دله الصحية تستحوذ على مستشفيات السلام والأحساء بالمنطقة الشرقية

دله الصحية تستحوذ على مستشفيات السلام والأحساء بالمنطقة الشرقية

استمرارًا لاستراتيجيتها الرامية إلى التوسع في تقديم خدمات الرعاية الصحية وتعزيز نمو استثماراتها، أعلنت شركة دله للخدمات الصحية عن إبرام اتفاقية استحواذ واكتتاب مع شركة أيان للاستثمار للاستحواذ على %100 من شركة السلام للخدمات الطبية بالخبر، وعلى %97.4 من شركة الأحساء للخدمات الطبية بالهفوف، وذلك عن طريق زيادة رأس مال «شركة دله الصحية»، من خلال إصدار أسهم جديدة لشركة أيان للاستثمار.

يخضع توقيع هذه الاتفاقية لأخذ الموافقات اللازمة من الجهات الرسمية، ويعكس حرص «شركة دله الصحية»، على الانتشار والتوسع الجغرافي، لمواكبة ارتفاع الطلب على الخدمات الصحية في مدن المملكة المختلفة.

وتعليقًا على هذه الخطوة، قال المهندس طارق بن عثمان القصبي رئيس مجلس إدارة « شركة دله الصحية»،: “إن الشركة ماضية بخطوات ثابتة وحثيثة في تنفيذ استراتيجية راسخة ومستمرة في النمو والتوسع في تقديم خدمات الرعاية الطبية ذات الجودة العالية، في مختلف مناطق المملكة، وتأتي المنطقة الشرقية كإحدى المناطق المهمة، وتتميز بقربها من دول الخليج، كالبحرين وقطر والكويت”.

من جهته ذكر د.أحمد بابعير –الرئيس التنفيذي لـ « دله الصحية» – أن مستشفى السلام بالخبر ومستشفى الأحساء بالهفوف سيمثلان إضافة نوعية لشبكة مستشفيات دله الصحية، التي تضم كلًا من مستشفى دله النخيل، ومستشفى دله نمار، ومستشفى المملكة والعيادات الاستشارية (حصة 58.64%)، وشركة مستشفى د.محمد الفقيه (حصة 31.21%) بالرياض، والمركز الطبي الدولي (حصة 27.18%) بجدة، ومستشفى مركز مكة الطبي (92%) بمكة المكرمة. بالإضافة إلى سلسلة عيادات دله، ودله للرعاية المنزلية، ودله فارما للصناعات الدوائية.

وكانت «شركة دله الصحية»، قد أعلنت في وقت سابق، عن توقيعها مذكرة تفاهم مع شركة أيان للاستثمار لشراء أسهمها في كل من شركة الأحساء للخدمات الطبية المالكة لمستشفى الأحساء بالهفوف، وشركة السلام للخدمات الطبية المالكة لمستشفى السلام بالخبر.

يذكر أن «شركة دله الصحية»، تضم حاليًا عددًا من المستشفيات والعيادات، إضافة إلى تقديمها لخدمات الرعاية المنزلية. وفي العام الماضي تجاوز عدد مراجعي مستشفيات «دله الصحية»، المليونين ونصف مليون مراجع.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • طقس الشرقية.. ضباب وشبه انعدام في الرؤية على العديد حتى 8 صباحا

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • جمعية ألزهايمر تنظم حملة(وصيهم علي) تضامنا مع شهر سبتمبر العالمي للزهايمر

    تطلق الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر (وصيهم علي) في شهر سبتمبر الجاري بمناسبة الشهر العالمي لمرض ألزهايمر. وذلك من خلال حملات مكثفة تثقيفية توعوية لرفع مستوى الوعي الصحي والاجتماعي بمرض ألزهايمر والذي هو أحد اهم أهداف الجمعية. تقام الحملة بالمشاركة مع أكثر من 300 جهة وقطاع في كافة مناطق المملكة وذلك لإقامة جدولة محاضرات عن…

  • يوم التأسيس.. ذكرى عز وفخر للسعوديين

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية، وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار، فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي هذا اليوم المجيد، نجدد العهد والولاء لقيادتنا الحكيمة، ونفخر بما وصلت إليه بلادنا من تقدم وازدهار، سائلين الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ قادتنا وشعبنا من كل سوء.

  • حملات ميدانية تضبط المزادات وتزيل العشوائيات بالشرقية خلال رمضان

    تنفذ أمانة المنطقة الشرقية خلال شهر رمضان 1447هـ، خطة رقابية شاملة على أسواق المنطقة، لتعزيز الامتثال البلدي، ورفع مستوى الصحة العامة، وتوفير بيئة تسوق آمنة للمواطنين. وترتكز الخطة الميدانية على تكثيف الجولات الرقابية لرصد المخالفات التجارية ومعالجتها فورياً، مدعومة بحملات مشتركة مع الجهات المختصة لضبط الأنشطة العشوائية والحد من التشوهات البصرية. رقابة دقيقة تشمل الإجراءات…

  • مريم: رحلة نجاح وتفوق في عالم الأعمال

    تعدّ مريم، الشابة السعودية الطموحة، نموذجًا مشرّفًا للنجاح في عالم الأعمال، حيث استطاعت خلال فترة وجيزة أن تحقّق إنجازات بارزة في مجال تخصصها.
    بدأت مريم مسيرتها المهنية بعد تخرّجها من جامعة الملك سعود بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، حيث انضمّت إلى إحدى الشركات الرائدة في المملكة. وخلال خمس سنوات فقط، استطاعت أن تتقلّد منصب مديرة إدارة التسويق، لتصبح واحدة من أصغر المدراء في الشركة.
    “لم يكن طريق النجاح مفروشًا بالورود”، تقول مريم في حديث خاص. “واجهت العديد من التحدّيات والصعوبات، لكنّ الإصرار والعزيمة كانا سلاحي للتغلّب على كل العقبات”.
    ومن أبرز إنجازات مريم، قيادتها لفريق التسويق في إطلاق حملة ناجحة لمنتج جديد حقّق مبيعات قياسية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من طرحه. كما ساهمت في زيادة حصّة الشركة السوقية بنسبة 15% خلال عام واحد.
    تؤمن مريم بأهمية التطوير المستمر، فهي حاصلة على شهادة محترف تسويق معتمد من المعهد الأمريكي للتسويق، كما أنّها بصدد الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال.
    “طموحي لا يتوقّف عند هذا الحد”، تضيف مريم. “أسعى للمساهمة في دعم رؤية المملكة 2030 من خلال دوري في القطاع الخاص، وربّما أؤسّس مشروعي الخاص يومًا ما”.
    تُعدّ قصّة نجاح مريم مصدر إلهام للشباب السعودي الطموح، خاصّة في ظل الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتمكين المرأة في سوق العمل. وتبقى مريم خير مثال على قدرة المرأة السعودية على تحقيق الإنجازات في مختلف المجالات.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
    في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
    أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
    يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *