مجلس الأمن يمدد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة، حتى نهاية 2026 مع خطة انسحاب تدريجي
مجلس الأمن يمدد ولاية اليونيفيل للمرة الأخيرة، حتى نهاية 2026 مع خطة انسحاب تدريجي
بالاجماع، تبنى مجلس الأمن – اليوم الخميس – القرار رقم 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2026، وأن يبدأ خفض قوامها وانسحابها بشكل منظم وآمن اعتبارا من ذلك التاريخ وفي غضون سنة واحدة.
وطالب مجلس الأمن – في قراره الذي قدمت مشروعه فرنسا – بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006)، وكرر تأكيد دعمه القوي للاحترام الكامل للخط الأزرق والوقف التام للأعمال العدائية.
وأعرب المجلس عن بالغ القلق إزاء عواقب الأعمال العدائية، ولا سيما قبل الإعلان عن وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مما تسبب في وقوع العديد من الضحايا المدنيين وإجبار عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار من منازلهم.
ورحب المجلس بالجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية لممارسة سيادتها على كامل أراضيها، من خلال الجيش اللبناني، وعدم الاعتراف بأي سلطة غير سلطة الحكومة اللبنانية، ورحب في هذا الصدد بتنفيذ الخطة التي يجري تنفيذها لنشر 6000 فرد إضافي من أفراد الجيش اللبناني في جنوب لبنان اعتبارا من 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
ورحب المجلس بترتيبات وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان المؤرخ 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، باعتبارها خطوة حاسمة نحو التنفيذ الكامل للقرار 1701، ولاحظ في الوقت نفسه بقلق بالغ الانتهاكات المستمرة لهذه الترتيبات، بما في ذلك الغارات الجوية والغارات بالطائرات المسيّرة على الأراضي اللبنانية، ودعا جميع الأطراف إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.
دعوة إسرائيل إلى سحب قواتها
ودعا المجلس حكومة إسرائيل إلى سحب قواتها شمال الخط الأزرق، بما في ذلك من المواقع الخمسة التي تحتفظ بها في الأراضي اللبنانية، وإلى إزالة المناطق العازلة المحددة شمال الخط الأزرق، ودعا السلطات اللبنانية إلى الانتشار في هذه المواقع بدعم محدد المدة من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وإلى بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، “لكي تمارس سيادتها الكاملة، بحيث لا يكون هناك في أقرب وقت ممكن أي سلاح غير سلاح الحكومة اللبنانية وكي لا تكون هناك أي سلطة غير سلطة الحكومة اللبنانية”.
وطلب المجلس إلى القوة المؤقتة أن توقف عملياتها في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026 وأن تبدأ اعتبارا من هذا التاريخ وفي غضون سنة واحدة خفض قوامها وسحب أفرادها بشكل منظم وآمن، بالتشاور الوثيق مع حكومة لبنان بهدف جعل الحكومة اللبنانية الجهة الوحيدة التي توفر الأمن في جنوب لبنان، وبالتنسيق مع البلدان المساهمة بقوات وأفراد شرطة. وطلب إلى الأمين العام أن يبقي مجلس الأمن على علم بانتظام بالتطورات ذات الصلة فيما يتعلق بهذه العملية.
وقرر المجلس أن تبدأ تصفية القوة المؤقتة بعد انتهاء مرحلة خفض قوامها وانسحابها، ويقرر كذلك أن يأذن، طوال فترة تصفية القوة، بالاحتفاظ بقدرة محدودة في مجال الحراسة لحماية أفراد القوة ومنشآتها وأصولها بالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني وقوات الأمن اللبنانية.
دعم الجيش اللبناني
وحث القرار المجتمع الدولي على تكثيف دعمه، بما في ذلك بالمعدات والعتاد والمال، للجيش اللبناني من أجل ضمان انتشاره الفعال والمستدام جنوب نهر الليطاني وتعزيز قدراته على تنفيذ القرار 1701 (2006).
وطلب القرار إلى الأمين العام أن يواصل تكييف أنشطة القوة المؤقتة، في إطار ولايتها، بما يدعم الجيش اللبناني في إنشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من أي أفراد مسلحين وعتاد وأسلحة بخلاف ما هو تابع للحكومة اللبنانية والقوة المؤقتة.
ويشجع قائد القوة المؤقتة على أن يقوم، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، باستخدام قواعد الاشتباك القائمة بشكل كامل، ولا سيما أنشطتها العملياتية الرامية إلى كشف الأنفاق ومخابئ الأسلحة، وسرعة استجابتها التكتيكية للتخفيف من وطأة حرمانها من حرية التنقل، وعلى تنفيذ نهج استباقي إزاء الاتصالات الاستراتيجية لدعم أنشطة القوة المؤقتة في هذا الصدد.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة