مصر تواصل التصدر في مؤشر تراجع حرية الصحافة: جدل حول التضييق على الإعلام والحقوق

في حلقة جديدة من برنامج “النقاش”، أثار ملف الحريات في مصر تساؤلات حول مستقبل الصحافة والتعبير في البلاد، خاصة في ظل تصنيفها المتأخر في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026.
تراجع مؤشر حرية الصحافة وتصنيف متأخر
وفقاً لآخر بيانات منظمة “مراسلون بلا حدود”، تحتل مصر المرتبة السادسة والتسعين بعد المئة من بين مئة وثمانين دولة شملها المؤشر لهذا العام. ويعكس هذا التراجع استمرار القيود المشددة على العمل الصحفي، التي تشمل الملاحقات القانونية، والرقابة، وحجب المواقع الإلكترونية المستقلة.
اتهامات بنشر أكاذيب والإرهاب سبب للرقابة
تبرر السلطات المصرية هذه الإجراءات بأنها تستهدف مواجهة الأخبار الكاذبة ومكافحة التنظيمات الإرهابية، إلا أن ناشطين وصحفيين يرون فيها تضييقاً ممنهجاً على حرية الرأي والتعبير. وتشير تقارير حقوقية إلى ازدياد حالات حجب المواقع الإخبارية المستقلة وملاحقة الصحفيين بتهم جنائية.
ضيوف النقاش: ثلاثة أصوات في المشهد الإعلامي
استضاف البرنامج ثلاثة محللين لمناقشة الوضع الحقوقي المتردي: الكاتب والصحفي تميم هيكل، والمحامي والخبير القانوني أيمن سرور، والكاتب الصحفي في جريدة الأهرام إيهاب عمر. وتناولت الحلقة التحديات التي تواجه الصحافة المصرية في ظل غياب ضمانات الحماية القانونية للمحررين.
وتتصاعد الدعوات داخل مصر وخارجها لإنهاء حالة التضييق الإعلامي وفتح المجال العام أمام نقاش حر ومسؤول، تزامناً مع استمرار المنظمات الدولية في مراقبة أوضاع حرية الصحافة في أرض الكنانة.






