الاتحاد الأوروبي يدين هجمات الحوثي على السعودية ويطلب خفض التصعيد وتعزيز الحوار

الاتحاد الأوروبي يدين هجمات الحوثي على السعودية ويطلب خفض التصعيد وتعزيز الحوار

دعوة الاتحاد الأوروبي لوقف التصعيد

أصدرت المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا بيانا على حسابها بمنصة “إكس” أدانت فيه بشدة أحدث الهجمات التي نفذتها الجماعة الحوثية ضد السعودية، موضحة أن الاستهداف شمل المدنيين ومرافق الطاقة، ووصفته بأنه غير مقبول. وأضافت شويتسا أنها تقف بالكامل إلى جانب المملكة وشعبها، ودعت إلى خفض التصعيد “الخطير” مشددة على أن الحوار واحترام حرية الملاحة والأمن والاستقرار الإقليمي هي أسس أساسية لأي حل.

التطورات الميدانية في اليمن والسعودية

في نفس اليوم، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية شمال مدينة الرياض. ومن جهة أخرى، صرح المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع بأن قوات الجماعة تمكنت من استهداف مطار الملك خالد في الرياض بعدد من الطائرات المسيرة. وأفادت هيئة الطيران المدني السعودية بأن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة وحدثت أضرار مادية نتيجة قصف استهدف، مساء الاثنين، مطاري نجران وجازان جنوب غربي المملكة. وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية استهدفت مواقع في نجران وجازان ومصفاة تابعة لشركة “أرامكو” في رابغ بمنطقة مكة المكرمة، مستخدمة صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.

خلفية التصعيد والجهود السابقة

هذه التطورات تقع ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي وهو الأوسع منذ فترة هدوء نسبي شهدها اليمن بفضل هدفة بدأت في أبريل/نيسان 2022. وفي سبتمبر الماضي تصاعد القتال وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، من بينها مدينة المخا الاستراتيجية ووصلوا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب. والاثنين أعلن الجيش اليمني سيطرته على مدينة المخا ومنطقة باب المندب جنوب غربي البلاد عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي انطلاق عملية “فجر اليمن” ضد الحوثيين بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب الحوثيين. وتجدر الإشارة إلى أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *