جولة ثالثة من المحادثات الإيرانية الأمريكية في جنيف وسط تهديدات واشنطن
تُعقد جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف يوم الخميس، وفقاً لتأكيدات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في وقت تواصل فيه واشنطن التلويح باحتمال توجيه ضربة عسكرية للجمهورية الإسلامية.
استئناف المفاوضات بوساطة عُمانية
أكد البوسعيدي عبر منصة “إكس” أن المفاوضات بين البلدين مقررة في جنيف الخميس، مشيراً إلى وجود نية إيجابية للقيام بخطوة إضافية بهدف إنجاز اتفاق. وتأتي هذه الجولة الجديدة ضمن الجهود الدبلوماسية التي تقودها سلطنة عُمان كوسيط بين الطرفين.
دور عُمان في تسهيل الحوار
تُعتبر سلطنة عُمان وسيطاً تقليدياً في الملفات الشائكة بين إيران والغرب، حيث سبق لها أن لعبت دوراً محورياً في التفاوض على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015. وتستمر مسقط في جهودها لتقريب وجهات النظر وتخفيف التوترات بين طهران وواشنطن.
التهديدات الأمريكية وتحذيرات طهران
تأتي هذه الجولة من المحادثات في ظل تصعيد الخطاب الأمريكي تجاه إيران، حيث لم تستبعد واشنطن الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات. وفي المقابل، أكدت طهران على “حقها في الدفاع عن النفس” والرد على أي تهديدات محتملة.
الموقف الإيراني من التهديدات
شددت الجمهورية الإسلامية على أنها تحتفظ بحق الرد على أي عدوان محتمل، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تهديدات لأمنها القومي. وقد أكد المسؤولون الإيرانيون مراراً أن بلادهم مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي.
آفاق المفاوضات وآمال التوصل لاتفاق
تأتي الجولة الثالثة من المحادثات وسط آمال دولية بتحقيق تقدم ملموس في الملفات الخلافية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
التحديات أمام التوصل لاتفاق
تواجه المفاوضات تحديات كبيرة، بما في ذلك الخلافات حول تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الاقتصادية، بالإضافة إلى الملفات الإقليمية والتوترات في منطقة الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن نجاح هذه الجولة يتوقف على مدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
المتابعة الدولية للمحادثات
تحظى هذه المفاوضات بمتابعة دولية واسعة، حيث تُعوّل العديد من الدول على نجاحها في تخفيف التوترات الإقليمية ومنع اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط. كما تأمل الأطراف الدولية أن تسهم هذه المحادثات في إعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
المصالح الإقليمية والدولية
تمثل هذه المفاوضات فرصة لإعادة ضبط العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وتحمل تداعيات كبيرة على استقرار المنطقة والنظام الدولي. ويرى خبراء أن نجاح هذه الجولة قد يفتح الباب أمام حلول لمشكلات أخرى في المنطقة، بينما قد يؤدي فشلها إلى مزيد من التصعيد والتوتر.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة
