تسريب بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف مهاماً استخباراتية حساسة ضد الصين وروسيا

تسريب بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي يكشف مهاماً استخباراتية حساسة ضد الصين وروسيا

تفاصيل البيانات المسربة

كشف التسريب الذي نُسب إلى مجموعة الادعاء والتسلل الإلكتروني «شايني هانترز» عن ملف يحتوي على أكثر من خمسة آلاف سطر من البيانات الشخصية لعشرات الموظفين الحاليين والسابقين في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتشمل المعلومات المسميات الوظيفية والمهام الميدانية الحساسة المرتبطة بمكافحة التجسس الصيني، والاستخبارات الروسية، وعصابات المخدرات الدولية.

وبحسب رويترز، فإن البيانات المسربة تتضمن الأسماء، وعناوين الإقامة، وأرقام الهواتف، وتواريخ الميلاد، ورقم الضمان الاجتماعي، وبيانات الاتصال بالطوارئ لهؤلاء الموظفين.

ردود الفعل الرسمية وتعليقات الخبراء

أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بياناً أشار فيه إلى متابعته للبلاغات المتعلقة بادعاءات اختراق بوابة «إف بي آي جوبز»، مؤكداً أن سبب الاختراق ما زال تحت تحقيق مكثف، بينما اشترطت مجموعة الاختراق إلغاء بيان سابق صدر ضدها لوقف تداول البيانات المسربة.

وأوضح إريك أونيل، العميل السابق في مكافحة الاستخبارات بالمكتب والمؤسس لشركة «نيكساشر إيه آي»، أن المعلومات المسربة تمثل «منجم ذهب» لأجهزة الاستخبارات الأجنبية، لافتاً إلى أن دولاً منافسة مثل الصين ستسعى بشدة لتحديد هوية الأفراد العاملين ضد أجهزتها.

تحذيرات من استغلال المعلومات المسربة

وحذر تريفور هيليغوس، المحقق العسكري السابق ورئيس قسم الاستخبارات بشركة «سباي كلاود»، من خطورة ربط أسماء الموظفين بالعمليات الاستخبارات البشرية والسرية، وشدد على أن إدراج بيانات أقاربهم يزيد المخاطر الأمنية على الكوادر الميدانية بشكل ملحوظ.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *