«موارد القيادة macs» وجمعية «كفيف» توقعان اتفاقية تعاون لتمكين ذوي الإعاقة البصرية

«موارد القيادة macs» وجمعية «كفيف» توقعان اتفاقية تعاون لتمكين ذوي الإعاقة البصرية

في خطوة تؤكد التزامها بالمسؤولية الاجتماعية وتعزز الشراكات المجتمعية، وقّعت شركة «موارد القيادة macs» اتفاقية تعاون مع جمعية المكفوفين الخيرية (كفيف)،بالرياض، وذلك بهدف دعم وتمكين ذوي الإعاقة البصرية من خلال برامج تدريبية ومهنية متخصصة.

مثّل شركة «موارد القيادة»، في مراسم التوقيع الرئيس التنفيذي الأستاذ علي القرني، فيما مثّل جمعية كفيف المدير العام الأستاذ عبدالرحمن الباهلي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتطوير وتوفير فرص نوعية تسهم في رفع كفاءة المستفيدين من الجمعية، ودمجهم بشكل فعال في سوق العمل والمجتمع، علاوة على تمكينهم من خلال تحسين الخدمات والبيئة المحيطة بهم.

وتعليقا على توقيع الاتفاقية، أكد الأستاذ علي القرني أن هذه الشراكة تأتي ضمن التوجه الاستراتيجي لشركة موارد القيادة لتعزيز الشمولية وتقديم حلول تطويرية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. كما عبّر الأستاذ عبدالرحمن الباهلي عن سعادته بهذه الخطوة التي ستفتح آفاقًا جديدة أمام منتسبي الجمعية، مشددًا على أهمية الشراكات النوعية في تحقيق الأثر المستدام

يشار إلى أن شركة موارد القيادة macs-ومقرها الرياض- تعتبر إحدى كبرى الشركات المتخصصة فـي التسويق بأفكار تجعل مـن المنتج ومن عملائها أقوى وأكثر انتشارا وأشهر الأسماء في مختلف قطاعات الأعمال، وتختص الشركة ببناء العلامات التجارية وإدارة حسابات التواصل الاجتماعي، وإدارة الحملات الإعلانية، وإدارة خدمة ما بعد البيع، وإدارة علاقات العملاء، بالإضافة لإدارة خدمات الموارد البشرية وفقا لأعلى معايير الجودة والكفاءة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق: حراك مجتمعي يعيد تعريف الهوية المحلية في ظل تحديات التنمية

    في قلب منطقة الرياض، حيث تلتقي تراثات قبائل طويق بتطورات العصر الحديث، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، ليصبح شعاراً لحراك مجتمعي غير مسبوق يُعيد صياغة حوار الهوية المحلية في ظل تغييرات حكومية واسعة النطاق. لم يكن هذا الحراك تعبيراً عابراً عن استياء، بل كان انعكاساً عميقاً لانزعاج جيل جديد من أبناء المنطقة من تهميش سردياتهم الثقافية في برامج التحديث، رغم ما تشهده المملكة من إنجازات تنموية غير مسبوقة.
    الهاشتاغ، الذي ظهر لأول مرة في 12 أبريل 2024، تصدر قائمة الأكثر تداولاً على “تويتر” في المملكة خلال 72 ساعة، وبلغ عدد التغريدات المرتبطة به أكثر من 470 ألف تغريدة، بحسب بيانات منصة “سنتي” المتخصصة في تحليل السوشيال ميديا. وشاركت فيه شخصيات بارزة من أبناء طويق، بينهم كتّاب وشعراء وناشطون، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المقيمين في مدن الرياض، وعنيزة، ودرعا، والقصيم، الذين يربطهم نسب أو تراث مع منطقة طويق التاريخية.
    لم يُستدعَ في هذا الحراك أي مسؤول حكومي، لكنه استند إلى وثائق رسمية أُعيد نشرها عبر الإنترنت، تُظهر أن منطقة طويق، التي تضم 18 قرية وبلدة، شهدت في العام الماضي 2.3% فقط من ميزانية مشروعات التنمية العمرانية في منطقة الرياض، رغم أنها تضم 11% من عدد السكان الأصليين في المنطقة، بحسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2023. كما كشفت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود في ديسمبر 2023 أن 68% من سكان طويق يشعرون بأن “تراثهم الثقافي لا يُحتفى به في المبادرات الرسمية للهوية الوطنية”.
    وأكد الشيخ عبدالله بن سليمان الطويقي، أحد أبرز وجهاء المنطقة ورئيس جمعية التراث الطويقي، في تصريح خاص لـ”الرياض”: “نحن لا نطلب مكافآت، ولا نطالب بامتيازات. نحن نطلب أن يُسمع صوتنا، أن يُذكر اسم طويق عندما تُروى قصة هذا الوطن. أم تركي لم تكن مجرد امرأة، بل كانت رمزاً للصبر، والحكمة، والقيادة في زمن كان فيه الرجال في السفر، فكانت هي التي تُمسك زمام الأمور. هذا التراث لا يُمحى بحفلات فنية أو مشاريع تجارية”.
    وأشارت مصادر من وزارة الثقافة إلى أن الوزارة أطلقت في وقت سابق مبادرة “أصوات من التراث” تستهدف توثيق سرديات القبائل المحلية، لكنها لم تصل بعد إلى منطقة طويق بسبب التحديات اللوجستية، رغم أنها مدرجة في خطة التنفيذ 2025. وفي المقابل، أعلنت هيئة تطوير منطقة الرياض في 15 أبريل عن تخصيص مبلغ 300 مليون ريال لمشاريع ترميم المواقع التراثية في المدن الكبرى، دون ذكر أي مشروع محدد في طويق.
    الحراك الذي بدأ كنبرة إنسانية، تحول بسرعة إلى ضغط مجتمعي ملموس. فقد أرسلت لجنة شباب طويق، التي تأسست العام الماضي، خطاباً رسمياً إلى الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، يطلب فيه “إدراج طويق ضمن أولويات التراث المحلي في مبادرة ‘رؤية الرياض 2030’، وضمان تمثيل أبنائها في لجان تطوير المناطق التراثية”.
    وبدأت أولى النتائج بالظهور: في 18 أبريل، أعلنت محافظة شرق الرياض عن تخصيص ميزانية أولية بقيمة 20 مليون ريال لترميم بيت أم تركي الأثري، وتحويله إلى متحف صغير يُروي حكايات النساء في طويق، وذلك بعد مراجعة فنية وثقافية مشتركة مع جامعة الملك سعود.
    إن #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لم تكن مجرد عبارة، بل كانت مرجعاً ثقافياً، ونداً لصوتٍ مسموع، وتحذيراً لمن يظن أن التنمية تُبنى على الإسفلت والجسور فقط، دون أن تُبنى على الذاكرة. ففي رواية أم تركي، كما في رواية كل قبيلة تُحترم، تكمن جذور الهوية التي لا تُستبدل، بل تُستكمل. واليوم، بعد أن سمعت الدولة صوت طويق، يبقى السؤال: هل سيكون هذا التسجيل تاريخياً، أم مجرد تذكرة مؤقتة؟

  • كريري: الوصول الشامل في المرافق يعزز جودة الحياة وتمكين الجميع

    أوضح الأستاذ عبدالله كريري، أن مفهوم الوصول الشامل مواءمة يعد من أهم المفاهيم الحديثة في تصميم المرافق والخدمات إذ يهدف إلى ضمان إمكانية استخدام المنتجات والبيئات من قبل الجميع بغض النظر عن قدراتهم البدنية أو الحسية أو التعليمية أو غيرها من دون الحاجة إلى تعديلات خاصة ويأتي هذا التوجه انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030…

  • إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في الجبيل بالشرقية

    إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في الجبيل بالشرقية إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في الجبيل بالشرقية إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في الشرقية – اليوم أرشيفية إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في الشرقية – اليوم أرشيفية أنقذت فرق البحث والإنقاذ بحرس الحدود في محافظة الجبيل بالمنطقة الشرقية مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر، وقُدمت…

  • الدمام تحتضن منتدى الشرقية للاستثمار الصحي.. الثلاثاء المقبل

    ينظم فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية، الثلاثاء المقبل 7 أبريل، «منتدى الاستثمار الصحي 2026» بقاعة الدارة في الدمام، بهدف استعراض التوجهات الاستراتيجية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتمكين رواد الأعمال عبر حلول تمويلية مستدامة. ويأتي انطلاق المنتدى بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والتنموية والقطاع الخاص، لتسليط الضوء على واقع الاستثمار الصحي بالمنطقة، وتعزيز جاذبية القطاع أمام رؤوس…

  • مريم.. رحلة نفسية وعائلية في “على قد الحب”

    تتواصل أحداث المسلسل الدرامي “على قد الحب” في حلقاته الأخيرة، مع تسليط الضوء على الشخصية المحورية مريم التي تجسدها الفنانة نيللي كريم، والتي تواجه تحديات نفسية وعائلية معقدة بعد وفاة والدتها وزواج والدها من امرأة أخرى.
    في الحلقة السادسة، تظهر مريم في مشهد مؤثر وهي تزور الطبيب النفسي نفسه الذي استشاره كريم، حيث تروي له معاناتها من نسيان شخص تعرفه بطريقة غريبة. ينصحها الطبيب بالهدوء خلال الفترة القادمة والالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها دون تأخير، مؤكداً على أهمية الاستقرار النفسي في هذه المرحلة الحرجة.
    تأخذ الأحداث منعطفاً درامياً في نهاية الحلقة، حيث تتلقى مريم اتصالاً هاتفياً من صديقتها سارة تخبرها بأن والدها أغمي عليه وتم نقله إلى العناية المركزة، مما يضيف عبئاً نفسياً جديداً على الشخصية الرئيسية التي تعاني أصلاً من الهلوسة وعدم الاستقرار العاطفي.
    يُذكر أن المسلسل يعرض يومياً على شاشة CBC ومنصة Watch It في تمام الساعة 8:30 مساءً، مع إعادة متعددة على القناة نفسها وCBC Drama، ويتكون من 30 حلقة ضمن إطار درامي اجتماعي رومانسي يسلط الضوء على العلاقات العائلية وتعقيداتها النفسية والإنسانية.
    تشهد الحلقات الأخيرة تطورات ملحوظة في العلاقة بين مريم وكريم، حيث بدأت تزور مطعمه يومياً برفقة ابنتها، مما يفتح آفاقاً جديدة للشخصيتين في سياق الأحداث المتسارعة.
    من جهة أخرى، شاركت نيللي كريم صورة جديدة عبر حسابها على إنستجرام ظهرت فيها بإطلالة شتوية أنيقة مرتدية جاكيت جلد باللون الأسود، مؤكدةً على حضورها القوي كنجمة تجمع بين الموهبة والأناقة.
    تستمر الأحداث في التصاعد مع تزايد التحديات التي تواجه مريم، مما يجعل المشاهدين يترقبون بفارغ الصبر ما ستؤول إليه الأمور في الحلقات القادمة، خاصةً مع تدهور حالة والدها الصحية واستمرار معاناتها النفسية.

  • يوم التأسيس: 300 عام من البناء والوحدة والازدهار

    يحتفل الوطن في يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 من صفر 1447هـ، بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة.
    لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وقد أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي هذا السياق، لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو احتفاء بالهوية الوطنية، وتأكيد على الانتماء لهذه الأرض الطيبة، التي قدمت للعالم نموذجًا فريدًا في الوحدة والتنمية والاعتدال.
    وفي الختام، ندعو الله أن يحفظ هذه البلاد، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قادتها لمواصلة مسيرة البناء والازدهار، لتبقى المملكة العربية السعودية قلب العالم الإسلامي، وركيزة الاستقرار الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *