حفتر يستقبل وفداً مالطياً لبحث التعاون وتعزيز العملية السياسية في ليبيا

حفتر يستقبل وفداً مالطياً لبحث التعاون وتعزيز العملية السياسية في ليبيا

في الثاني عشر من أكتوبر 2026، التقى نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا صدام حفتر بوفد مالطي ترأسه نائب رئيس الوزراء إيان بورغ في مدينة بنغازي، وذلك وفق بيانين أصدرهما حفتر وقوات شرق ليبيا.

تعزيز العلاقات الثنائية

خلال اللقاء، أوضح حفتر أن النقاش ركز على سبل تعزيز العلاقات بين ليبيا ومالطا وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والأمني، بالإضافة إلى العمل على أمن البحر المتوسط ومواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، مؤكداً أن ذلك يأتي استكمالاً للمحادثات السابقة التي جرت في فاليتا.

زيارة سابقة إلى فاليتا

ويشير حفتر إلى أنه في السابع والعشرين من أبريل/نيسان الماضي زار العاصمة المالطية فالتا وعقد مباحثات ثنائية مع بورغ وعدد من المسؤولين الحكوميين والعسكريين، حيث بحثوا آنذاك سبل توسيع التعاون في مختلف المجالات.

ملتقى رجال الأعمال والاستثمار

واتفق الجانبان على أهمية تنظيم ملتقى يجمع رجال الأعمال الليبيين والمالطيين بهدف توفير فرص أوسع للاستثمار والتبادل التجاري ودعم بناء شراكات بين القطاع الخاص في البلدين.

مستجدات العملية السياسية

كما تناول الاجتماع مستجدات العملية السياسية في ليبيا، حيث أكد حفتر وبورغ على ضرورة المضي نحو تسوية وطنية شاملة تنهي الانقسام وتوحّد مؤسسات الدولة الليبية، وثمن حفتر موقف مالطا الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها ودعمها للجهود الأمريكية والأممية الرامية إلى دفع العملية السياسية إلى الأمام.

تشكيل الوفد المالطي

وبحسب بيان قوات شرق ليبيا، فقد ضم الوفد المالطي وزراء الداخلية والاقتصاد والتكنولوجيا والتخطيط، بالإضافة إلى قائد القوات المسلحة المالطية.

العلاقات التاريخية والتجارية

وأكد البيان على عمق العلاقات التاريخية والثقافية والتجارية التي تربط ليبيا ومالطا، مشيراً إلى حرص قيادة قوات شرق ليبيا على تطوير هذه العلاقات وتعزيزها في جميع المجالات.

تصريحات نائب رئيس الوزراء المالطي

ونقل البيان عن بورغ إشادته بمستوى العلاقات بين البلدين، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية لخدمة المصالح المشتركة، كما أكد دعم مالطا للجهود التي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

الوضع السياسي في ليبيا

ويعيش ليبيا أزمة سياسية نتيجة وجود حكومتين متنافستين: حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مقرها طرابلس وتدير المناطق الغربية، وحكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي وتدير المناطق الشرقية ومعظم مدن الجنوب. وتواصل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مساعيها لإجراء انتخابات تنهي الأزمة وتؤدي إلى توحيد مؤسسات البلاد.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *