صدام حفتر يستقبل وفداً مالطياً في بنغازي لتعزيز العلاقات ودعم توحيد ليبيا

لقاء بنغازي بين صدام حفتر والوفد المالطي
في الثاني عشر من أكتوبر عام 2026، وتحديث في الثالث عشر من أكتوبر 2026، استقبل صدام حفتر نائب القائد العام لقوات شرق ليبيا وفداً من مالطا يترأسه نائب رئيس الوزراء إيان بورغ، وذلك في مدينة بنغازي شرقي البلاد، وفق ما ورد في بيان صادر عن قوات شرق ليبيا.
ضم الوفد وزراء الداخلية والاقتصاد والتكنولوجيا والتخطيط بالإضافة إلى قائد القوات المسلحة المالطية، ورحب حفتر بالضيوف معبراً عن سعادته بالزيارة، وأشار إلى عمق الروابط التاريخية والثقافية والتجارية التي تجمع ليبيا ومالطا.
مجالات التعاون المطروحة بين ليبيا ومالطا
أكد حفتر حرص قيادة قوات شرق ليبيا على تنمية هذه العلاقات وتعزيزها في جميع القطاعات، بينما أشاد بورغ بمستوى العلاقات الثنائية وفق البيان ذاته، وشدد على ضرورة توسيع التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية والتعليمية بما يحقق مصالح مشتركة للبلدين.
السياق الليبي وجهود توحيد المؤسسات
كما أكد بورغ دعم مالطا للجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية التي ترعاها بعثة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، وأشار إلى أن ليبيا تمر بأزمة سياسية بسبب وجود حكومتين متنافستين: الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة مقرها طرابلس وتدير المناطق الغربية، والثانية حكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي وتدير eastern region ومعظم الجنوب. وتعمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على تنظيم انتخابات تنهي الأزمة وتقود إلى توحيد مؤسسات الدولة.






