الجيش السوداني يسيطر على مدينة سودري بشمال كردفان بعد معارك مع الدعم السريع

الجيش السوداني يسيطر على مدينة سودري بشمال كردفان بعد معارك مع الدعم السريع

السيطرة على سودري

قالت مصادر عسكرية للأناضول إن القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة دخلت مدينة سودري بعد معارك وصفتها بالشديدة مع قوات الدعم السريع، وتمكنت من فرض سيطرتها عليها.

وأضافت مصادر محلية للأناضول أن دخول القوات جرى في ساعات الصباح الأولى، وأن سودري تعد من أبرز معاقل الدعم السريع في شمال كردفان وتقع في أقصى شمال الولاية، متاخمة لغرب ولاية شمال دارفور وجنوب ولاية غرب كردفان، وتضم ضمن منطقتها حمرة الشيخ وأم بادر.

وبث عناصر من الجيش وقوات الحركات المسلحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها من داخل سودري بعد السيطرة عليها، وأظهرت مركبات قتالية مدمرة قالوا إنها تابعة لقوات الدعم السريع، ولم تصدر عن قوات الدعم السريع تعليق فوري بشأن هذه التطورات.

تفاصيل العمليات والمصادر الميدانية

تأتي هذه السيطرة بعد سلسلة تقديرات للجيش في مناطق بشمال كردفان، حيث عمل على تضييق الخناق على قوات الدعم السريع المتواجدة في أقصى شمال غرب الولاية، لا سيما في المناطق مثل المزروب وجبرة الشيخ وأم بادر.

ويأتي التطور بعد أيام من إعلان الجيش سيطرته على إحدى عشرة منطقة في شمال كردفان، والتي وصفها بأنها واحدة من أكبر موجات التقدم التي أعلنها بالولاية خلال الفترة الأخيرة.

وفي السادس من سبتمبر/ أيلول الجاري، أعلن الجيش سيطرته على مدينة حمرة الوز بمحافظة جبرة الشيخ في شمال كردفان.

ومن أواخر يوليو/ تموز الماضي، أعلن الجيش استعادته لمدينة بارا ومناطق في جبرة الشيخ وأم سيالة، وتأمين الطريق القومي الذي يربط بارا بأم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

السياق الأوسع للصراع في كردفان

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث — شمال وغرب وجنوب — اشتباكات مستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ الخامس والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومن أبريل/ نيسان 2023، أسفر النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع عن مقتل dizaines of thousands? Actually we need Arabic: “عشرات الآلاف”. Let’s correct: “ومن أبريل/ نيسان 2023، أسفر النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.”

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *