مجلس الأمن يدين هجمات الحوثي على السعودية ويطالب بوقف التصعيد

إدانة مجلس الأمن لهجمات الحوثي
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المتواصلة التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الصواريخ التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن إصابة نساء وأطفال.
التأكيد على سلامة الملاحة والقانون الدولي
وأوضح السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي يترأس بلاده المجلس خلال الشهر الحالي، أن الأعضاء يجددون إدانتهم للتهديدات ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، ويؤكدون على ضرورة حماية السفن وطواقمها واحترام حقوق الملاحة وفقًا للقانون الدولي، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
الدعوة لوقف التصعيد وتسهيل المساعدات الإنسانية
وطالب المجلس ميليشيا الحوثي بالتوقف الفوري عن التصعيد العسكري وإنهاء الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وشدد على احترام القانون الإنساني الدولي وتنفيذ القرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة. ودعا إلى تعزيز التعاون مع الحكومة اليمنية لمنع الحوثيين من الحصول على أسلحة ومعدات مرتبطة بالنشاط العسكري، مؤكدًا التزام جميع الدول بحظر الأسلحة المستهدف.
دعم الحكومة اليمنية والجهود السياسية
وحذر الأعضاء من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في اليمن، مشيرين إلى تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن مقتل وإصابة ونزوح ما لا يقل عن 125 ألف مدني منذ بداية الشهر الحالي. وجددوا مطالبتهم بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، بينهم 73 موظفًا في الأمم المتحدة وموظفو منظمات غير حكومية وبعثات دبلوماسية. وأكدوا دعمهم للحكومة اليمنية ووحدة وسيادتها، وتأييدهم للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص هانس غروندبرغ للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تتوافق مع قرارات المجلس، ودعوا الأطراف إلى الانخراط بناء مع مبادرات الأمم المتحدة.






