تراجع الأسهم الآسيوية مع عودة مخاوف تعثر الهدنة الأمريكية الإيرانية

تراجع الأسهم الآسيوية مع عودة مخاوف تعثر الهدنة الأمريكية الإيرانية

افتتحت بورصات آسيا تعاملات الأسبوع الجديد على أداء متباين يغلب عليه الانخفاض، في ظل تجدد حالة عدم اليقين حول فرص التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وزيادة عوائد السندات العالمية، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص شهية المخاطرة في بداية الأسبوع.

ضغوط أمريكية وتكنولوجية

وتزامنت الضغوط على الأسواق مع تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال ساعات التداول الآسيوية، بقيادة العقود الآجلة لمؤشر ناسداك الذي يضم عدداً كبيراً من أسهم شركات التكنولوجيا، رغم أن وول ستريت أنهت جلسة الجمعة السابقة على ارتفاع.

النفط وعوائد السندات يثقلان كاهل الأسواق

وكان ارتفاع أسعار النفط في مقدمة العوامل المؤثرة في تحركات الأسواق، مع تجدد المخاوف بشأن إمكانية التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران، فيما أضافت زيادة عوائد السندات العالمية ضغطاً إضافياً على الأصول عالية المخاطر.

كما تعرضت أسهم شركات الرقائق لضغوط في التعاملات الآسيوية، بعد أن أوقفت شركة «أوبن إيه آي» تدريب بعض نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وفقاً لما أوردته وكالة «إنفستنج».

وانعكست هذه التطورات على عدد من المؤشرات الرئيسية في المنطقة، حيث تراجعت أسواق الأسهم الصينية والكورية، بينما سجلت بعض الأسواق الأخرى أداءً مخالفاً للاتجاه العام.

تباين حاد بين بورصات آسيا

وانخفض مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 2%، بينما تراجع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية الصينية بنسبة 2.3%، وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنحو 1.7%.

وفي هونج كونج، خالف مؤشر «هانج سينج» الاتجاه العام، مرتفعاً بنحو 0.6%، في أداء عكس موجة التراجع التي شهدتها غالبية الأسواق الآسيوية.

أما في اليابان، فتحرك مؤشر «نيكاي 225» مستقراً إلى حد كبير، بينما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1%، في الوقت الذي انخفض فيه مؤشر «نيفتي 50» الهندي بأكثر من 1%.

وفي بقية أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ارتفع مؤشر «ستريتس تايمز» السنغافوري بنسبة 0.6%، بينما صعد مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.3%.

وتعكس التحركات المتباينة في بداية الأسبوع حالة الحذر التي سيطرت على المستثمرين، مع تداخل تأثيرات أسعار الطاقة وعوائد السندات وتطورات قطاع التكنولوجيا مع توقعات الأسواق بشأن مسار التوترات الجيوسياسية.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *