الحسكة تشهد مظاهرة ثانية مطالبة ببسط سلطة الدولة مع تعزيز الانتشار الأمني

الحسكة تشهد مظاهرة ثانية مطالبة ببسط سلطة الدولة مع تعزيز الانتشار الأمني

مظاهرة ثانية في الحسكة للمطالبة ببسط سلطة الدولة

خرجت جموع كبيرة في مدينة الحسكة يوم الجمعة، وذلك للجمعة الثانية على التوالي، تحت شعار “جمعة العلم السوري”. رفع المتظاهرون العلم السوري ونادوا بفرض سلطة الدولة وتعزيز وجود مؤسساتها في أحياء المدينة وساحاتها.

تعزيز انتشار القوات الأمنية بعد إطلاق نار عشوائي

أفادت مديرية إعلام الحسكة بأن قوى الأمن الداخلي زادت انتشار وحداتها في جميع أحياء الحسكة، واستمرت في دورياتها بهدف ضبط الأمن وإعادة الاستقرار، عقب قيام عناصر خارجة عن القانون بإطلاق نار عشوائي في المدينة.

وبينت المديرية أن هذه الخطوات تهدف إلى مواجهة الخروقات الأمنية ومحاولات إثارة الفوضى، وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على استقرار الوضع العام.

خلفية الحوادث الأمنية المتكررة في المحافظة

تأتي هذه الفعالية بعد أسبوع من احتجاج مماثل شهده حي غويران في الثاني من أكتوبر، حيث دعا المشاركون إلى فرض الأمن وبسط الدولة وتعزيز حضور مؤسسات المحافظة.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن المتظاهرين انطلقوا من حي غويران نحو الساحة الرئيسية، ورددوا شعارات تطالب بانتشار قوى الأمن الداخلي لضمان الأمن ووقف التجاوزات، وشهد التجمع وجود دوريات أمنية وموكب من السيارات والدراجات النارية التي رفع حاملوها العلم السوري.

كما شهدت المحافظة خلال الفترة الأخيرة حدث أمني استهدف دورية كانت تسير على الطريق الذي يربط بين الحسكة والقامشلي في العشرين من سبتمبر الماضي، مما أدى إلى وفاة موظف يعمل في شركة الجزيرة النفطية وإصابة زميله، بعد أن أطلق شخصان على دراجة نارية النار تجاه الدورية ثم فرا.

في السادس من أكتوبر الحالي، أعلنت قيادة الأمن الداخلي عن احتجاز شخص يشتبه في قتل المواطن طارق إبراهيم العمر بحي المرديان في الحسكة، وذلك بعد مرور أقل من ست ساعات على حدوث الجريمة.

في الثامن والعشرين من أغسطس السابق، وقع انفجار لقنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل أسفر عن فقدان حياة رجل وطفل في الثالثة عشرة من عمره، حسب ما أوردت وكالة سانا.

تعكس هذه التظاهرات المتكررة طلباً محلياً بتشديد التدابير الأمنية وتوسيع وجود مؤسسات الدولة في أحياء الحسكة وبقية مناطق المحافظة. وفي الوقت نفسه، تسعى الحكومة السورية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد منذ إسقاط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر عام 2024، بعد عقدين وأربعة أعوام من حكمه.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *