تكتيك “الألف عضة” الروسي يستنزف الدفاعات الأوكرانية بعد أربع سنوات من الحرب
شهد خط الجبهة بين روسيا وأوكرانيا جموداً ملحوظاً مع مرور أربع سنوات على بدء النزاع، حيث تعتمد موسكو استراتيجية عسكرية وصفتها كييف بتكتيك “الألف عضة” لاستنزاف قدرات الجانب الأوكراني وإطالة أمد الصراع.
الجمود في مسارح القتال
تثبيت خط المواجهة
تشير المعطيات الميدانية إلى تجمد واضح في تحركات الجبهات الرئيسية خلال الفترة الأخيرة، مع بقاء المواقع القتالية شبه ثابتة رغم استمرار الاشتباكات. يعود هذا الجمود لتبادل محدود للأراضي دون اختراقات استراتيجية كبرى.
محاولات اختراق متبادلة
رغم الثبات النسبي، تشهد الجبهات مناورات متكررة لكلا الطرفين تستهدف اختراق دفاعات الخصم. تتركز هذه المحاولات في نقاط محددة دون تحقيق تقدم حاسم يُغير المعادلة العسكرية الشاملة.
استراتيجية الاستنزاف الروسية
فلسفة “الألف عضة”
تتبنى القوات الروسية ما يُعرف بتكتيك “الألف عضة” الذي أطلقت عليه العاصمة الأوكرانية كييف هذا الوصف. تقوم الاستراتيجية على شن هجمات متفرقة ومتكررة عبر جبهات متعددة لاستهلاك موارد الدفاع الأوكراني تدريجياً.
أهداف التكتيك المزدوجة
يسعى هذا النهج إلى تحقيق هدفين متكاملين: إرهاق القوات الأوكرانية عبر منعها من الحصول على فترات استراحة كافية، وإجبارها على تبديد الذخائر والإمدادات الحيوية في مواجهة الهجمات المتلاحقة.
تداعيات الحرب الممتدة
الضغط على القدرات الدفاعية
أدت السنوات الأربع من الصراع إلى إرهاق البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، حيث تواجه كييف تحديات متزايدة في تعويض الخسائر البشرية والمعدات مع استمرار عمليات الاستنزاف اليومية.
السيناريوهات المستقبلية المحتملة
يشير التحليل العسكري إلى احتمال استمرار هذا النمط القتالي في المدى المنظور، مع تركيز روسيا على تآكل القدرات الأوكرانية بدلاً من السعي لتحقيق انتصارات سريعة وحاسمة تغير شكل الصراع جذرياً.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة
