الرئيس عباس يهنئ لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات البرازيلية ويشيد بمواقفه الداعمة لفلسطين

تهنئة رسمية من رام الله
وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم الاثنين، برقية تهنئة إلى نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رابعة، مثنياً على مواقف بلاده المساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية. وجاءت هذه التهنئة في أعقاب إعلان المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل فوز لولا دا سيلفا في الانتخابات.
إشادة بالدعم البرازيلي الثابت
أعرب عباس، في برقيته، عن أحر التهاني للرئيس لولا دا سيلفا وللشعب البرازيلي، مؤكداً أن هذا الفوز يعكس إرادة البرازيليين وثقتهم بسياساته ومواقفه “الشجاعة والمسؤولة” على الصعيدين الوطني والدولي. كما أشاد الرئيس الفلسطيني بالمواقف التاريخية للبرازيل الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، والمنددة بالجرائم المرتكبة بحقه.
وأعرب عباس عن اعتزازه بالتضامن البرازيلي مع فلسطين، وعن ثقته باستمرار هذه المواقف “المبدئية والإنسانية العادلة”. وتمنى للرئيس البرازيلي الصحة والتوفيق في مواصلة مسيرة النجاح وتحقيق تطلعات شعبه، وهنأه أيضاً بمناسبة عيد ميلاده الذي يصادف الثلاثاء.
تهنئة من نائب الرئيس الفلسطيني
من جانبه، هنأ نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، لولا دا سيلفا بإعادة انتخابه، واصفاً إياه بأنه “الصديق الوفي والمناصر لحقوق الشعب الفلسطيني”. وقال الشيخ: “نهنئ فخامة الرئيس لولا دا سيلفا بانتخابه رئيسا للبرازيل، هذا الصديق الوفي والمناصر لحقوق الشعب الفلسطيني، متمنين له دوام التقدم والنجاح، وللشعب البرازيلي الصديق الازدهار والسلام والأمن والأمان”.
تفاصيل الانتخابات البرازيلية
وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل فوز لولا دا سيلفا بالانتخابات، بعد حصوله على 51.76 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.24 بالمئة لمنافسه فلافيو بولسونارو، وذلك بعد فرز أصوات جميع مراكز الاقتراع تقريباً. وبلغ الفارق بين المرشحين أكثر من 4 ملايين صوت، وفق النتائج المعلنة في تلك المرحلة من الفرز.
وتعد هذه النتيجة سابقة في التاريخ السياسي للبرازيل، إذ أصبح لولا دا سيلفا أول مرشح يفوز بجولة الإعادة بعدما حل ثانياً في الجولة الأولى، منذ اعتماد نظام الانتخابات الرئاسية على جولتين في عام 1989. وفي الجولة الأولى التي أجريت في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تصدر بولسونارو النتائج بحصوله على 47.03 بالمئة من الأصوات الصحيحة، مقابل 45.16 بالمئة للولا، مما أدى إلى جولة إعادة بعد حملة انتخابية استمرت 3 أسابيع.
وتمثل النتيجة انتكاسة لعائلة بولسونارو، إذ كان فلافيو — سيناتور والابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو — يسعى لإعادة عائلته إلى الرئاسة.






