاب في العام الدراسي القادم 1446 هـ، والذي من المقرر أن يبدأ خلال الفترة المقبلة. التعليم في السعودية: تابع المدير العام للتعليم في محافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي ظهر اليوم مع لجنة القبول في الإدارة استعدادات لجان القبول في المدارس والمكاتب استعدادًا للعام الدراسي…

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447هـ، تحيي المملكة العربية السعودية ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، لتكون نواةً لكيانٍ عظيمٍ لم يُعرف في التاريخ المعاصر مثيلٌ له في صموده ووحدته وثباته على المبادئ. ففي عام 1727م، أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة السليمة، والوحدة الوطنية، والعدل، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، ليُعلن عن دولةٍ لا تُبنى فقط على الأرض، بل على روحٍ ترفض الفرقة، وتُقدّس النظام، وتُعلّي من شأن العلم والدعوة إلى الله.
    فمنذ تلك اللحظة، انتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات بين القبائل إلى عهدٍ استقرّ فيه الأمن، وامتنعت فيه الظلمة، وانتشرت فيه المدارس، وتوطدت فيه سبل الحج، وأُطلق العنان لعلوم الشريعة واللغة، فصارت نواةً لدولةٍ حديثةٍ تقوم على الكتاب والسنة. ورغم التحديات الجسام، والظروف القاسية، ظلّت جذور هذا الكيان صامدة، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أرسله القدر لجمع شتات هذه الأراضي، فوحد القبائل المتناحرة تحت راية واحدة، وبنى دولةً عادلةً، قائمةً على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في جبال عسير، وسهول الباحة، وواحات الأحساء، التي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا إستراتيجيًا للمملكة. وامتدّ التطور ليشمل الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتوسعت المدن، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وارتفع مستوى المعيشة، حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، فلم تعد مجرد قوة نفطية، بل مركزًا عالميًا للطاقة النظيفة، والتقنية، والسياحة، والثقافة.
    ولا يُنسى في هذا السياق دور الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي، بل يقضِي وقتًا طويلاً في الجولات المفاجئة إلى المحافظات البعيدة، وهو دقيق في المواضيع التي تعرض عليه، واختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم. ولا نملك إلا أن ندعو له بال توفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    وإن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين دون تفريط في هويته.
    ففي هذا اليوم، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نتذكّر مسيرة إنسانية نادرة، أرساها إمامٌ من أئمة الإصلاح، وكمّلها ملكٌ من ملوك الوحدة، وسار عليها أبناءٌ مخلصون، وأصبحت اليوم رؤيةً وطنيةً تتجه نحو المستقبل بثقةٍ لا تُهزم. فما أنجزه هذا الوطن في ثلاثمائة عام، لا يُقاس بالأرقام، بل بالروح التي أُسست عليها، وبالإيمان الذي لا يُقهر، وبالإرادة التي لا تلين.

  • الرياض: نمو غير مسبوق لمنصة فرصة يدعم الاقتصاد الوطني بينما تدين السعودية و20 دولة التوسعات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    سجلت منصة فرصة، إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار المقدمة من صندوق تنمية الموارد البشرية، نمواً قياسياً في عام 2025، محققةً قيمة تعميدات وفرص مقدمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تجاوزت 6 مليارات ريال، بزيادة نسبتها 122% مقارنة بعام 2024، في مؤشر واضح على تعمّق دور المنصة كأداة محورية لتعزيز مشاركة القطاع الخاص الصغير في الاقتصاد الوطني. وشهد شهر نوفمبر 2025 أعلى رقم تسجيلي في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، بينما بلغ عدد الموردين المسجلين فيها أكثر من 38 ألف مورد، ما يعكس اتساع قاعدة المستفيدين وثقة الجهات الكبرى في كفاءة المنصة كبوابة موثوقة لعمليات المشتريات والمنافسات.
    وأكد الصندوق أن هذه الإنجازات تأتي نتيجة تطوير مستمر للخدمات الرقمية، وتبسيط رحلة المستخدمين، وتعزيز الشفافية والمنافسة العادلة في منظومة التوريد، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030. وتُعد المنصة اليوم من أبرز المبادرات الوطنية التي تُمكّن المنشآت الصغيرة من الوصول إلى فرص حقيقية مع الجهات الحكومية والخاصة الكبرى، بما يدعم التنافسية ويقلل من الاحتكار.
    وفي سياق آخر، أدانت المملكة العربية السعودية و20 دولة ومنظمة، في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية السعودية والبرازيل وفرنسا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وإندونيسيا وآيرلندا ومصر والأردن ولوكسمبورغ والنرويج وفلسطين والبرتغال وقطر وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وتركيا، بالإضافة إلى الأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات التوسعات الإسرائيلية الواسعة في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل جزءاً من مسار ممنهج يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض ودفع المنطقة نحو الضم الفعلي غير المقبول. وشدد البيان على أن هذه القرارات تقوض جهود السلام الإقليمية، بما في ذلك خطة النقاط العشرين المتعلقة بغزة، وتهدد أي أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.
    وطالب البيان حكومة إسرائيل بالتخلي الفوري عن قراراتها، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن أي إجراءات تغير الوضع القانوني والإداري للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية. كما دعا إلى وقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وإطلاق العائدات الضريبية المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، والتي تُعد حيوية لتمويل الخدمات الأساسية في الضفة الغربية وغزة، وفقاً لبروتوكول باريس.
    وأعاد الوزراء التأكيد على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية، ودينونة الانتهاكات المتكررة للوضع القائم التي تُهدد الاستقرار الإقليمي. كما شددوا على أن حل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية، على أساس حل الدولتين وخطوات الرابع من يونيو 1967، ومبدأ مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
    وفي سياق اقتصادي موازٍ، تُعد منطقة الرياض من أهم مراكز إنتاج التمور في المملكة، حيث تضم أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور سنوياً، وتضم 49 صنفاً، وأكثر من 60 مصنعاً لمعالجة التمور، وأبرز أصنافها: الخضري، الصقعي، الخلاص، والبرحي، ما يجعلها ركيزة استراتيجية في الأمن الغذائي الوطني.
    وتُظهر هذه التطورات المتزامنة – من نمو اقتصادي مدعوم بالتحول الرقمي، إلى موقف سياسي حازم يرفض الانتهاكات الدولية – صورة شاملة للسعودية كطرف فاعل يبني مستقبلاً اقتصادياً قوياً من الداخل، ويدافع عن العدالة والقانون الدولي من الخارج، في خطوات متكاملة تخدم أهداف رؤية 2030 وتعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي موثوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *