مدينة-الخبر.-تطور-متسارع-وتناغم-بين-التنمية-وجمال-الواجهة-البحرية

مدينة الخبر.. تطور متسارع وتناغم بين التنمية وجمال الواجهة البحرية

تواصل مدينة الخبر ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز النماذج التنموية، حيث تتناغم فيها حيوية التنمية مع جمال الواجهة البحرية، في مشهد يعكس ملامح مدينة حديثة تنبض بالحركة والتجدد.

وتجمع الخبر بين التطور العمراني المتسارع والطابع الجمالي الذي يمنحها خصوصية لافتة، لتبدو كمساحة نابضة بالحياة والعمل والطموح.

تعزيز جودة الحياة

وفي ظل هذا الزخم المتواصل، تمضي المنطقة الشرقية بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مستندة إلى مشروعات تنموية ورؤية مستدامة تعزز جودة الحياة وتدعم مسيرة النمو.

وبما تمتلكه من مقومات اقتصادية وسياحية وعمرانية، تواصل الشرقية تقديم صورة لمدينة تتجدد باستمرار، وتؤكد مكانتها كواجهة حضارية تعكس طموح التنمية واستمرارية الازدهار.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • بنزيما يكسر صمته بعد تعثر الهلال أمام الاتحاد

    تحدث الفرنسي كريم بنزيما، نجم الهلال، لأول مرة عن أداء فريقه بعد التعادل المخيب أمام الاتحاد 1-1 في الجولة 23 من دوري روشن السعودي.
    وكان بنزيما قد تعرض لصافرات استهجان من جماهير الاتحاد خلال عمليات الإحماء، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق بعد انتقاله المفاجئ إلى الهلال في يناير الماضي.
    وفشل بنزيما في هز الشباك للمباراة الثانية توالياً، حيث سجل 3 أهداف فقط منذ انضمامه للهلال، مقارنة بـ 7 أهداف في 12 مباراة مع الاتحاد قبل الرحيل.
    وحصل بنزيما على تقييم 6.9 من موقع “سوفا سكور”، بعدما لمس الكرة 28 مرة فقط، وفقدها 9 مرات خلال 67 دقيقة لعب.
    وعلق بنزيما عبر حسابه على منصة “إكس” قائلاً: “أعلم أن الجماهير تنتظر المزيد، نحتاج إلى العمل بجدية أكبر والتركيز في المباريات المقبلة”.
    وأضاف: “الكلاسيكو دائماً صعب، لكننا سنتعلم من هذه التجربة وسنعود أقوى”.
    ويحتل الهلال حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 50 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر المتصدر.

  • محافظ القطيف يفتتح مهرجان «عالم النباتات والزهور الأول»

    افتتح محافظ القطيف عبد الله بن علي السيف، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية فهد أحمد الحمزي، مساء اليوم، فعاليات مهرجان «عالم النباتات والزهور الأول»، والتي تقام في مشروع الرامس بوسط العوامية بالشراكة مع شركة اجدان للتطوير العقاري، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والأسر المنتجة. وتجول السيف في أركان…

  • القرني معزياً في وفاة سعد بن نمشان: رجل كسب محبة القلوب بحسن خلقه

    أعرب المستشار الإعلامي علي بن عايض القرني عن خالص تعازيه ومواساته في وفاة سعد بن حسن بن نمشان – رحمه الله – مؤكداً أن الفقيد كان مثالاً للأخلاق الرفيعة والتعامل الإنساني الذي أكسبه محبة الجميع. وقال القرني: “لقد فقدنا رجلاً عُرف بصفاء سريرته، ودماثة خلقه، وحرصه الدائم على السؤال عن معارفه وأصدقائه، حتى أصبح مضرب…

  • في عمليتين مختلفتين.. الدفاع تعلن اعتراض وتدمير 5 مسيّرات في المنطقة الشرقية

    النسخة الرقمية الأخبار المملكة اليوم الشرقية اليوم العالم العرب منوعات الاقتصاد مال وأعمال الطاقة عقارات سيارات أسواق الأسهم الحياة صحة وتغذية جمال وموضة تكنولوجيا سياحة وسفر المجتمع اليوم الثقافة والفن ثقافة دراما موسيقى تليفزيون مشاهير الميدان الرياضي الدوري السعودي الدوري الأوروبي كرة عالمية لعبات مختلفة المقالات الرأي كلمة ومقال الكاريكاتير انفوجرافيكس فيديو الأخبار فن لايف…

  • يوم التأسيس: رحلة ثلاثة قرون من البناء والوحدة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026م الموافق 5/9/1447هـ، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، مستحضرة بكل فخر واعتزاز تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفواضة، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    مع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة. ومن فضل الله وكرمه وتوفيقه أنني عايشت وعاصرت حكام هذه الدولة العادلة بدءًا من الموحد الملك عبدالعزيز، وأبنائه من بعده، فقد شاركت مع الأعداد الكثيرة الذين أدوا صلاة الغائب على الملك عبدالعزيز في عام 1373هـ في سوق الثلاثاء بمدينة أبها، وكان ذلك اليوم يوم الثلاثاء السوق الأسبوعي، وقد أمّ المصلين الشيخ عبدالرحمن الحاقان إمام وخطيب الجامع الكبير بأبها، وهو رجل داعية وصاحب صوت جهوري.
    في العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    لا تفوتني الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم، ولا نملك ألا الدعاء له بالتوفيق والنجاح والسداد حتى يحقق ما يصبو إليه وطموحاته وأهدافه.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه المناسبة الغالية، نجدد العهد على المضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل بثقة وعزم، حفاظًا على مكتسبات الوطن وتراثه العريق، ووفاءً لتضحيات الأجداد وقيمهم الراسخة.
    فكل عام ووطننا الغالي المملكة العربية السعودية وقيادتنا الحكيمة وشعبها الكريم بألف خير وسلام وأمن وأمان ورخاء وازدهار.

  • “صحة جدة” تحذّر من التعرُّض المباشر للشمس

    في ظل ارتفاع درجات الحرارة في معظم المناطق في المملكة العربية السعودية، توجه وزارة الصحة السعودية، رسالة شديدة اللهجة للمواطنين للاعتناء بصحتهم وشرب المياه والسوائل باستمرار. ودعت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية، ممثلة في المديرية العامة للشؤون الصحية بجدة، إلى عدم انتظار العطش، خاصة في الصيف، حاثة على شرب الماء. وأوضحت مديرية شؤون الصحة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *