عاجل:-أسواق-الشرقية-تكسر-التوقعات.-استقرار-سعري-ووفرة-غذائية-في-ذروة-رمضان

عاجل: أسواق الشرقية تكسر التوقعات.. استقرار سعري ووفرة غذائية في ذروة رمضان

رسمت أسواق المنطقة الشرقية لوحة استثنائية من الاستقرار الاقتصادي والوفرة الغذائية خلال شهر رمضان لعام 2026، متجاوزة كافة التحديات والأحداث العالمية بثبات لافت وانخفاض ملموس في أسعار الخضروات والفواكه.

وأكد المتسوق حسين الجشي أن الأسواق حافظت على استقرارها منذ غرة الشهر الفضيل، حيث استقرت أسعار الورقيات عند ريال واحد للربطة، مع توفر خيارات واسعة من المنتجات بجودة تفوق العام الماضي، مرجعاً ذلك إلى نعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها البلاد.

وفي السياق ذاته، أوضح بائع الخضار والفاكهة علي حسين الحليلي أن وفرة المعروض من المحاصيل البلدية والمستوردة حصنت الأسواق ضد أي تقلبات سعرية معتادة في المواسم.

إقبال على الشراء

وبين الحليلي أن صندوق الطماطم الفاخر استقر عند 10 ريالات، فيما تباع أكياس البصل والبطاطس بأسعار تنافسية تتراوح بين 5 و6 ريالات، وسط إقبال ملحوظ على الشراء.
ولفت المتسوق عبد رب الرسول الحبيب، بصفته من الرواد اليوميين للسوق، إلى أن الجهود المبذولة أثمرت عن تنوع غير مسبوق في الأصناف، مشيراً إلى أن الأسعار اتجهت للانخفاض في كثير من الأحيان رغم ظروف العالم المحيطة.
من جهته، كشف البائع علوي السادة أن الأسواق تشهد أفضل حالة استقرار سعري منذ نحو خمس سنوات، مفنداً القاعدة الاستهلاكية المعتادة بارتفاع الأسعار بالتزامن مع شهر رمضان.

وفرة المنتجات المحلية

وأشار السادة إلى انخفاض سعر صندوق «الطماطم الرامسي» الشهير ليتراوح بين 20 و25 ريالاً مقارنة بخمسين ريالاً في العام الماضي، تزامناً مع وفرة المنتجات المحلية كـ «البوبي» والتين البلدي.
واختتم المتسوق حسين الموسوي المشهد الميداني بتأكيده على أن أسواق الشرقية تنعم بوفرة استثنائية وأسعار هي الأرخص مقارنة بالمواسم السابقة، لتثبت مناعتها القوية ضد أي أحداث خارجية قد تؤثر على سلة المستهلك الرمضانية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • سافيتش: أقوال رحمة تُنفي واقعة “بدلة الرقص” وتكشف تفاصيل الحقيقة وراء الهروب والعودة إلى بنها

    في تحول جذري في مسار التحقيق حول ما عُرف إعلامياً بـ”واقعة بدلة الرقص” في قرية ميت عاصم بمركز بنها، كشفت أقوال الشابة “رحمة” أمام جهات التحقيق عن وقائع لم تكن متوقعة، حيث نفت بشدة أي تهمة بخصوص اختطافها أو الاعتداء الجنسي عليها من قبل شاب يُدعى “إسلام”، وهو الشخص الذي ظهر في اللحظة المثيرة التي أطلق عليها وسائل التواصل “بدلة الرقص”، مُعيداً بذلك تشكيل فهم الرأي العام لما جرى في الأسابيع الماضية.
    ووفقًا لأقوال رحمة التي حصلت عليها “تليجراف مصر” من مصادر رسمية في النيابة العامة، فإنها لم تُختطف، بل غادرت منزلها طواعية مع إسلام، حيث قالت في إجابتها عن سؤال حول مكان تواجدهما بعد الهروب: “إحنا قعدنا نتمشى على البحر في الإسكندرية، لحد ما روحنا فندق ورفضوا يدخلونا علشان مش معايا بطاقة، فرجعنا على بنها في قطر 2”. وأضافت أن وصولهما إلى قرية ميت عاصم حدث عند الساعة السادسة صباحاً، مشيرةً إلى أن أهلها كانوا قد توجهوا جميعاً إلى منزل إسلام، ظانين أنها مختطَفة، ما جعلها تُغادر بيتها دون أن يُخاطبها أحد.
    وأكدت رحمة بوضوح في عدة إجابات متتالية أن إسلام لم يُمسّها بسوء، ولم يعتدِ عليها جنسياً، ولم يُجردها من ملابسها، ولم يُجرّد هو نفسه من ملابسه، قائلة: “لا هو ملمسنيش ولا عمل حاجة، كان بيحافظ عليه”. وأوضحت أنها لا تزال بكرًا، وأنه لم يقع بينهما أي تجاوز جسدي أو جنسي، مشددةً على أن ما جرى كان مجرد تمشية على شاطئ البحر، دون أي نشاط خارج الإطار العادي.
    وفيما يتعلق بالخلافات المالية، أقرت رحمة أن إسلام أخذ هاتفها المحمول، لكنها أوضحت أن هذا تم بمحض إرادتها، قائلة: “هو خد مني التليفون بس، علشان كنا عايزين فلوس، والفلوس بتاعتنا أنا وهو خلصت، وأنا اديتهوله بمزاجي”. وهو ما يُشير إلى أن العلاقة بينهما كانت قائمة على توافق أولي، وليس على إكراه أو عنف.
    وقد سُجلت هذه الأقوال رسمياً أمام النيابة العامة، كجزء من التحقيق الموسّع الذي تجريه الجهات المختصة، والذي يهدف إلى تفكيك السياق الكامل للواقعة، وإعادة ترتيب الأحداث وفقاً للوقائع لا الشائعات. وقد أكّد مسؤولون في النيابة أن الأقوال المقدمة من رحمة تتعارض بشكل جوهري مع الرواية التي تناقلتها وسائل الإعلام والمجتمع المحلي، والتي روجت لفكرة “اختطاف واعتداء جنسي”.
    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الشاب “إسلام” لم يكن له أي سجل جنائي، وأنه يُعدّ طالباً يعيش في قرية ميت عاصم، ويتبع نمط حياة هادئاً، فيما تبين أن رحمة، البالغة من العمر 19 عاماً، كانت تعيش في بيئة أسرية صارمة، مما قد يكون عاملًا مؤثراً في قرارها بالهروب، دون أن يكون ذلك مرتبطاً بأي نية جنائية من طرف إسلام.
    وقد أعرب أهالي قرية ميت عاصم عن دهشتهم من هذه التطورات، حيث قال أحد السكان، طالباً عدم كشف اسمه: “كنا نعتقد أننا شاهدنا جريمة، لكن الآن نرى أن الأمر أشبه بفوضى تواصل اجتماعي، وسوء تفاهم، وربما صراع بين قيم قديمة وشباب جديد”.
    في الختام، فإن أقوال رحمة تُعيد تشكيل رواية “بدلة الرقص” من قصة جريمة جنسية إلى مأساة اجتماعية تحمل في طيّاتها تصدّعًا بين الأجيال، وانفصالاً في فهم الحريات الشخصية، وتُؤكد أن الحقيقة أحياناً لا تُحسَب بالصورة التي تُنشر، بل بالكلمة التي تُقال.

  • المستشار بالديوان الملكي الشيخ عبدالله بن مجدوع القرني: يوم التأسيس بداية المجد وشموخ المستقبل

    في الوقت الذي تواصل فيه المملكة بكل ثبات واقتدار اضطلاعها بدورها الريادي في تخفيف حدة التوترات العالمية، وإحلال الاستقرار الدولي، ومن ذلك الوضع المأساوي في غزة والضفة الغربية، والمشاركة الفاعلة في التحضير لقمم هامة في عاصمة القرارات (الرياض)، يأتي الاحتفال الوطني بيوم التأسيس ليؤكد عمق الجذور التاريخية للمملكة ومسيرتها الراسخة نحو المستقبل. وأكد المستشار بالديوان…

  • أمر ملكي بشأن اجتماع مجلس الوزراء

    صدر، اليوم الخميس، أمر ملكي يكون بموجبه انعقاد الاجتماع المُقرّر لمجلس الوزراء. وأنه -إذا لم نحضره ولم يحضره رئيس المجلس أو أي من نوابه- برئاسة الأكبر سنًا من أعضاء المجلس الحاضرين من أبناء أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود. وفيما يلي نص الأمر الملكي: الرقم: أ/ 45 التاريخ: 4/ 2/ 1446 هـبعون…

  •  الصحة”: نسبة الشفاء من فيروس الكبد “ج” تصل لـ 95%

    أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، عن طرح برنامج وطني لإزالة فيروس الكبد “ج”، مشددة على أن هذا من منطق تعزيز أنماط الحياة الصحية في السعودية. بيان من وزارة الصحة السعودية:: وأوضحت وزارة الصحة، أن البرنامج الوطني لإزالة فيروس الكبد (ج)؛ يأتي حفاظاً على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة وتعزيز أنماط الحياة الصحية. وعرّفت…

  • تصاعدت الأزمة السياسية في أفريقيا الوسطى مع تزايد الاتهامات للزعيم فرانسوا بوزيزيه بالتلاعب بالانتخابات الرئاسية الأخيرة. فقد أعلن المرشح المعارض والوزير السابق مارتن زيغيله، أنه سيطعن في نتائج الانتخابات أمام المحكمة العليا، مدعياً وجود تزوير وتجاوزات خلال عملية التصويت.

    وجاءت هذه التطورات بعد إعلان المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات فوز بوزيزيه بولاية رئاسية جديدة، متقدماً على زيغيله ومرشحين آخرين. وقد شهدت الحملة الانتخابية توترات بين أنصار المرشحين، وسط اتهامات متبادلة بالعنف والترهيب.
    وأعربت بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الأفريقي عن قلقها إزاء سير العملية الانتخابية، خاصة في بعض المناطق النائية حيث تأخرت عمليات الاقتراع أو شابتها اختلالات. كما لوحظت مخالفات في توزيع بطاقات الناخبين ونقل صناديق الاقتراع.
    وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال زيغيله إن “هذه الانتخابات مزورة بالكامل، ولا يمكن القبول بنتائجها”. مضيفاً أنه سيقدم أدلة تثبت حصول تزوير واسع النطاق لصالح بوزيزيه.
    من جانبه، نفى الرئيس بوزيزيه هذه الاتهامات، مؤكداً نزاهة العملية الانتخابية. ودعا زيغيله إلى قبول النتائج وعدم زعزعة استقرار البلاد.
    وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه أفريقيا الوسطى اضطرابات أمنية وسياسية متواصلة منذ سنوات، بما في ذلك تمرد مجموعات مسلحة في شمال البلاد.
    وتخشى الأوساط الدولية من أن يؤدي تصاعد حدة التوترات السياسية إلى انزلاق البلاد نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار. وتدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى ضبط النفس وحل الخلافات عبر الحوار والطرق السلمية.
    ويرى مراقبون أن رفض نتائج الانتخابات قد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب السياسي، وربما اندلاع أعمال عنف بين أنصار المرشحين المتنافسين. مما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية المزمنة في هذا البلد الفقير والمتأزم.

  • مقتل زعيم كارتل خاليسكو يثير موجة عنف جديدة في المكسيك

    شهدت المكسيك موجة عنف غير مسبوقة خلال الأيام الماضية، بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو المعروف باسم “خاليسكو نويفا جينيراسيون” (CJNG) في عملية أمنية. وبحسب السلطات المكسيكية، فإن أوسيجيرا -زعيم الكارتيل- قُبض عليه في مدينة تابالبا بولاية جاليسكو الغربية، مسقط رأس الجماعة الإجرامية، وأصيب أثناء العملية قبل أن يلفظ أنفاسه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي لتلقي العلاج.
    واندلعت أعمال العنف في أكثر من 6 ولايات مكسيكية رداً على مقتل زعيم الكارتل، حيث شنت مجموعات مسلحة هجمات في 13 ولاية على الأقل، أغلقوا فيها الطرق وأشعلوا النار في سيارات ومبانٍ ومتاجر، بما في ذلك البنوك ومتاجر السوبر ماركت.
    في ولاية جاليسكو، تعرضت قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني لهجوم من قبل مسلحين، كما نصحت السلطات النزلاء بالبقاء داخل الفنادق وعلقت خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء من العصابة الطرق باستخدام شاحنات صغيرة.
    وأفادت السلطات بأن 20 فرعاً للبنك الوطني أُحرقت أو تضررت في ولاية جاليسكو وحدها، كما تم إشعال السيارات لقطع أكثر من 20 طريقاً، مع تعليق بعض وسائل النقل العام وتحذير الفنادق لسكانها بالبقاء داخل المباني، بما في ذلك بويرتو فالارتا، الوجهة السياحية الشهيرة بين الأمريكيين والمكسيكيين.
    وبحسب تقديرات الحكومة الأمريكية، يضم الكارتل نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو، ويُعتَقد أنه يحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطته الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وتعليقاً على الأحداث، قال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة.
    وتشير تقارير إلى أن العنف الأولي مشابه لما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون heavily armed القتال في كوليكان وفرضوا إطلاق النار العلني على الحكومة لإجبارها على إطلاق سراحه.
    وقد حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو في عام 2020. كما أفادت التقارير بأنه تم العثور على صواريخ موجهة قادرة على إسقاط طائرات وتدمير مركبات مدرعة في حوزة أفراد الكارتل.
    وتثير أحداث العنف الأخيرة تساؤلات حول تأثيرها على الأحداث الرياضية الكبرى، حيث ستستضيف مدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر، مما يثير مخاوف من تهديد العصابات لهذا الحدث العالمي.
    وفي سياق متصل، طلبت إير كندا من سائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف، كما طُلب من السياح والسكان في بعض المدن البقاء في منازلهم.
    وتأتي هذه الموجة العنيفة لتذكر المكسيكيين بالحرب الطويلة التي خاضتها الحكومات المتعاقبة ضد عصابات المخدرات على مدى العقدين الماضيين، والتي أدت إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *