الزراعة:-الرطوبة-الزائدة-والذبابة-البيضاء-تهددان-محصول-البمبر

الزراعة: الرطوبة الزائدة والذبابة البيضاء تهددان محصول البمبر

حذّر فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية من مخاطر الرطوبة الزائدة وانتشار حشرة «الذبابة البيضاء» على محصول شجرة البمبر، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المكافحة البيولوجية والري المنتظم لضمان إنتاجية عالية الجودة.

وأوضح مدير إدارة الزراعة بالفرع، المهندس وليد الشويرد، أن جذور الشجرة لا تتحمل الرطوبة الزائدة إطلاقًا، ما يستدعي زراعتها في تربة رملية أو طينية خفيفة تضمن تصريفًا جيدًا للمياه وتحميها من التلف.

تحديات ميدانية

وبيّن أن «الذبابة البيضاء» تتصدر قائمة التحديات الميدانية بوصفها من أبرز أعداء المحصول، داعيًا المزارعين إلى استخدام المبيدات الحشرية بحذر، ودمجها مع أساليب المكافحة البيولوجية للحفاظ على التوازن البيئي.
وأشار إلى أن الشجرة تنمو بسرعة في المناطق الدافئة والمعتدلة، لافتًا إلى أن مواسم الزراعة المثالية تتركز في الربيع خلال شهري مارس وأبريل، وكذلك في الخريف خلال سبتمبر وأكتوبر.

م . وليد الشويرد

كما نبه إلى قدرة الشجرة الطبيعية على تحمل فترات قصيرة من الجفاف، مستدركًا أن توفير الري المنتظم والتسميد المناسب يمثلان الأساس للحصول على محصول ذي جودة تنافسية.
واختتم الشويرد حديثه بالتأكيد على أهمية العناية المستمرة والالتزام الدقيق بالاشتراطات البيئية، لحماية الأشجار من الآفات وضمان استدامة الإنتاج الزراعي بكفاءة عالية.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

  • يستمر حتى 5 أبريل.. انطلاق معرض “وطن بلا مخالف” في الشرقية

    انطلق يوم الأربعاء، معرض “وطن بلا مخالف” لتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بنظام أمن الحدود، والإبلاغ عن مخالفيه، ويستمر المعرض حتى يوم 5 أبريل الحالي في الظهران بالمنطقة الشرقية. ويأتي المعرض في إطار الجهود الإعلامية والاتصالية لحملة وزارة الداخلية “وطن بلا مخالف” ممثلة في قطاعاتها الأمنية، للتعريف بنظام أمن الحدود، وعقوبة من يسهل دخول مخالفيه للمملكة…

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • حتى صباح الثلاثاء.. أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية

    نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من أمطار خفيفة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الاثنين، تمتد حتى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء. تبدأ الظاهرة الساعة 5 مساء الاثنين، وتستمر حتى الساعة 2 صباح الثلاثاء. يشمل التنبيه: الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة والأحساء والعديد وبقيق والخفجي والنعيرية وقرية العليا وحفر الباطن.وتتمثل…

  • رسالة روحية مشتركة بمناسبة شهري رمضان والصوم الكبير

    يسرّني بالغ السرور أن أتوجّه إليكم بمناسبة شهر رمضان المبارك، الذي يختتم بعيد الفطر السعيد، وفي هذا العام، وبعناية إلهية تجلّت في تقارب التقويمين، يعيش معكم المسيحيون، في نفس الوقت، زمن الصوم الكبير الذي يقود الكنيسة إلى الاحتفال بعيد الفصح.
    خلال هذه المرحلة الروحية المكثّفة، نسعى جميعًا إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق، وتتيح لنا هذه المسيرة المشتركة أن نعترف بضعفنا الإنساني الأصيل، وأن نواجه التجارب التي تثقل قلوبنا. وحين نمرّ بالتجارب، سواء أكانت شخصية أم عائلية أم مؤسّسيّة، نظنّ غالبًا أنّ إدراك أسبابها كفيل بأن يرشدنا إلى الطريق الصحيح، غير أننا نكتشف مرارًا، أنّ تشابك هذه الأوضاع وتعقيدها يفوقان قدرتنا.
    وفي عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، قد يعتري بصيرتنا شيء من الضبابيّة، وتشتدّ معاناتنا، وهنا يبرز السؤال: كيف السبيل إلى المضيّ قدمًا؟ ومن منظور إنسانيّ بحت، قد يبدو الجواب عسير المنال، فيتسلّل إلى النفس شعور بالعجز، وفي مثل هذه اللحظات، قد يغري اليأسُ أو العنفُ البعضَ بسلوكهما، فقد يبدو اليأس استجابةً طبيعيةً لعالمٍ جريح، ويظهر العنف كأنه طريق مختصر نحو العدالة، متجاوزًا الصبر الذي يقتضيه الإيمان.
    إلا أنني أحب أن أذكّر الجميع بأنّ الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، هو الذي يحكم الشعوب بالعدل، وهو القائل في نصّ مقدّس: “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”، فنحن جميعًا في القارب نفسه، بحاجة إلى نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، والتسلّح بالمحبّة والعدالة والسلام.
    في هذه المناسبة المباركة، أدعو الجميع إلى التأمل في معاني هذه الرسالة الروحية المشتركة، والعمل على تجسيدها في حياتنا اليومية، فالإنسانية بحاجة ماسة إلى التعاون والتضامن بين جميع الأديان والثقافات، لبناء عالم أكثر سلامًا وعدالة.

  • 22 فبراير: يومٌ يُسجل تحوّلاتٍ استراتيجية في مسار التنمية الوطنية

    في يوم 22 فبراير من كل عام، يُحتفى في المملكة العربية السعودية بإنجازاتٍ تاريخيةٍ شهدها هذا التاريخ منذ عقود، حيث تلاقت فيه قراراتٌ حكوميةٌ حاسمةٌ مع طموحاتٍ شعبيةٍ غير مسبوقة، لتُشكّل مُحطةً فارقةً في مسيرة التحوّل الوطني. ففي 22 فبراير 2016، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمراً ملكياً بتأسيس هيئة الترفيه، كجزءٍ من رؤية المملكة 2030، في خطوةٍ أعادت تشكيل المشهد الثقافي والاجتماعي للبلاد.
    وبحسب التقرير السنوي لهيئة الترفيه لعام 2023، فقد شهدت المملكة، منذ تأسيس الهيئة، زيادةً قدرها 450% في عدد الأحداث الترفيهية، حيث نُظم أكثر من 25 ألف فعاليةٍ في مختلف مناطق المملكة، شارك فيها أكثر من 120 مليون شخصٍ من مختلف الفئات العمرية. وبلغ إجمالي الإنفاق المباشر على قطاع الترفيه في 2023 نحو 32 مليار ريال، مُسجّلاً نمواً سنوياً بنسبة 38% مقارنةً بالعام السابق، وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار.
    وأكد الدكتور أحمد بن عبد العزيز الخضير، رئيس هيئة الترفيه، في مقابلةٍ مع صحيفة “الرياض” في 15 فبراير 2024: “لم نكن نهدف فقط إلى تقديم ترفيهٍ، بل إلى إعادة تعريف الهوية الثقافية السعودية، وإعادة ربط المواطن بمكانه، وتمكين الشباب من الإبداع، وفتح آفاقٍ اقتصاديةٍ جديدةٍ لم تكن مُتاحةً من قبل”. وأضاف أن أكثر من 70% من العاملين في القطاع الترفيهي الآن من السعوديين، بزيادةٍ بلغت 600% منذ 2016.
    وتمتد آثار هذا التحوّل إلى التعليم والبنية التحتية، حيث أنشئت 12 مدينةً ترفيهيةً متكاملةً، وأُطلق برنامج “نشاط” الذي يمول أكثر من 3,500 مبادرةً شبابيةً، من بينها أنشطةٌ في السينما والموسيقى والرياضة، مع تخصيصٍ ماليٍّ بلغ 2.3 مليار ريال حتى نهاية 2023. كما سجّلت وزارة التعليم في تقريرها السنوي ارتفاعاً بنسبة 52% في مشاركة الطلاب في الأنشطة الترفيهية المدرسية منذ 2017، وهو ما يُعزى إلى تفعيل الشراكة بين وزارة التعليم وهيئة الترفيه.
    واليوم، يُعدّ 22 فبراير رمزاً للتحول المجتمعي، لا مجرد تاريخٍ مُسجلٍ في التقويم الرسمي. فبعد مرور ثمانية أعوامٍ على تأسيس هيئة الترفيه، لم تعد الفعالياتُ مجردَ تسليةٍ، بل صارت مُحرّكاً اقتصادياً ومحفزاً اجتماعياً، يُعيد تشكيل نمط الحياة في المملكة، ويعزز من مكانة المرأة والشباب كركائزٍ أساسيةٍ في هذا التحوّل.
    في الختام، يُعدّ 22 فبراير يوماً يُجسّد نجاح رؤيةٍ طموحةٍ، وتحولاتٍ ملموسةٍ في مجالاتٍ متعددةٍ، تُظهر قدرة المملكة على تحويل التحديات إلى فرص، والطموحات إلى واقعٍ ملموسٍ، بقيادةٍ حكيمةٍ وشراكةٍ وطنيةٍ لا تُقدّر بثمن.

  • أبراج الساعة تطلق مبادرة “سافر بلا حقيبة”

    من قلب العاصمة المقدسة مكة المكرمة ، سابقت أبراج الساعة للبدء في تطبيق أحدث المبادرات المرتبطة بمغادرة وسفر زوارها من ضيوف الرحمن وذلك من خلال اعتماد مبادرة ” مسافر بلا حقيبة ” حيث وقعت خلال مؤتمر خدمات الحج والعمرة مذكرة تعاون مع SGS لتكون لها الريادة كأول مجموعة فنادق عالمية في مكة المكرمة لهذه المبادرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *