الأربعاء، 18 مارس 2026
الأقسام
الرئيسيةعربي و عالميالأمم المتحدة: توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع...
عربي و عالمي

الأمم المتحدة: توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية

مارس 17, 2026 علي العجمي

الأمم المتحدة: توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية

حقوق الإنسان

قال تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الحكومة الإسرائيلية سرّعت التوسع الاستيطاني غير القانوني وضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى التهجير القسري لأكثر من 36,000 فلسطيني وسط تصاعد العنف من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.

ويفيد التقرير بأن “عنف المستوطنين استمر بطريقة منسقة استراتيجية وبشكل كبير دون أي اعتراض، مع لعب السلطات الإسرائيلية الدور المركزي في توجيه هذا السلوك أو المشاركة فيه أو تمكينه”، مما يجعل من الصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين. 

ويضيف أن الإفلات المزمن وواسع النطاق من العقاب “يسهل ويشجع على العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين”.

يغطي التقرير فترة تصل الى 12 شهرا حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ويوثق 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، مقارنة بـ 1400 حادثة خلال فترة التقرير السابق. ويشمل ذلك المضايقات المتواصلة، والترهيب، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية.

“مستوطنون جنود”

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تزامنا مع موسم قطف الزيتون، وثّق التقرير 42 هجوما من قبل المستوطنين أدت إلى إصابة 131 فلسطينيا، بينهم 14 امرأة وطفل واحد، وهو أعلى عدد يُسجل في شهر واحد منذ عام 2006. 

الهجمات اليومية من قبل المستوطنين المسلحين والجنود و”المستوطنين الجنود” – الذين سُلح كثير منهم بالسلاح والمعدات وتلقوا التدريب من قبل السلطات الرسمية – إضافة إلى إغلاق مزيد من الأراضي أمام المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين، جعلت موسم عام 2025 الأسوأ منذ عقود.

في بعض الحالات، وجد التقرير أن أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي أصبحت المحفز الأخير الذي أدى إلى النزوح. كما أدت اعتداءات أخرى إلى تفكك الأسر، إذ اضطرت النساء والأطفال إلى المغادرة بينما بقي أفراد الأسرة من الرجال لمحاولة الحفاظ على الأراضي والممتلكات.

تهجير في الضفة الغربية وغزة

وقال التقرير: “إن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الشامل للفلسطينيين في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، يبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي”.

ويشير تقرير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مخاطر النزوح المتزايدة التي يواجهها آلاف الفلسطينيين من التجمعات البدوية الواقعة شمال شرق القدس الشرقية بسبب تقدم مخططات التوسع الاستيطاني.

وأضاف أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما يشير التقرير إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها مسؤولية جنائية فردية للمسؤولين الضالعين فيها، وقد ترقى في ظروف معينة إلى جريمة ضد الإنسانية.

يخلص التقرير إلى أن نقل الصلاحيات من الجيش الإسرائيلي إلى السلطات المدنية، وإجراءات مصادرة أراض فلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب سياسات وممارسات تمييزية أخرى، “ارتقت إلى نظام مؤسسي من التمييز والقمع والعنف الممنهجين من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين، في انتهاك لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد في القانون الدولي”.

دعوة لوقف إنشاء وتوسيع المستوطنات فورا 

ويشير التقرير إلى تقدم أو موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 36,973 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحوالي 27,200 في باقي أنحاء الضفة الغربية. كما تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة خلال فترة التقرير، وهو رقم غير مسبوق. 

كما يسجل توسع النشاط الاستيطاني داخل المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة، التي تقع ضمن ولاية السلطة الفلسطينية وفقا لاتفاقيات أوسلو.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لإنشاء وتوسيع المستوطنات والتراجع عما شُيد منها، وإجلاء جميع المستوطنين، وإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية.

وقال مكتب حقوق الإنسان إن على إسرائيل تمكين عودة الفلسطينيين المهجرين، ووقف جميع ممارسات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وهدم المنازل.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

الأمم-المتحدة:-توسع-الاستيطان-الإسرائيلي-يدفع-إلى-تهجير-جماعي-في-الضفة-الغربية

الأمم المتحدة: توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية

الأمم المتحدة: توسع الاستيطان الإسرائيلي يدفع إلى تهجير جماعي في الضفة الغربية

حقوق الإنسان

قال تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الحكومة الإسرائيلية سرّعت التوسع الاستيطاني غير القانوني وضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى التهجير القسري لأكثر من 36,000 فلسطيني وسط تصاعد العنف من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين.

ويفيد التقرير بأن “عنف المستوطنين استمر بطريقة منسقة استراتيجية وبشكل كبير دون أي اعتراض، مع لعب السلطات الإسرائيلية الدور المركزي في توجيه هذا السلوك أو المشاركة فيه أو تمكينه”، مما يجعل من الصعب التمييز بين عنف الدولة وعنف المستوطنين. 

ويضيف أن الإفلات المزمن وواسع النطاق من العقاب “يسهل ويشجع على العنف والمضايقات ضد الفلسطينيين”.

يغطي التقرير فترة تصل الى 12 شهرا حتى 31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ويوثق 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات، مقارنة بـ 1400 حادثة خلال فترة التقرير السابق. ويشمل ذلك المضايقات المتواصلة، والترهيب، وتدمير المنازل والأراضي الزراعية.

“مستوطنون جنود”

في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تزامنا مع موسم قطف الزيتون، وثّق التقرير 42 هجوما من قبل المستوطنين أدت إلى إصابة 131 فلسطينيا، بينهم 14 امرأة وطفل واحد، وهو أعلى عدد يُسجل في شهر واحد منذ عام 2006. 

الهجمات اليومية من قبل المستوطنين المسلحين والجنود و”المستوطنين الجنود” – الذين سُلح كثير منهم بالسلاح والمعدات وتلقوا التدريب من قبل السلطات الرسمية – إضافة إلى إغلاق مزيد من الأراضي أمام المزارعين وأصحاب الأراضي الفلسطينيين، جعلت موسم عام 2025 الأسوأ منذ عقود.

في بعض الحالات، وجد التقرير أن أعمال العنف القائم على النوع الاجتماعي أصبحت المحفز الأخير الذي أدى إلى النزوح. كما أدت اعتداءات أخرى إلى تفكك الأسر، إذ اضطرت النساء والأطفال إلى المغادرة بينما بقي أفراد الأسرة من الرجال لمحاولة الحفاظ على الأراضي والممتلكات.

تهجير في الضفة الغربية وغزة

وقال التقرير: “إن التهجير في الضفة الغربية المحتلة، الذي يتزامن مع التهجير الشامل للفلسطينيين في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، يبدو أنه يشير إلى سياسة إسرائيلية منسقة للنقل القسري الجماعي في جميع أنحاء الأرض المحتلة، بهدف التهجير الدائم، مما يثير مخاوف من التطهير العرقي”.

ويشير تقرير مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى مخاطر النزوح المتزايدة التي يواجهها آلاف الفلسطينيين من التجمعات البدوية الواقعة شمال شرق القدس الشرقية بسبب تقدم مخططات التوسع الاستيطاني.

وأضاف أن النقل غير القانوني للأشخاص المحميين يشكل جريمة حرب بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. كما يشير التقرير إلى أن مثل هذه الأفعال قد تترتب عليها مسؤولية جنائية فردية للمسؤولين الضالعين فيها، وقد ترقى في ظروف معينة إلى جريمة ضد الإنسانية.

يخلص التقرير إلى أن نقل الصلاحيات من الجيش الإسرائيلي إلى السلطات المدنية، وإجراءات مصادرة أراض فلسطينية لصالح التوسع الاستيطاني، إلى جانب سياسات وممارسات تمييزية أخرى، “ارتقت إلى نظام مؤسسي من التمييز والقمع والعنف الممنهجين من قبل إسرائيل ضد الفلسطينيين، في انتهاك لحظر الفصل العنصري والأبارتهايد في القانون الدولي”.

دعوة لوقف إنشاء وتوسيع المستوطنات فورا 

ويشير التقرير إلى تقدم أو موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 36,973 وحدة سكنية في المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحوالي 27,200 في باقي أنحاء الضفة الغربية. كما تم إنشاء 84 بؤرة استيطانية جديدة خلال فترة التقرير، وهو رقم غير مسبوق. 

كما يسجل توسع النشاط الاستيطاني داخل المنطقة (ب) من الضفة الغربية المحتلة، التي تقع ضمن ولاية السلطة الفلسطينية وفقا لاتفاقيات أوسلو.

ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لإنشاء وتوسيع المستوطنات والتراجع عما شُيد منها، وإجلاء جميع المستوطنين، وإنهاء احتلال الأرض الفلسطينية.

وقال مكتب حقوق الإنسان إن على إسرائيل تمكين عودة الفلسطينيين المهجرين، ووقف جميع ممارسات مصادرة الأراضي والإخلاء القسري وهدم المنازل.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *