سوريا تعتقل 15 شخصاً بينهم يحيى الأسد ابن عم الرئيس المخلوع

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، توقيف 15 شخصاً خلال عمليات أمنية نفذتها قيادة الأمن الداخلي في مدينة حمص وسط البلاد، من بينهم يحيى الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد، إلى جانب ضباط ومسؤولين سابقين.
إعلان التوقيف وقائمة الموقوفين
جاءت هذه التصريحات على لسان المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، التي نقلتها قناة “الإخبارية السورية” الرسمية. وضمت قائمة الموقوفين محمد ديب عفوف، الذي سبق أن تولى قيادة الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي، ومحمد تركي منون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في الإدارة ذاتها.
كما شملت القائمة رياض حمدو شحادة، الذي عمل في شعبة الأمن السياسي، وغازي بدر عبد الصالح، رئيس محكمة الإرهاب، وأحمد فيصل المصطفى، الذي خدم في الحرس الجمهوري.
وأعلن البابا أيضاً توقيف سعد الله جرجس مسعود، الذي عمل في مستشفى تشرين العسكري، ومرهف محسن علي السلامة، والطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي.
وضمت القائمة الطيارين المروحيين راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، إلى جانب علاء صالح الأسد.
ومن بين الموقوفين كامل محمد شريف، الذي قال البابا إنه “ضالع في أحداث التضامن”. ولم يذكر البابا في تصريحاته موعد توقيف كل منهم، أو الاتهامات المحددة الموجهة إليهم جميعاً.
اعتقالات سابقة في إطار الحملة الأمنية
تأتي هذه الاعتقالات بعد عمليات سابقة استهدفت ضباطاً في أجهزة النظام المخلوع، وفق ما أفادت به القناة الرسمية. ففي 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي القبض على سليمان أحمد حسن، الذي عمل في شعبة المخابرات العسكرية، إثر عملية استندت إلى رصد تحركاته ومتابعتها.
وبحسب التحقيقات الأولية المعلنة آنذاك، تولى حسن رئاسة قسم التحقيق ثم قسم الشؤون القانونية في الفرع 248، وارتبط عمله بملفات التظاهرات والمعارضة والضباط المنشقين خلال سنوات الثورة السورية. وفي اليوم ذاته، أُعلن القبض على الطيار زكريا محمد سنون، الذي تولى رئاسة فرع العمليات في الفرقة 22 بين عامي 2012 و2020.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، في 15 يونيو/ حزيران الماضي، توقيف 3548 شخصاً من أصحاب الرتب العسكرية المرتبطة بالنظام المخلوع، بينهم 42 برتبة لواء و172 عميداً و218 عقيداً، وفق إحصائية نقلتها “الإخبارية السورية”.






