«المنزل-الأخضر».-جائزة-لتحويل-المنازل-لحدائق-مستدامة-في-الأحساء

«المنزل الأخضر».. جائزة لتحويل المنازل لحدائق مستدامة في الأحساء

أطلق مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء «جائزة المنزل الأخضر»، بهدف تحويل المساحات السكنية إلى حدائق مستدامة، استلهامًا من مبادرة السعودية الخضراء لتعزيز جودة الحياة.

وتستهدف الجائزة، التي ينظمها المكتب بالتعاون مع جمعية البيئة الخضراء ومنصة «بيئي»، تكريم المنازل التي وظّفت التقنيات الزراعية المستدامة داخل النطاق السكاني بالمحافظة.

3 مسارات رئيسية

وتتوزع المنافسات على ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل: الحديقة الداخلية، والخارجية، والمثمرة، بما يواكب تنوع الاهتمامات بين زراعة أشجار الفاكهة ونباتات الزينة.
وأوضح مدير الزراعة بمكتب الوزارة في الأحساء، المهندس عبدالعزيز العتيق، أن المبادرة تهدف إلى تشجيع الأسر على تبني أساليب حياة صديقة للبيئة.
وأكد أن هذه الخطوة تنبثق من مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتدعم بشكل مباشر جهود مبادرة الشرق الأوسط الأخضر في نشر الممارسات الزراعية المستدامة.

المهندس عبدالعزيز العتيق

الجدول الزمني

وكشف العتيق عن الجدول الزمني للنسخة الأولى، مشيرًا إلى أن مرحلة التسجيل، التي انطلقت في الثامن من مارس واختتمت في الثلاثين منه، مهّدت لبدء عمليات الفرز والترشيح.
وأضاف أن اللجان المختصة ستجري زيارات ميدانية للمنازل المرشحة، لتقييم جودة الحدائق ومدى التزامها بالمعايير، وصولًا إلى تتويج الفائزين في المرحلة النهائية.
ولفت إلى وجود خطط تطويرية للنسخ المقبلة، تستهدف توسيع النطاق الجغرافي وتعزيز الأثر المجتمعي، عبر نشر الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الاستدامة.
وفي ختام حديثه، ثمّن العتيق الرعاية الكريمة لمحافظ الأحساء، الأمير سعود بن طلال بن بدر، مؤكدًا أن دعمه يمثل ركيزة أساسية لنجاح الجائزة والارتقاء بجودة الحياة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • الدفاع: اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • اختيار النائب العام رئيساً لجمعية النواب العموم العرب

    أعلنت جمعية النواب العموم العرب انتخاب معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب رئيساً للجمعية في الفترة الرئاسية القادمة. وكان النائب العام قد ترأس وفد النيابة العامة في الاجتماع الثالث للجمعية الذي عقد يوم أمس الأربعاء الموافق ٢٩-١١-٢٠٢٣م في مراكش في المملكة المغربية تحت عنوان “من أجل حوار قضائي عربي مستدام”، والذي تم خلاله…

  • يوم التأسيس.. 300 عام من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    كما لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله– تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لقد كان من فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبد العزيز، وأبنائه من بعده، فقد شارك الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373 في سوق الثلاثاء في مدينة أبها، وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبد الرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في هذا اليوم التاريخي، نستذكر بفخر واعتزاز ثلاثة قرون من البناء والوحدة والتنمية، ونؤكد على مواصلة المسيرة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، محافظين على ثوابتنا وقيمنا، ومستلهمين من تاريخنا العريق القوة والعزيمة لتحقيق المزيد من الإنجازات.

  • إفراج محتمل عن وثائق إبستين يثير جدلاً قانونياً

    أثار قرار محكمة أمريكية مؤخراً بشأن الإفراج عن آلاف الوثائق المتعلقة بقضية جيفري إبستين، جدلاً واسعاً حول دستورية نشر الملفات الحساسة، حيث قدم محامو البريطانية المسجونة غيلين ماكسويل اعتراضات على آلية النشر، في وقت تواصل فيه ماكسويل الطعن على إدانتها بالسجن 20 عاماً.
    وقال محامو ماكسويل في مذكرات قدموها إلى المحكمة الاتحادية في مانهاتن، إن القانون الذي أقره الكونغرس في ديسمبر الماضي لفرض النشر العلني للملفات ينتهك مبدأ الفصل بين السلطات، وفقاً لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست.
    وتتضمن الوثائق، التي تسعى وزارة العدل الأمريكية لرفع السرية عنها، نصوصاً لأكثر من 30 إفادة قانونية وتفاصيل مالية وجنسية حساسة تعود لدعوى تشهير سابقة رفعتها الضحية فيرجينيا جوفري.
    وفي تطور أثار الكثير من الجدل، اشترطت ماكسويل، خلال جلسة استماع افتراضية أمام مجلس النواب في التاسع من فبراير الجاري، حصولها على عفو رئاسي من الرئيس دونالد ترامب مقابل الإدلاء بشهادتها الكاملة حول الشبكة.
    وتقبع ماكسويل حالياً في سجن بولاية تكساس لتقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بالتورط في أعمال الاتجار الجنسي، وهي الإدانة التي تحاول جاهدة إلغاءها بادعاء تعرضها للظلم ووجود ثغرات دستورية شابت محاكمتها الأولى.
    يُذكر أن ماكسويل كانت شريكة سابقة لجيفري إبستين، واتهمتها السلطات بمساعدته في تجنيد قاصرين والاعتداء عليهم. وحظيت قضيتها بشهرة واسعة نظراً للتحقيق الذي أُجري مع إبستين وعلاقاتها بشخصيات نافذة.
    وكانت السلطات قد ألقت القبض على ماكسويل عام 2020، وأُدينت لاحقاً في محكمة فيدرالية أمريكية، قبل أن يُحكم عليها بالسجن 20 عاماً في عام 2022.
    وفي سياق متصل، تساءل الكثيرون عما إذا كانت ماكسويل قد أُفرج عنها، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر فيها، لكن لم تؤكد أي جهة إنفاذ قانون أو سلطة حكومية وجودها في كندا، بولاية كيبيك، رغم التكهنات حول احتمالية اختبائها هناك.
    ووفقاً لسجلات السجون الرسمية وسلطات الحكومة، تستمر ماكسويل في قضاء عقوبتها في سجن فيدرالي، بينما تتواصل المعركة القانونية حول الوثائق المرتبطة بقضية إبستين وما تحتويه من معلومات حساسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *