مطلق السبيعي: هجمات الحوثي على المطارات المدنية تعكس عجز الميليشيا واقتراب نهايتها

مطلق السبيعي: هجمات الحوثي على المطارات المدنية تعكس عجز الميليشيا واقتراب نهايتها

استهداف المطارات.. ترويع للمدنيين بدلاً من مواجهة الرجال

في مقال رأي نشرته صحيفة “الوئام”، تناول الكاتب مطلق بن كليب السبيعي الهجمات الأخيرة التي تشنها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، مركزاً على استهداف المطارات المدنية التي يستخدمها المسافرون والعائلات والمعتمرون. ووصف الكاتب هذه الهجمات بأنها دليل عجز عن مواجهة القوات المسلحة في الميدان، وأنها مجرد “رفسات محتضر” لن تغير من الواقع شيئاً ولن تثني المملكة عن مسيرتها.

الرد السعودي: جبهة عسكرية تدك المعاقل وأخرى رقمية تقودها الجماهير

وأشار السبيعي إلى أن الرد السعودي على هذه التهديدات يأتي على جبهتين متلاحمتين. الأولى عسكرية، حيث تواصل القوات المسلحة قصف معاقل الحوثيين ومخابئهم بضربات موجعة تجعلهم يدفعون ثمناً باهظاً لعبثهم بأمن المملكة. أما الجبهة الثانية فهي رقمية، حيث يقود المجتمع السعودي حملة واسعة من الوعي والتضامن على منصات التواصل الاجتماعي، محولاً إياها من ساحة كان الحوثي يأمل أن يملأها بالرعب إلى ساحة يعلو فيها الولاء والالتفاف حول القيادة.

وعي مجتمعي يحبط محاولات التضليل

وأشاد الكاتب بالوعي المجتمعي الكبير الذي تجلى بعد الهجمات، حيث تحولت الحسابات الشخصية للمواطنين إلى صوت واحد يدافع عن الوطن. وأوضح أن المواطنين بادروا إلى تداول المعلومات من مصادرها الرسمية، وفضح الحسابات المشبوهة التي حاولت نشر الشائعات والأكاذيب. ورأى السبيعي في هذا الوعي “حائط صد منيعاً” يوجه ضربة للحوثي لا تقل أثراً عن الضربات التي يتلقاها في الميدان، مؤكداً أن أهداف الميليشيا في بث الذعر وتمزيق الصف الداخلي قد سقطت بالكامل.

دروس من الماضي.. والقادم أكبر

واستعرض الكاتب في مقاله تجارب سابقة مماثلة، مشيراً إلى أن المملكة واجهت من قبل تنظيمي القاعدة وداعش وغيرهما من جماعات التطرف التي راهنت على كسر إرادة الوطن، لكنها انتهت إلى الزوال والاندثار في “مزابل التاريخ”. وأكد أن جماعة الحوثي تسير على الدرب نفسه ومصيرها محتوم. واختتم السبيعي مقاله بالتأكيد على أن المملكة تمتلك الإرادة والقدرة والكفاءة التي تجعل كل محاولة عبثية دافعاً لمزيد من العزيمة والقوة، وأن هذه البلاد ستبقى شامخة وأكبر من كل من راهن على سقوطها أو حاول النيل من استقرارها.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *