نجاح علاج مريض بتمدد شرياني دماغي في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر

نجح فريق الأشعة العصبية التداخلية في مستشفى الملك فهد الجامعي، التابع للمدينة الطبية الأكاديمية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، في علاج مريض يعاني من تمدد شرياني دماغي واسع العنق، وذلك في أول استخدام سريري لتقنية Artisse™️ في المنطقة الشرقية.

وتمكّن الفريق الطبي من إغلاق التمدد الشرياني بالكامل باستخدام التقنية الحديثة، وخرج المريض من المستشفى وهو بكامل عافيته.

وتتميز تقنية Artisse™️ بإمكانية زرع الجهاز داخل التمدد الشرياني بحيث يأخذ شكله بدقة، ما يسهم في تقليل زمن الإجراء وتقليل جرعة الأشعة والصبغة المستخدمة أثناء القسطرة، كما تتيح، في كثير من الحالات، تجنب استخدام مسيلات الدم بعد الإجراء، الأمر الذي يساعد في تسريع تعافي المريض وعودته إلى حياته اليومية بشكل أسرع.

خطوة علاجية متقدمة

ويُعد هذا الإنجاز خطوة متقدمة في مجال العلاج التداخلي لأمراض الأوعية الدموية الدماغية، التي تشمل السكتات الدماغية وتمدد الأوعية الدموية والتضيق الشرياني، وهي حالات تؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ، وقد تتسبب في أعراض مثل الصداع الشديد، والضعف المفاجئ، واضطرابات الرؤية والنطق، ما يستدعي التدخل الطبي العاجل.
وأوضح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي، د. عبدالله يوسف، أن هذا الإنجاز يعكس مستوى التطور الذي يشهده المستشفى في تقديم الخدمات الصحية التخصصية، مؤكدًا أن إدخال التقنيات الطبية الحديثة في مجال الأشعة العصبية التداخلية يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، وتقليل المضاعفات وتسريع التعافي.
وأضاف أن المستشفى يواصل العمل على استقطاب أحدث التقنيات الطبية وتطوير الكفاءات المتخصصة، بما يعزز مكانته كمركز طبي أكاديمي متقدم في تقديم الرعاية الصحية التخصصية وفق أعلى المعايير العالمية.
وقد تحقق هذا الإنجاز بجهود فريق طبي متكامل ضمّ د. عبدالرحمن العبدالوهاب ود. محمد الوطبان من فريق الأشعة العصبية التداخلية، وبمشاركة د. عائشة البكر من قسم الأعصاب، ود. أحمد صلاح من قسم التخدير، ود. شايع القحطاني من قسم العناية المركزة، إضافة إلى فني القسطرة عبيد الحارثي، في إطار العمل التكاملي بين التخصصات الطبية لتقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى. للاطلاع على الملف

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • احتفالات اليوم الوطني السعودي: المملكة تحتفل باليوبيل الذهبي لتوحيدها

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ 92 لتوحيد البلاد، حيث يوافق هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد وتغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية.
    وبموجب هذا المرسوم التاريخي، أصبح 23 سبتمبر/أيلول من كل عام يوماً وطنياً للمملكة، حيث يحتفل السعوديون بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم باعتزاز وفخر.
    وقد شهدت المدن السعودية الكبرى احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة، حيث شملت الفعاليات عروض الألعاب النارية والمسيرات والعروض العسكرية والأنشطة التراثية والثقافية.
    وفي خطاب متلفز بمناسبة اليوم الوطني، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على “أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بقيم الوسطية والاعتدال”، مهنئاً الشعب السعودي بهذه المناسبة.
    من جانبه، أشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى “إنجازات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”، مؤكداً مواصلة “العمل الجاد لتحقيق تطلعات الشعب السعودي”.
    وحسب الإحصاءات الرسمية، شارك أكثر من 20 مليون سعودي في احتفالات اليوم الوطني هذا العام، فيما أطلقت الحكومة عدداً من المشاريع التنموية الجديدة بقيمة 50 مليار ريال.
    كما شهدت المواقع السياحية والأثرية في المملكة إقبالاً كثيفاً من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والتراثية التي نظمتها الهيئة العامة للترفيه.
    وفي ختام الاحتفالات، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية “استلهام القيم الوطنية من ذكرى توحيد المملكة، والعمل بجد لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة التنمية والازدهار”.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، تجدد المملكة العربية السعودية عزمها على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مكانتها الريادية إقليمياً ودولياً.

  • عبدالكريم بن مدشل: اليوم الوطني السعودي الـ95 محطة فخر وتأكيد للعهد والولاء

    أكد الأستاذ عبدالكريم بن مدشل، المدير التنفيذي لشركة Macs للمستلزمات الطبية أن اليوم الوطني السعودي في ذكراه الـ95 لتوحيد المملكة، يعد مناسبة وطنية عظيمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني السامية والقيم النبيلة، فهو يوم يستحضر فيه أبناء الوطن أمجاد الماضي، ويعيشون فيه فخر الحاضر، ويستشرفون من خلاله آفاق المستقبل. وأشار بن مدشل إلى أن…

  • انزاغي يُعيد صياغة الهلال لمواجهة التحديات القادمة

    في خطوة فنية استراتيجية تُظهر تفهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه الفريق، يواصل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي إعادة تشكيل أسلوب لعب الهلال وفق متطلبات المرحلة، وذلك في ظل تحوّل حاسم يفرضه وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق. وبعد تسعة أشهر من التحول التدريجي، بات واضحاً أن إنزاغي لم يعد يُدير فريقاً فقط، بل يُعيد بناء هوية رياضية تتماشى مع إمكانات نجومه، وليس العكس.
    أول هذه الخطوات، كما أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله الصادر يوم 23 فبراير 2026، تتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع خصائص بنزيما الفنية، حيث أُعيدت توزيع الأدوار الهجومية لضمان استغلال أقصى إمكاناته في التمركز والتسديد، بعد أن ظل الفريق لسنوات يعتمد على سرعة الارتكازات وسرعة التمريرات الطويلة. وبدأت النتائج تترجم هذا التحوّل، إذ سجّل بنزيما 11 هدفاً في آخر 12 مباراة، بواقع 0.92 هدف لكل مباراة، وهو أعلى متوسط له في أي موسم منذ انتقاله للسعودية.
    وفي سياق موازٍ، لاحظ السالمي أن إنزاغي نجح في استعادة ثقة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع في مستواه خلال الموسم الماضي، ليصبح أحد أعمدة الوسط الهجومي، حيث سجّل 6 تمريرات حاسمة وشارك في 85% من الهجمات المؤثرة خلال الشهرين الماضيين. ويعزى هذا التحسن إلى إعادة توزيع الأدوار، وتقديم دعم نفسي وفني مكثّف، مما أعاد له القدرة على القرارات السريعة والتحكم في إيقاع المباراة.
    أما أصعب التحديات، فتمثلت في مركز الظهير الأيمن، الذي ظل يعاني من خلل دفاعي متكرر، خاصة في المباريات خارج الديار. وتعامل إنزاغي مع هذه المشكلة بحلين متزامنين: تدريب الظهير الشاب عبد الله العريفي على التحول إلى لاعب هجومي دفاعي، واعتماد اللاعب التشيكي توماس هاوسكينغ كخيار بديل في المباريات الحاسمة، وهو ما خفّض من متوسط الأهداف التي يُسجلها الخصم من الجهة اليمنى من 1.4 هدف لكل مباراة إلى 0.6 فقط في آخر خمس مباريات.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – ملاءمة الأسلوب لوجود بنزيما، ودعم هيرنانديز لاستعادة مستواه، وحل مشكلة الظهير الأيمن – ليس مجرد تكتيك، بل هو مفتاح استراتيجي لمواجهة التحديات القادمة، سواء في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان أو في مسابقة دوري أبطال آسيا، حيث يسعى الهلال للحفاظ على رقمه القياسي كأكثر نادٍ يفوز بالألقاب في قارة آسيا.
    وفي سياقٍ آخر، يُذكر أن عالم الفن لا يخلو من لحظات تغيير تُشبه تلك التي يفرضها إنزاغي على الملعب. فما إن تُعلن إجازة فنان العرب محمد عبده عن تقليل حضوره على المسرح، حتى يُصبح القرار لا مجرد إعلان فني، بل حدثاً ثقافياً يلامس الوجدان الجماعي. فغياب صوته لا يُعوّض، وصمت حفلاته لا يُملأ، فصوته ليس مجرد موجات صوتية، بل هو ذاكرة جماعية تُسكت الضوضاء، وتحوّل اللحظات إلى تأمل. وقد أعلنت إدارة الفنان أن قراراته تُراعي ظروفه الشخصية، وليست تراجعاً، بل إعادة ترتيب أولويات وجوده الفني، كأنه يُعيد تشكيل مسيرته كما يعيد إنزاغي تشكيل الهلال: بوعيٍ، وبهدوءٍ، وبإصرارٍ على الاستمرار، حتى لو تغيّرت طريقة التقدم.
    في الختام، يُظهر إنزاغي أن النجاح لا يُبنى على النجوم وحدهم، بل على قدرة المدرب على قراءة احتياجات الفريق وتحويل التحديات إلى فرص. وربما كان الهلال، في ظل هذه التحولات، لا يُحاول فقط الفوز، بل يُحاول أن يبقى، كما يبقى محمد عبده: ليس بحضور دائم، بل بتأثير دائم.

  • السعودية تؤكد ترسيخ التعاون الدولي لحظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل

    ترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة، واطلع على مجمل المحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية ومختلف الدول الشقيقة والصديقة، منها الرسالة التي تلقاها ولي العهد من أمير دولة قطر، وتتصل بالعلاقات الثنائية الأخوية.

  • يوم التأسيس: مسيرة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحول الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أن كثير من المواطنين عايشوا وعاصروا حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده. فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في يوم التأسيس نستذكر ثلاثة قرون من البناء والوحدة، ونستلهم منها العزم على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– لنحقق تطلعات الوطن وطموحات شعبه في مستقبل زاهر ومشرق.

  • “مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث” يطرح وظائف شاغرة للسعوديين

    أصدر مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف بالمدينة المنورة، قرارا بتوفر عدد من الوظائف الشاغرة للسعوديين. قرارات عاجلة من مجمع خادم الحرمين الشريفين وأوضح مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي، أن هذه الفرص الشاغرة للسعوديين تكون عن طريق التعاقد بدوام كامل. وأوضح مجمع خادم الحرمين الشريفين للحديث النبوي،…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *