استقرار-إمدادات-الأسماك-في-الشرقية.-وارتفاع-الأسعار-5%-بنهاية-رمضان

استقرار إمدادات الأسماك في الشرقية.. وارتفاع الأسعار 5% بنهاية رمضان

أكد مرتادو أسواق أسماك المنطقة الشرقية استقرار سلاسل الإمداد ووفرة المعروض رغم الأحداث الإقليمية الدائرة، مسجلين ارتفاعاً طفيفاً بأسعار نهاية شهر رمضان بنسبة لا تتجاوز 5% نتيجة لزيادة الطلب المحلي.

وأرجع الدلال في حراجي القطيف والجبيل، “حسين المرهون”، التغير الطفيف في مؤشر الأسعار إلى تحول السلوك الاستهلاكي للمتسوقين وتوجههم لخيارات بحرية جديدة مع اقتراب نهاية الشهر.

وأوضح “المرهون” أن بدايات شهر الصيام ترتبط عادة بتفضيل العائلات للحوم والدواجن والأطباق المحشوة التي لا تتناسب مع طبيعة الأسماك، مما أدى لانخفاض ملحوظ في الرغبة الشرائية حينها.
وأضاف دلال الحراج أن الأيام الختامية لرمضان تسجل عودة قوية للمستهلكين، تزامناً مع بدء المطاعم في سحب كميات كبيرة من الأسماك، وهو ما يفسر هذا الارتفاع الطبيعي والمحدود بنسبة 5% فقط.

وفرة الإمدادا بجميع الأصناف

من جهته، طمأن المتسوق “حسين الدبيني” عموم المستهلكين بأن جميع الأحداث والأوضاع في المنطقة لم تلقِ بظلالها مطلقاً على حركة الإمداد اليومية أو قوائم الأسعار المعتمدة في القطيف.
وأكد الدبيني توفر جميع الأصناف البحرية بحالة طازجة وبأسعار في متناول اليد، مرجعاً أي تذبذب طفيف ومؤقت في القيمة إلى التغيرات الجوية وهبوب الرياح التي قد تعيق دخول الصيادين لعرض البحر.
وشدد المتسوق ذاته على أن الحياة تسير بصورتها الطبيعية المعتادة دون أي قلق، مبيناً أن استقرار السلع الغذائية ووفرتها يعكس بوضوح نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها البلاد.

جودة عالية وأسعار منخفضة

وفي سياق متصل، أشاد المتسوق “عبدالله آل عبدالوهاب” بالجودة العالية التي طالما امتازت بها أسماك القطيف، والتي تجعل الأهالي متمسكين بها وتدفعه شخصياً لزيارة السوق بشكل شبه يومي.
ولفت “آل عبدالوهاب” إلى أن أبناء المحافظة من الصيادين يواصلون الإبحار يومياً لرفد الأسواق بأجود الأنواع الطازجة، وفي مقدمتها أسماك الصافي والكنعد والهامور التي لم تنقطع وتعد الأكثر طلباً.
وبين أن هذه الوفرة الكبيرة في المعروض جعلت الأسعار منخفضة وفي متناول الجميع خلال شهر رمضان، معتبراً الوقت الحالي فرصة ممتازة لاقتناء أجود الأصناف قبل انقضاء أيامه.

استقرار بالأوضاع وبالأسواق

بدوره، أفاد المتسوق “عادل آل غريب” بأنه وجد كافة الأصناف البحرية متوفرة بكثافة وبأسعار ملائمة جداً، رغم وجود تفاوت طبيعي بين قيمة الصيد البلدي الطازج والأسماك المستوردة.
وأكد “آل غريب” أن نعمة الأمن والاستقرار الداخلي تتفوق على أي تغيرات إقليمية سريعة، لافتاً إلى أن هذا الاستقرار المطمئن هو الركيزة الأساسية لضمان تدفق الغذاء بلا انقطاع.
واتفق المتسوق الحر “آل شطي” مع سابقيه حول كثافة المعروض وطزاجته، موضحاً أن مؤشر الأسعار لم يشهد قفزات تذكر وبقي في متناول اليد مقارنة بما كان عليه الوضع في مستهل الشهر.
وأشار ال شطي إلى أن الأسماك البلدية الطازجة «الفرش» تحتفظ بقيمتها السعرية الخاصة التي تميزها عن الأصناف المستوردة، مؤكداً أن الحالة العامة للسوق ووفرة الأنواع تعتبر ممتازة جداً ومحفزة للشراء مقارنة بالفترة التي سبقت حلول شهر رمضان المبارك.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • لاستغلالهم الرواسب.. ضبط 3 مقيمين مخالفين لنظام البيئة في الشرقية

    لاستغلالهم الرواسب.. ضبط 3 مقيمين مخالفين لنظام البيئة في الشرقية لاستغلالهم الرواسب.. ضبط 3 مقيمين مخالفين لنظام البيئة في الشرقية – إكس لاستغلالهم الرواسب.. ضبط 3 مقيمين مخالفين لنظام البيئة في الشرقية – إكس ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي (3) مقيمين مخالفين لنظام البيئة من الجنسية اليمنية، لاستغلالهم الرواسب في المنطقة الشرقية، وتم تطبيق الإجراءات…

  • تدشين وحدة العناية المركزة خاصة للأطفال في مستشفى الإيمان العام

    دشن تجمع الرياض الصحي الأول وحدة العناية المركزة للأطفال في مستشفى الإيمان العام، وهو قسم خاص في المستشفى يقدم خدمات رعاية متخصصة للأطفال المصابين بأمراض خطيرة أو مَن هم في مرحلة التعافي بعد إجراء عمليات جراحية كبرى. وتسهم الوحدة في الحد من تحويل حالات الأطفال إلى المستشفيات الأخرى، كما ستساعد في إجراء العديد من العمليات…

  • أقوال صادمة لـ”رحمة” في واقعة “بدلة الرقص” بميت عاصم: لم أتعرض للخطف أو التعدي من إسلام

    حصلت “تليجراف مصر” على أقوال “رحمة”، المرتبطة عاطفياً بـ”إسلام”، صاحب واقعة “بدلة الرقص” بقرية ميت عاصم في بنها، أمام جهات التحقيقات، والتي كشفت تفاصيل صادمة، حيث نفت اختطافها من قبل إسلام، وكشفت عن تفاصيل علاقتهما.
    وقالت رحمة في أقوالها: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة فرجعنا على بنها في قطر 2”.
    وأضافت: “أول لما وصلت أنا وهو الساعة 6 صباحاً، محدش اتكلم معايا لأن أبويا وإخواتي وأخوالي، كانوا عند بيت إسلام، معرفش بيعملوا إيه، لأنهم كانوا فاكرين، إنه كان خاطفني، ومحدش كان في البيت، وعرفت اللي حصل بعدها”.
    ونفت رحمة في أقوالها حدوث أي تعدٍ جنسي أو محاولة للتحرش بها من قبل إسلام، قائلة: “هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، دا كان بيحافظ عليه”.
    وأضافت: “لا هو ما عملش حاجة معايا، لا إحنا قعدنا من غير ما نعمل حاجة، لأننا كنا على البحر وكنا بنتمشى على البحر”.
    وأكدت رحمة أنها ما زالت عذراء، قائلة: “أنا لسه بكر وهو ما عملش معايا حاجة”.
    وأشارت إلى أن إسلام أخذ منها الهاتف المحمول فقط، قائلة: “هو خد مني التلفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”.
    وتأتي هذه الأقوال لتضيف جوانب جديدة للواقعة التي شغلت الرأي العام في مصر، وتثير تساؤلات حول حقيقة ما حدث بين رحمة وإسلام في قرية ميت عاصم بمحافظة القليوبية.

  • مذكرة تفاهم بين البنك العربي الوطني ووزارة البلديات والإسكان وجمعية “كفاءة” لإطلاق مبادرة “بسطة خير” بشراكة ثلاثية جمعت القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي

    وقّعت وزارة البلديات والإسكان مذكرة تفاهم ثلاثية مع البنك العربي الوطني وجمعية كفاءة للتشغيل والصيانة الأهلية، بهدف إطلاق مبادرة مجتمعية وتنموية مستدامة تحت شعار “بسطة خير”، والتي تستهدف تأهيل وتمكين الباعة الجائلين في المنطقة الشرقية، من خلال إنشاء حاضنات أعمال ومنافذ بيع نموذجية مجهزة ومتكاملة الخدمات. وجرى توقيع مذكرة التفاهم في مقر الإدارة العامة للبنك…

  • جمعية ألزهايمر تعقد عموميتها في الحصاد الخامس عشر

    عقدت الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر اجتماع عموميتها الخامس عشر العادي في الدورة الرابعة (عن بعد) بعنوان الحصاد الخامس عشرعند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم الثلاثاء 21 شوال1445هـ الموافق 30أبريل 2024م. يُعد هذا الاجتماع مطلباً سنويا و أساسيا لاستعراض مسيرة عمل الجمعية بحضور ومشاركة من اعضاء العموم للتعرف عن قرب على مشاريعها وبرامجها، ليتم…

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *