يوم التأسيس: جذور التاريخ تُثمر نهضةً معاصرة في عهد سلمان
يوم التأسيس: جذور التاريخ تُثمر نهضةً معاصرة في عهد سلمان
الرياض – 22 فبراير 2024
تحتفي المملكة العربية السعودية اليوم بذكرى يوم التأسيس، مستحضرةً لحظة ميلاد الدولة السعودية الأولى عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود. هذا اليوم لا يكرم الماضي فحسب، بل يؤكد أن الحاضر المزدهر في عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو امتدادٌ طبيعي لأكثر من ثلاثة قرون من البناء المتواصل، حيث تتعانق جذور الهوية العميقة مع رؤية التحديث الطموحة.
الجذور التاريخية: إرثٌ يُلهم الحاضر
تعود بنا ذكرى يوم التأسيس إلى عام 1139هـ (1727م)، عندما وضع الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – حجر الأساس للدولة السعودية الأولى في الدرعية.
أسس راسخة لدولة متجددة
أرست الدولة منذ تأسيسها مبادئ الحكم الرشيد وتعزيز الأمن وخدمة المجتمع، وهي ذات المبادئ التي استمرت عبر مراحل الدولة السعودية الثلاث، حتى اكتمال توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه.
من الوحدة إلى الدولة الحديثة
شكّل توحيد المملكة اللبنة الأساسية للدولة الحديثة، حيث تم ترسيخ كيان وطني موحد قائم على أسس متينة من الوحدة والاستقرار والهوية الوطنية الواضحة، مهدت الطريق للإنجازات المتلاحقة.
العهد الزاهر: القيادة تحوّل الإرث إلى واقع ملموس
تتواصل مسيرة البناء في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – القائد الذي جمع بين حكمة التاريخ وعمق خبرته في تفاصيل الحكم.
رؤية تجمع الأصالة والطموح
تميز العهد الحالي بالقدرة الفريدة على الجمع بين التمسك بالجذور الثقافية والقيم الوطنية كمنطلقٍ لكل مشروع، وبين جرأة التحديث وتبني الرؤى الطموحة، مستفيداً من الإرث التاريخي كقوة دافعة نحو المستقبل.
منجزات تشهد على التحول
شهدت المملكة في هذا العهد قفزاتٍ نوعيةً تجسدت في: تمكين الشباب والمرأة، وحراك ثقافي غير مسبوق، وشفافية إدارية وحوكمة رشيدة، وإصلاحات تشريعية عززت كفاءة الدولة وموثوقيتها، بالإضافة إلى تطوير بنية تحتية متقدمة.
رؤية 2030: هندسة المستقبل بثقة
تترجم رؤية السعودية 2030، التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، التراكم التاريخي لإنجازات الدولة إلى خارطة طريق ملموسة نحو الغد.
اقتصاد متنوع وتمكين للإنسان
لم تقتصر الرؤية على إعادة صياغة الاقتصاد فحسب، بل أعادت تعريف العلاقة بين المواطن والوطن وبين الدولة والمستقبل. ويتجلى ذلك في تنويع مصادر الدخل عبر قطاعات السياحة والصناعة والترفيه والرياضة والتعليم والطاقة المتجددة والتقنية، مع استثمارٍ كبير في رأس المال البشري.
حضور إقليمي ودولي فاعل
عززت السياسة الخارجية للمملكة، القائمة على مبادئ الثبات والتوازن واحترام سيادة الدول، حضورها الإقليمي والدولي، لتصبح رقماً صعباً في معادلات السياسة والاقتصاد العالميين، داعيةً دوماً للحلول السلمية والتضامن العربي.
تضامن عربي وتنسيق إقليمي
جسدت التهنئة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – من أخيهما صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، متانة العلاقات الثنائية.
تركيز على الأمن الإقليمي
جدد المسؤولون السعوديون خلال الاتصالات التأكيد على محورية العلاقات مع الكويت، والتطلع لتعزيزها. كما تم التطرق إلى الأوضاع في غزة، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف الحرب، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والبدء الفعلي في إعادة إعمار القطاع.
تعزيز العمل العربي المشترك
اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي للحفاظ على استقرار المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات المشتركة.
خاتمة: ماضٍ يضيء طريق المستقبل
يوم التأسيس ليس مجرد استحضارٍ لحدث تاريخي؛ إنه تأكيدٌ على فلسفة الدولة السعودية التي تربط بين عمق التأسيس وجرأة التحديث. ففي ظل القيادة الحكيمة، تواصل المملكة، المستندة إلى إرثٍ عريق ورؤيةٍ طموحة، مسيرتها التنموية بثبات. إنه وقفة إجلال لتاريخٍ صنع الحاضر، وتعبيرٌ عن ثقةٍ راسخةٍ بقيادةٍ تصنع المستقبل، مؤكدةً أن قوة المملكة وجذورها العميقة ووحدة شعبها حول قيادته هي الضامن لاستمرار نهضتها.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة
