صور|-احتفالات-عيد-الفطر-تجذب-العائلات-إلى-متنزه-العبير-برأس-تنورة

صور| احتفالات عيد الفطر تجذب العائلات إلى متنزه العبير برأس تنورة

استقطبت فعاليات عيد الفطر التي نظمتها بلدية محافظة رأس تنورة بمتنزه العبير، حشوداً جماهيرية من مختلف الأعمار والجنسيات، وسط تفاعل واسع مع المسرح التفاعلي والجوائز المجانية المقدمة للزوار.

وأجمع الزوار على أن المسرح التفاعلي مثل نقطة الجذب الأبرز في الفعاليات، لدوره في دمج العائلات وتوزيع هدايا العيد بالمجان.

وأشار الزائر ناصر آل حيدر إلى أن الفعالية نجحت في جذب مختلف الجنسيات من داخل المحافظة وخارجها.

ناصر آل حيدر

تنوع الخيارات

لفت آل حيدر إلى تنوع الخيارات الترفيهية التي شملت جلسات عائلية وألعاباً مخصصة للأطفال، بمشاركة فاعلة من الأسر المنتجة.
وبيّن الزائر وليد الدوسري، القادم من الرياض، إعجابه الكبير بمستوى التنظيم الذي استقطب كافة الفئات العمرية.

وليد الدوسري

وتطرق الدوسري إلى أن شمولية المسرح وتوزيع الهدايا المجانية ضاعفا من بهجة الحاضرين في أيام العيد.

تكامل الفعاليات

أكد عبدالقادر حمد أن تكامل الفعاليات في متنزه العبير سهّل على العائلات عناء التوجه إلى مدينتي الدمام أو الخبر.
وأوضح حمد أن الموقع الترفيهي المتسع جمع بين مسرح الطفل والسوق الخيري، لتلبية تطلعات الأهالي بالقرب من مقار إقامتهم.

وأضاف الطفل ثامر الهزازي بتعابير عفوية أن الفعاليات وفرت بيئة مثالية لسعادة الأطفال، واصفاً عروض المسرح ب «الجميلة والرائعة».

الطفل ثامر هزازي

وكشف علي بالحارث أن احتفالات رأس تنورة تميزت بجمعها بين الفنون والألعاب وتواجد منتجات الأسر المنتجة في مكان واحد.

علي باحارث

حيوية العيد

لفت فيصل الزعبي إلى أن الفعاليات أعادت «حيوية العيد السعيد» عبر المسرح التفاعلي وعروض العرضة التي قدمت فنوناً شعبية متنوعة.

فيصل الزعبي

وأفاد عبد الله السالم بأن المهرجان الترفيهي أصبح وجهة رئيسية لأهالي رأس تنورة والزوار القادمين من المحافظات المجاورة.
وإشاد سيف منصور الدوسري بنجاح البلدية في دمج مختلف الأعمار، آملاً في استمرار تطور الفعاليات خلال الأعوام القادمة.

سيف الدوسري

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • عُثر على جثمان الشاب السوداني الجنسية، إسلام، داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير بالحي العاشر بالشيخ زايد، بعد تعرضه لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47، وفقًا لبلاغ تلقته غرفة عمليات النجدة.

    وأفادت التحريات الأولية بأنه فارق الحياة قبل وصول سيارة الإسعاف والقوة الأمنية إلى موقع البلاغ. وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي تحت تصرف النيابة العامة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية.
    وفي سياق متصل، حصلت “تليجراف مصر” على أقوال رحمة، المرتبطة عاطفيًا بإسلام، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات. وكشفت رحمة تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في إسكندرية، لحد ماروحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6”.
    وعن وصولها إلى منزل أهليتها، قالت رحمة: “محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    وأكدت رحمة في أقوالها نفيها تعرضها لأي تعدٍ جنسي من جانب إسلام، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في الواقعة.
    وكانت أجهزة الأمن قد تمكنت من ضبط إسلام، بعد بلاغات تلقتها من أهلية رحمة باختطافها، إلا أنها نفت ذلك في أقوالها أمام النيابة.

  • مريم: مبادرة شبابية لدعم المجتمع

    أطلق مجموعة من الشبان السعوديين مبادرة “مريم” لدعم الأسر المحتاجة في المملكة، وذلك في إطار جهودهم التطوعية لخدمة المجتمع. تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والغذائية.
    وقال أحمد السبيعي، أحد مؤسسي المبادرة: “هدفنا من “مريم” هو تقديم يد العون للأسر الأكثر حاجة في مختلف مناطق المملكة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”. وأضاف السبيعي: “نسعى من خلال هذه المبادرة لتعزيز روح التكافل والتضامن بين أفراد المجتمع”.
    وأوضحت الإحصائيات أن المبادرة نجحت خلال الأشهر الستة الماضية في تقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 500 أسرة في 10 مدن سعودية. كما وزعت المبادرة أكثر من 10 آلاف سلة غذائية تحتوي على المواد الأساسية.
    وتعود فكرة المبادرة إلى شهر أكتوبر 2022، عندما لاحظ الشبان تزايد أعداد الأسر التي تطلب المساعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبعد دراسة للوضع، قرر الشبان تأسيس مبادرة “مريم” لتنظيم جهود المساعدة.
    وفي ختام حديثه، دعا السبيعي أفراد المجتمع إلى دعم المبادرة من خلال التبرعات العينية أو المادية، مؤكداً أن كل مساهمة ستساعد في إسعاد الأسر المحتاجة.

  • بنزيما يكسر صمته بعد خسارة الهلال المفاجئة أمام الاتحاد في دوري روشن

    شهدت مباراة الكلاسيكو بين الهلال والاتحاد مساء السبت الماضي ضمن الجولة الـ23 من دوري روشن السعودي للمحترفين أحداثاً مثيرة على كافة الأصعدة، حيث تعرض النجم الفرنسي كريم بنزيما لموجة من الاستهجان الجماهيري من قبل أنصار الاتحاد، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق منذ انتقاله المفاجئ إلى الهلال قبل إغلاق باب الانتقالات الشتوية الماضية.
    ووفقاً للمعلومات المتداولة عبر وسائل الإعلام الرياضية، فقد أطلقت جماهير الاتحاد صافرات الاستهجان ضد بنزيما فور ظهوره على أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء قبل انطلاق المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب المملكة أرينا. ويعكس هذا المشهد حجم الاحتقان الجماهيري تجاه اللاعب الذي كان قبل أشهر قليلة فقط أحد أبرز نجوم الفريق وقائده.
    على الجانب الآخر، بدا كريم بنزيما هادئاً ومتماسكاً خلال فترة الإحماء متجاهلاً ردود الفعل الجماهيرية العنيفة، حيث حافظ على تركيزه ولم يظهر أي رد فعل مبالغ فيه تجاه ما يحدث حوله من صافرات استهجان.
    وقدم بنزيما أداءً باهتاً في مواجهة دفاع الاتحاد الذي نجح في إيقاف خطورته بشكل لافت، ليصوم عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي مع الهلال، بعد أن كان قد سجل 3 أهداف في مرمى الأخدود في الجولة السابقة.
    وبحسب موقع “سوفا سكور” المتخصص في الإحصائيات الرياضية، فإن الأرقام تعبر عن مردود بنزيما الباهت خلال اللقاء، حيث لم يتمكن من التأثير بشكل ملحوظ على مجريات المباراة رغم خبرته الكبيرة وإمكانياته الفنية العالية.
    وقد اكتفى الهلال بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله مع الاتحاد، ليواصل نزيف النقاط في اللحظات الحاسمة من الموسم، حيث فقد صدارة ترتيب دوري روشن بعد أن حقق النصر فوزاً عريضاً على حساب الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها ليتقدم إلى المركز الأول.
    وتعليقاً على هذه الأحداث، قال أحد المحللين الرياضيين في تصريح لـ”MatchDay Central”: “ما حدث يعكس حالة الاستياء الجماهيري الطبيعية تجاه لاعب انتقل إلى المنافس المباشر، لكن بنزيما يجب أن يركز على تقديم أفضل ما لديه في الملعب بغض النظر عن ردود الفعل الخارجية”.
    ومن جانبها، ذكرت صفحة “طقطقة” الرياضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “بنزيما يواصل معاناته في أول مباراة كلاسيكو بعد انتقاله للهلال، والجماهير توجه له رسالة واضحة”.
    وتأتي هذه النتائج في وقت حرج من الموسم، حيث يسعى الهلال للحفاظ على حظوظه في المنافسة على لقب دوري روشن، بينما يواصل الاتحاد تقديم عروض قوية تؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب هذا الموسم.
    وفي الختام، تظل الأنظار موجهة نحو كريم بنزيما ومدى قدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتقديم الأداء المنتظر منه مع الهلال في المرحلة المقبلة من الموسم، خاصة مع استمرار المنافسة الشرسة على صدارة الدوري واقتراب نهاية المسابقة.

  • الأهلي يتقدم على سموحة بهدف نظيف في الشوط الأول

    انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي وسموحة، التي تقام ضمن منافسات الجولة التاسعة عشر لبطولة الدوري المصري الممتاز، بتقدم الفريق الأحمر بهدف نظيف سجله اللاعب مروان عثمان في الدقيقة 30 من زمن الشوط الأول.
    وأحرز مروان عثمان هدف الأهلي الوحيد من داخل منطقة الجزاء بتسديدة متقنة سكنت الشباك، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
    ويسعى لاعبو الأهلي إلى مواصلة سلسلة الانتصارات في المسابقة المحلية، بعدما حقق الفريق الفوز في آخر جولتين، ما عزز من موقفه في جدول الترتيب. ويحتل الأهلي المركز الرابع برصيد 33 نقطة، جمعها من 16 مباراة خاضها حتى الآن في البطولة.
    وجاء تشكيل الأهلي الأساسي كالتالي:
    في حراسة المرمى: علي لطفي
    خط الدفاع: محمد هاني وياسين مرعي وأحمد رمضان بيكهام ويوسف بلعمري
    خط الوسط: مروان عطية وأليو ديانج ومحمد علي بن رمضان وإمام عاشور وأشرف بن شرقي
    وفي الهجوم: مروان عثمان
    بينما يجلس على دكة البدلاء كل من: هادي رياض ومحمد الشناوي ويليس كامويش ومحمد شريف وحسين الشحات وأحمد عيد وكريم فؤاد وطاهر محمد وأحمد نبيل كوكا.
    أما تشكيل سموحة الأساسي فجاء كالتالي:
    في حراسة المرمى: أحمد سامي
    خط الدفاع: هشام حافظ، محمد دبش، ميدو مصطفى، يوسف عفيفي
    خط الوسط: عمرو السيسي، خالد الغندور، عبده يحيى، سمير فكري
    وفي الهجوم: محمود عبد العزيز، محمد عادل.
    ومع دخول المباراة في الدقيقة 70، يستمر الأهلي في التقدم بهدف نظيف على سموحة، حيث يسعى الفريق الأحمر للحفاظ على تقدمه وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري المصري الممتاز.
    وتحظى المباراة بتغطية إعلامية واسعة، حيث ينقلها العديد من القنوات الرياضية على الهواء مباشرة، ويتابعها جمهور كبير من عشاق كرة القدم المصرية.

  • أم تركي تناديكم يا شعب طويق

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تفاعلاً واسعاً مع وسم #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق الذي انتشر بشكل لافت خلال الأيام الماضية.
    وفي التفاصيل، ناشدت امرأة تُدعى أم تركي أبناء منطقة طويق التكاتف والتعاضد في مواجهة التحديات الراهنة، داعية إياهم إلى الوحدة والتلاحم خلف القيادة الرشيدة.
    وقد جاءت هذه الدعوة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، حيث شددت على ضرورة التكاتف والتآزر في مواجهة الصعاب والتحديات.
    وتفاعل النشطاء مع الوسم بشكل كبير، معبرين عن تضامنهم مع دعوة أم تركي، ومؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية في مثل هذه الظروف.
    وفي تصريح لصحيفة “الرياض”، قال أحد المغردين: “رسالة أم تركي لامست وجداننا جميعاً، وأعادت إلينا روح التلاحم والتكاتف التي نحتاجها في هذه المرحلة”.
    وكانت الحكومة السعودية قد أطلقت حزمة من الإجراءات الاحترازية مؤخراً للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، شملت تعليق الدراسة والصلوات في المساجد وإغلاق المراكز التجارية.
    وحثت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين على الالتزام بالإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي للحفاظ على سلامتهم وسلامة أفراد المجتمع.
    في الختام، تبقى دعوة أم تركي تذكيراً بأهمية الوحدة الوطنية والتلاحم في مواجهة التحديات، وهو ما يؤكد على قوة النسيج الاجتماعي السعودي وقدرته على تجاوز الصعاب.

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *