نائب-أمير-الشرقية-يستقبل-رئيس-نادي-القادسية-ويتسلّم-التقرير-الختامي-للموسم-الرمضاني

نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس نادي القادسية ويتسلّم التقرير الختامي للموسم الرمضاني

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الاثنين، رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية، بدر بن سليمان الرزيزاء، الذي قدّم لسموه التقرير الختامي لموسم القادسية الرمضاني في نسخته الثالثة.

ونوه سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بالمبادرات والفعاليات المتنوعة التي تسهم في تنشيط الحراك المجتمعي في المنطقة، مؤكداً أن مثل هذه البرامج تعكس اتساع دور الأندية الرياضية ليشمل الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز حضورها في الجوانب الاجتماعية والثقافية، بما يسهم في ترسيخ القيم الإيجابية وتحفيز روح المبادرة والعمل المشترك.

أبرز منجزات الموسم الرمضاني

وقدم “الرزيزاء” عرضاً لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية عن أبرز ما تضمنه موسم القادسية الرمضاني في نسخته الثالثة من برامج وفعاليات متنوعة، من بينها مسابقة القرآن الكريم التي شهدت مشاركة واسعة من مختلف الفئات، إلى جانب عدد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع وأسهمت في تعزيز الأجواء الرمضانية وترسيخ قيم الترابط والتكافل.
ورفع الرزيزاء شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ودعمه للأنشطة المجتمعية والثقافية التي يقدمها النادي، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً لمواصلة العمل وتقديم المبادرات النوعية التي تخدم المجتمع.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • حديقة الملك سلمان ومركز وادي صفار ضمن القائمة القصيرة لأكثر المباني الجديدة إبداعاً في الشرق الأوسط

    الرياض – علي القرني كشف المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين  ” ريبا”، اليوم الثلاثاء، عن أسماء المشاريع الخمسة عشر المرشحة لجائزته الأولى في الشرق الأوسط، والتي تركز على أكثر المشاريع المعمارية الجديدة إبداعًا على الصعيد الاجتماعي في دول مجلس التعاون الخليجي. تتنوع المشاريع المرشحة للجائزة بين أول مسجد مخصص للنساء في العالم الإسلامي، ومبادرة طموحة لتحويل…

  • إنزاغي يضع خارطة طريق لحل أزمات الهلال الفنية قبل مواجهة التعاون

    تحت ضغط المنافسة الشرسة على صدارة دوري روشن، يسعى المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي لإيجاد حلول فنية عاجلة لمشكلات الهلال قبل مواجهته المرتقبة أمام التعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من المسابقة.
    وكشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن خارطة الطريق التي ينوي إنزاغي اتباعها لتجاوز التحديات الحالية، مشيراً إلى أن التزام المدرب بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة وتحقيق نتائج إيجابية.
    أول هذه العناصر يتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع تواجد المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، ما يتطلب تعديلات تكتيكية تضمن الاستفادة القصوى من قدرات النجم العالمي. كما يعمل إنزاغي على مساعدة الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق بعد تراجع ملحوظ في الأداء مؤخراً.
    ويواجه المدرب الإيطالي تحدياً آخر يتمثل في إيجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غياب التوازن الدفاعي في هذا المركز منذ بداية الموسم.
    وفي خطوة فنية حاسمة، أصدر إنزاغي توجيهاته بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وكان الهلال قد تلقى خسارة قاسية مؤخراً أمام الأهلي برباعية، مما يزيد من صعوبة مهمته اليوم في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والخروج بنتيجة إيجابية أمام المتصدر، في ظل المنافسة القوية مع النصر على صدارة الدوري.
    ويراهن إنزاغي على قدرته في مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها سواء قبل أو أثناء المباريات، لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم وتحقيق النتائج المرجوة في المرحلة المقبلة.

  • انطلاق أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية الـ36 بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص

    انطلقت اليوم الخميس أولى جلسات مؤتمر جمعية القلب السعودية السادس والثلاثين، أحد أكبر المؤتمرات الطبية في مجال أمراض القلب على مستوى المنطقة، بمشاركة أكثر من 8 آلاف مختص وباحث من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى أكثر من 500 متحدث وقائد جلسة، توزعت على أكثر من 200 جلسة وورشة عمل، تستمر فعالياتها على مدى ثلاثة أيام….

  • البيت الأبيض يعلن 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة” تكريماً لضحايا جرائم المهاجرين غير الشرعيين

    إعداد: صحفي متخصص في الشأن الأمريكي
    كرم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عائلات ضحايا لجرائم ارتكبها مهاجرون غير شرعيون في حفل بالبيت الأبيض مساء أمس، وأعلن يوم 22 فبراير “يوم عائلات الملائكة”، في الوقت الذي يستعد فيه لإلقاء خطابه السنوي لحالة الاتحاد، حيث من المتوقع أن تكون أزمة الحدود وخطته لطرد المهاجرين ضمن الموضوعات المطروحة.
    وقع ترامب إعلاناً يحدد فيه يوم 22 فبراير يوم عائلات الملائكة، تكريماً لذكرى 63 شخصاً قُتلوا على يد مهاجرين غير شرعيين، وقد اختير هذا التاريخ تخليداً لذكرى لاكين رايلي طالبة التمريض التي قتلت في 22 فبراير 2024.
    حضر الحفل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومسؤول الحدود توم هومان، وهما أبرز المسؤولين عن تطبيق سياسة الرئيس للهجرة. وكرم الرئيس عدداً من الضحايا في الفعالية، بمن فيهم كاتي أبراهام، وراشيل مورين، وكايلا هاميلتون، ومن المقرر أن يحضر أفراد عائلاتهن مراسم التوقيع.
    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان: “يفخر الرئيس ترامب بتحقيقه العدالة لعائلات المهاجرين غير الشرعيين من خلال إرساء أكثر الحدود أماناً في التاريخ، وترحيل المهاجرين غير الشرعيين المجرمين الذين سمحت لهم الإدارات السابقة بدخول بلادنا، ودعم سيادة القانون من خلال تطبيق قوانين الهجرة بصرامة.”
    وأضافت: “كان أول قانون وقعه ترامب هو قانون لايكن رايلي لمنع تكرار هذه المآسي العبثية وحماية المواطنين الأمريكيين. كانت رايلي طالبة التمريض البالغة من العمر 22 عاماً من ولاية جورجيا، تمارس رياضة الجري عندما قتلت على يد رجل فنزويلي يقيم في البلاد بشكل غير قانوني، وأصبحت رمزاً وطنياً لمثل هذه الجرائم.”
    وأبدت عائلات الضحايا دعماً قوياً لترامب، مؤيدةً سياساته وحثت المشرعين في الكونجرس على دعمه. وأصبح ترامب من أشد المدافعين عن عائلات المهاجرين غير الشرعيين، إذ تعهد بمساعدتهم على تحقيق العدالة، وحولهم إلى قوة سياسية مؤثرة.
    يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار الجدل حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، وفي وقت تستعد فيه إدارة ترامب لتنفيذ خطط ترحيل واسعة النطاق للمهاجرين غير الشرعيين، خاصة أولئك الذين لديهم سجلات جنائية.

  • إنزاغي يعيد ماركوس ليوناردو لتدريبات الهلال قبل مواجهة التعاون

    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قراراً عاجلاً يتعلق بمستقبل اللاعب ماركوس ليوناردو، وذلك قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون.
    ويأتي هذا اللقاء ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    وأصدر إنزاغي توجيهاته المباشرة بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    وتكتسب مباراة الهلال والتعاون أهمية قصوى للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، حيث يسعى إنزاغي بقوة لتحقيق الفوز واقتناص النقاط الثلاث لمصالحة الجماهير الهلالية الغاضبة، لا سيما بعد التعثر الأخير بالتعادل أمام الغريم التقليدي نادي الاتحاد في الجولة الماضية.
    ويدرك المدرب أن أي نزيف جديد للنقاط قد يعقد مهمة الفريق في المنافسة على اللقب، مما يجعل الفوز في بريدة خياراً لا بديل عنه لاستعادة نغمة الانتصارات ورفع الروح المعنوية للفريق.
    وعلى صعيد جدول ترتيب دوري روشن للمحترفين، يحتل الهلال حالياً المركز الثاني، مطارداً المتصدر نادي النصر الذي يتربع على القمة برصيد 55 نقطة.
    وتفرض هذه الوضعية ضغوطاً إضافية على كتيبة إنزاغي، حيث يتطلب الأمر استمراراً في حصد النقاط وانتظار أي تعثر للمنافس لتقليص الفارق والعودة للصدارة.
    وكانت التقارير الصحفية قد أشارت إلى أن إعادة ماركوس ليوناردو للتشكيلة الأساسية يأتي كجزء من خطة إنزاغي لتعزيز الخيارات الهجومية قبل فترة حساسة من الموسم، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الحاسمة في الدوري ودوري أبطال آسيا.
    ويسعى الجهاز الفني لاستغلال خبرة اللاعب البرازيلي وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، بعد أن أثبت جاهزيته البدنية والفنية خلال التدريبات الأخيرة.
    ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث يتطلع عشاق الزعيم لرؤية فريقهم يعود لطريق الانتصارات وتقديم أداء مقنع يليق بتاريخ وقيمة النادي.
    وستكون المباراة بمثابة اختبار حقيقي لقدرة إنزاغي على إدارة الأزمات وتحقيق التوازن بين الجوانب الفنية والنفسية للفريق، في ظل الضغوط الكبيرة المفروضة من المنافسة الشرسة على اللقب المحلي.
    وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح إنزاغي في قيادة الهلال لفوز مقنع يعيد الفريق للمسار الصحيح ويبقي على آماله في المنافسة على اللقب حتى النهاية؟
    خاتمة:
    قرار إنزاغي بإعادة ماركوس ليوناردو للتشكيلة يعكس رغبة الجهاز الفني في استغلال كافة الإمكانيات المتاحة قبل مواجهة التعاون الحاسمة. المباراة تحمل أهمية كبيرة للهلال في سعيه لتقليص الفارق مع النصر المتصدر، خاصة بعد التعادل الأخير أمام الاتحاد. نجاح الزعيم في تحقيق الفوز سيكون بمثابة دفعة معنوية قوية تساعده على استعادة نغمة الانتصارات والحفاظ على آماله في المنافسة على لقب دوري روشن.

  • سيميوني إنزاغي يتخذ قرارات حاسمة لتجاوز تحديات الهلال القادمة

    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، عدة قرارات عاجلة تهدف إلى تجاوز المشكلات التي تواجه الفريق خلال الفترة المقبلة.
    وكان أبرز هذه القرارات إعادة اللاعب ماركوس ليوناردو للتدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويأتي هذا القرار قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    ويرى إنزاغي أن عودة ليوناردو للتشكيلة ستعزز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وتسهم في طي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    من جانبه، تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً: تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، بما يضمن الاستفادة القصوى من قدراته التهديفية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
    ثانياً: مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يعد الظهير الأيسر أحد أهم الركائز الدفاعية والهجومية في تشكيلة الفريق.
    ثالثاً: العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، والذي شهد تراجعاً واضحاً في الأداء خلال المباريات الأخيرة.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية والقارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *