المجر وسلوفاكيا تشترطان استئناف إمدادات النفط الأوكرانية لقبول عقوبات الاتحاد الأوروبي

أعلنت حكومتا المجر وسلوفاكيا معارضتهما لحزمة العقوبات الأوروبية العشرين ضد روسيا، مشترطتين استئناف أوكرانيا لإمدادات النفط عبر خط دروجبا. واتهمت كييف البلدين بممارسة الضغوط السياسية في وقت حرج.

الموقف المجري الرافض للعقوبات

تصريح رئيس الوزراء أوربان

أكد رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (Viktor Orbán) رفضه المبدئي لحزمة العقوبات الجديدة عبر منصة إكس، حيث كتب بوضوح: “لا تأييد لِلعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض”.

الشرط الأساسي من بودابست

مطالبة وزارة الخارجية المجرية

ربط وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو (Péter Szijjártó) الموافقة على العقوبات باستئناف تدفق النفط، مشيراً في تصريحه: “إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروجبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف”.

موقف سلوفاكيا الداعم للموقف المجري

تضامن براتيسلافا مع بودابست

انحازت سلوفاكيا إلى الموقف المجري، حيث أيدت شروط استئناف الإمدادات النفطية عبر الأراضي الأوكرانية كشرط أساسي للموافقة على أي عقوبات جديدة ضد موسكو.

التركيز على المصالح الاقتصادية

حماية الإمدادات الاستراتيجية

يسعى البلدان إلى ضمان استمرار تدفق النفط الروسي عبر خط دروجبا الذي يعد مصدراً حيوياً لتأمين احتياجاتهما من الطاقة، معتبرين ذلك أولوية تفوق الاعتبارات السياسية.

رد الفعل الأوكراني

اتهامات بالضغط السياسي

وصفت كييف تصريحات المسؤولين المجريين والسلوفاكيين بأنها محاولة للابتزاز السياسي، خاصة في ظل التوقيت الحساس لاعتماد العقوبات الأوروبية الجديدة.

التحديات الدبلوماسية

تعقيد موقف الاتحاد الأوروبي

يُشكل هذا الموقف تحدياً أمام صناع القرار في بروكسل، حيث يتطلب إقرار حزمة العقوبات العشرين إجماعاً بين جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *