طقس-الاثنين.-أمطار-خفيفة-إلى-متوسطة-ورياح-وأتربة-على-الشرقية

طقس الاثنين.. أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح وأتربة على الشرقية

نبه المركز الوطني الأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح وأتربة على المنطقة الشرقية اليوم الاثنين.

وتشهد الجبيل والخبر والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة أمطارًا خفيفة تبدأ الساعة 1 بعد الظهر، وتستمر حتى الساعة 11 مساء.

ويصاحبها: رياح نشطة، وتدني مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية.
بينما يُتوقع أن تشهد الأحساء والعديد وبقيق أمطارًا متوسطة، من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 11 مساء.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: رياح شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.

رياح وأتربة مثارة

وتشهد أجزاء من المنطقة الشرقية رياحًا نشطة وأتربة مثارة، تبدأ الساعة 9 صباحًا، وتستمر حتى الساعة 6 مساء.

ونبه الأرصاد من رياح نشطة على الجبيل والخبر والدمام والظهران والقطيف ورأس تنورة.
مع تدني مدى الرؤية الأفقية، وارتفاع الأمواج، ورياح تصل سرعتها إلى (40 – 49) كيلومترًا/ساعة.
بينما يشمل تنبيه الأتربة المثارة: الأحساء والعديد وبقيق وحفر الباطن والخفجي والنعيرية وقرية العليا.
ويصاحبها: رياح نشطة، وتدني مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسم مستقبله

    في 22 فبراير من كل عام، يحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي أرسى قواعدها الإمام محمد بن سعود عام 1744م، في ظل تحالف استراتيجي مع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ليكون بداية لمسيرة وطنية استمرت قرابة الثلاثة قرون، وانتقلت من دولة صغيرة في نجد إلى كيانٍ عالميٍ يقود التحول الاقتصادي والاجتماعي في القرن الحادي والعشرين. وفي هذا اليوم، تُعيد المملكة تأكيد موروثها التاريخي وتعزيز هويتها الوطنية، بحضور رفيع من قيادتها وشعبها.
    وبحسب بيانات وزارة الثقافة، شهدت المناسبة هذا العام مشاركة أكثر من 1.2 مليون مواطن ومقيمة في فعاليات موزعة على 134 مدينة وقرية، بزيادة نسبتها 27% مقارنة بالعام الماضي، وفق تقرير رسمي صادر عن الهيئة العامة للترفيه. وأُقيمت معارض تاريخية في متحف الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض، تضم أكثر من 450 قطعة أثرية نادرة، من بينها نسخ أصلية من عقود التحالف الأول، وأدوات صناعية من عصر الدولة السعودية الأولى، تم التحقق من صحتها من قبل لجنة علمية تابعة للمجلس الوطني للتراث.
    وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، في كلمة له خلال الحفل الرسمي: “هذا اليوم ليس مجرد ذكرى، بل هو شهادة على قدرة الشعب السعودي على بناء الحضارة من خلال الوحدة، والعدل، والثقة بالله، ثم بالقدرات الذاتية”. وأضاف: “الإرث الذي بدأه الإمامان محمد بن سعود وابن عبد الوهاب لم ينتهِ، بل تطور ليصبح نموذجاً عالمياً للاستقرار والتنمية المستدامة”.
    وأصدرت جامعة الملك سعود دراسة بحثية في 20 فبراير، تحت عنوان “تحول الدولة السعودية الأولى: من قاعدة قطرية إلى نموذج حضاري”، وخلصت إلى أن التحالف بين المذهب السلفي والحكم المحلي كان عاملاً حاسماً في توحيد القبائل وتأسيس نظام إداري متكامل، يشمل نظاماً قضائياً مستقلاً، وشبكة طرق تجارية، ونظاماً ضريبياً عادلاً، وهو ما جعل الدولة السعودية الأولى واحدة من أسرع الدول نمواً في القرن الثامن عشر، وفق تقييمات منظمة اليونسكو.
    من جهته، أشار المؤرخ الدكتور خالد بن محمد العريفي، في ندوة نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، إلى أن “الدولة السعودية الأولى كانت نواةً لمنظومة حكم لا تزال تُبنى عليها اليوم، من حيث الشورى، والعدل، والانفتاح على العلم، والاهتمام بالتعليم، ففي عهد الإمام سعود بن عبد العزيز، بلغ عدد المدارس في نجد نحو 270 مدرسة، وهي أرقام لم تُسجل في أي دولة عربية في ذلك العصر”.
    وفي مشهدٍ رمزي، شارك أكثر من 120 ألف طالب وطالبة في مسابقة “قصة تأسيس” التي أطلقتها وزارة التعليم، ونالت جوائزها 120 مشروعاً تم اختيارها من بين 14,500 مشاركة، تجسد رحلة التأسيس من خلال الرسم، والمسرح، والكتب المصورة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الوعي التاريخي بين الأجيال.
    وقد افتتحت الهيئة العامة للسياحة، في نفس اليوم، مسار “طريق التأسيس” السياحي، الذي يربط بين 9 مواقع تاريخية في منطقة الرياض والقصيم، بتمويل بلغ 650 مليون ريال، ويهدف إلى جذب أكثر من 3 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030، وفق خطة التحول الوطني.
    ختاماً، يُعد 22 فبراير ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو يومٌ يُعيد تعريف الهوية الوطنية، ويعيد تأكيد أن مسيرة التأسيس لم تنتهِ، بل تتجدد كل يوم بجهود أبنائها، وتُبنى مستقبلها على إرثٍ راسخ، ورؤيةٍ طموحة، وشعبٍ واعٍ، لا يزال يكتب فصول مجدِه بيديه.

  • الرياض تستعد لاستضافة منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024

    تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024، وهو حدث دولي يهدف إلى تعزيز الجهود البيئية والتنمية المستدامة. يأتي هذا المنتدى ضمن سلسلة من الفعاليات التي تشهدها المملكة في إطار استراتيجيتها الطموحة لتحقيق الحياد الصفري وتعزيز الاقتصاد الأخضر.
    وأكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن المنتدى سيسلط الضوء على التقدم المحرز في مجال الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى مناقشة أحدث التقنيات والتحديات في مجال الاستدامة. وستشهد الفعالية مشاركة واسعة من قبل خبراء وصناع القرار والشركات العالمية المهتمة بالشأن البيئي.
    وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن مجموعة من المشاريع والمبادرات الجديدة التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المدينة وتعزيز مكانتها كعاصمة متقدمة وصديقة للبيئة. من بين هذه المشاريع إنشاء حديقة مركزية بمساحة تبلغ 13.3 كيلومتر مربع، والتي ستكون واحدة من أكبر الحدائق الحضرية في العالم.
    وأشارت مصادر رسمية إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية والخدمات في الرياض، بهدف استيعاب النمو السكاني المتوقع وتوفير بيئة عمرانية متكاملة ومستدامة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الجهود في تعزيز مكانة الرياض كوجهة استثمارية وسياحية رائدة في المنطقة.
    وختاماً، فإن استضافة الرياض لمنتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024 يمثل خطوة مهمة في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهدافها البيئية والتنموية، ويعكس التزامها الراسخ بقضايا الاستدامة على المستوى العالمي.

  • أم تركي: “تنخاكم يا شعب طويق”

    أثارت تغريدة نشرتها امرأة سعودية تحت مسمى “أم تركي” على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً في المملكة، حيث دعت فيها المواطنين إلى “تنخاكم”، وهي عبارة تعني “ليحميكم الله” باللهجة المحلية.
    وفي تفاصيل الحادثة، نشرت “أم تركي” تغريدة عبر حسابها الرسمي على موقع “إكس” (تويتر سابقاً) قالت فيها: “تنخاكم يا شعب طويق”، مرفقة إياها بصورة لمنطقة طويق التاريخية شمال الرياض.
    وقد لاقت التغريدة تفاعلاً كبيراً من قبل المغردين السعوديين، حيث تباينت الآراء حول مضمونها ودلالاتها. فمنهم من رأى فيها دعوة إلى التمسك بالهوية الوطنية والتراث السعودي الأصيل، فيما اعتبرها آخرون نوعاً من الاستعلاء أو التمييز الجغرافي.
    وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الله المطلق، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود، لـ”العربية نت”: “إن عبارة ‘تنخاكم يا شعب طويق’ هي تعبير شعبي يستخدمه أهل نجد للدعاء بالحفظ والسلامة، وهي لا تحمل أي معنى سلبي أو تمييزي”.
    وأضاف المطلق: “إن منطقة طويق لها مكانة خاصة في قلوب السعوديين كونها تمثل رمزاً للصمود والبسالة في مواجهة الغزاة عبر التاريخ، وهو ما يفسر ردة الفعل العفوية من بعض المغردين”.
    من جانبه، قال الباحث في التراث الشعبي السعودي، سعود السبيعي: “إن عبارة ‘تنخاكم’ هي جزء من الموروث اللغوي لأهل نجد، وتستخدم للدعاء بالحماية والسلامة للمخاطب، ولا تحمل أي إساءة أو تمييز”.
    وأضاف السبيعي لـ”العربية”: “إن منطقة طويق لها رمزية خاصة في الوجدان السعودي كونها كانت ملجأ للملك عبد العزيز آل سعود في بداية تأسيس الدولة السعودية الثالثة، وهو ما يفسر الاعتزاز بها”.
    يشار إلى أن منطقة طويق تمتد من شمال الرياض إلى جنوبها لمسافة تزيد على 800 كيلومتر، وتشتهر بتضاريسها الجبلية الوعرة التي جعلت منها حصناً طبيعياً عبر التاريخ.

  • التطريز الفلسطيني.. من الفن التقليدي إلى أداة المقاومة السياسية

    يُعد التطريز الفلسطيني التقليدي رمزاً للهوية الوطنية والتراث الثقافي، حيث تحول من مجرد فن حرفي إلى أداة سياسية مقاومة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
    ولد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت مجموعته الفنية انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    تحولات سياسية وثقافية
    تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. وفي عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه.
    واقع مأساوي في غزة
    تشير الإحصائيات إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر فعلياً على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، معتبرة أن توسيع نطاق ما يسمى بالخط الأصفر أدى إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية من القطاع. كما تشير التقارير إلى وجود 5 ملايين نازح من أصل حوالي 2.4 مليون فلسطيني يعيشون في القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 عاماً.
    الحفاظ على الهوية
    تقول ديدمان: “أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة”. ويظل التطريز الفلسطيني يمثل رمزاً للهوية الوطنية والمقاومة، حيث تستمر النساء الفلسطينيات في استخدامه كأداة للتعبير عن الانتماء والمقاومة في مواجهة محاولات طمس الهوية الفلسطينية.
    يُظهر هذا الفن التقليدي كيف يمكن للتراث الثقافي أن يتحول إلى أداة قوية للتعبير السياسي والمقاومة، محافظاً على الهوية الفلسطينية رغم كل التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.

  • السعودية تنظم مؤتمراً دولياً بمناسبة مرور 30 عاماً على برنامج “التوائم الملتصقة”

    ينظم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الفترة 24 – 25 نوفمبر 2024 م، مؤتمراً دولياً بمناسبة مرور 30 عاماً على بدء البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة.

  • احتفالات اليوم الوطني السعودي: المملكة تحتفل باليوبيل الذهبي لتوحيدها

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ 92 لتوحيد البلاد، حيث يوافق هذا اليوم ذكرى إصدار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد البلاد وتغيير اسمها إلى المملكة العربية السعودية.
    وبموجب هذا المرسوم التاريخي، أصبح 23 سبتمبر/أيلول من كل عام يوماً وطنياً للمملكة، حيث يحتفل السعوديون بهذه المناسبة الغالية على قلوبهم باعتزاز وفخر.
    وقد شهدت المدن السعودية الكبرى احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة، حيث شملت الفعاليات عروض الألعاب النارية والمسيرات والعروض العسكرية والأنشطة التراثية والثقافية.
    وفي خطاب متلفز بمناسبة اليوم الوطني، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على “أهمية الوحدة الوطنية والتمسك بقيم الوسطية والاعتدال”، مهنئاً الشعب السعودي بهذه المناسبة.
    من جانبه، أشار ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى “إنجازات رؤية المملكة 2030 في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة”، مؤكداً مواصلة “العمل الجاد لتحقيق تطلعات الشعب السعودي”.
    وحسب الإحصاءات الرسمية، شارك أكثر من 20 مليون سعودي في احتفالات اليوم الوطني هذا العام، فيما أطلقت الحكومة عدداً من المشاريع التنموية الجديدة بقيمة 50 مليار ريال.
    كما شهدت المواقع السياحية والأثرية في المملكة إقبالاً كثيفاً من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والتراثية التي نظمتها الهيئة العامة للترفيه.
    وفي ختام الاحتفالات، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية “استلهام القيم الوطنية من ذكرى توحيد المملكة، والعمل بجد لتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرة التنمية والازدهار”.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، تجدد المملكة العربية السعودية عزمها على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، والحفاظ على مكانتها الريادية إقليمياً ودولياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *