الزيدي يعلن تسليم ثلاث فئات عراقية لأسلحته ويطلق صندوق الأجيال

الزيدي يعلن تسليم ثلاث فئات عراقية لأسلحته ويطلق صندوق الأجيال

الملف الأمني وتسليم السلاح

أعلن رئيس الوزراء علي الزيدي أن ثلاثاً من أصل خمس فئات عراقية وافقت على تسليم سلاحها وقد نفّذت بالفعل ذلك، بينما يستمر الحوار مع الفصائل المتبقية لتحقيق نفس الهدف. وأكد أن حماية دم العراقيين مسؤولية الدولة، مشدداً على وجوب حقن كل نقطة دم وتسليط الحكومة جهودها لبناء دولة تشرّف مواطنيها. ولفت إلى أن الحكومة ترفض نهجاً ينظر إلى الدولة كمنفعة فردية على حساب مصلحة الشعب، مؤكداً عدم السماح لأي محاولة لتقويض الدولة أو تهديد وجودها. وأشاد الزيدي بدور العشائر الداعمة للدولة في حفظ الأمن خلال الفترات الصعبة، داعياً إلى توحيد الصفوف والحفاظ على أن يكون القرار عراقياً.

الملف الاقتصادي والتنموي

في الشأن الاقتصادي، أشار الزيدي إلى أن الأزمة الاقتصادية الراهنة تركت أثراً كبيراً على الاقتصاد العراقي، وأن الحكومة تعمل على تأسيس هوية اقتصادية ناجحة. وتوقع أن يصل إنتاج العراق النفطي إلى عشرة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2031، مشيراً إلى أن طموحه السابق كان رفع الإنتاج إلى سبعة ملايين برميل يومياً، وأن وزارة النفط تسعى لزيادة الطاقة الإنتاجية عبر تطوير الحقول والاستكشافات وجلب استثمارات جديدة. وأعلن عن إنشاء صندوق الأجيال، موضحاً أن الحكومة رصدت له 1.5 تريليون دينار (ما يقارب 1.15 مليار دولار)، وأن الأموال المستردة من عمليات مكافحة الفساد ستُضاف إلى حساب الصندوق. وأكد استمرار إجراءات استرداد الأموال العامة وربطها بمسار مكافحة الفساد لتعزيز موارد الدولة.

وفي القطاع الزراعي، أعلن رئيس الوزراء إطلاق خمسمائة مليار دينار شهرياً (ما يعادل حوالي 382 مليون دولار) لتسديد مستحقات الفلاحين، مشيراً إلى أن الحكومة سبق أن أقرت إجراءات مالية لهذا الغرض مع تخصيص دفعات شهرية. وفي قطاع الإسكان، أكد أن مشروع المليون قطعة أرض سكنية سيكتمل ليستجيب لأزمة السكن ويوفر الخدمات، موضحاً أن الجهات المختصة بدأت بإعداد قواعد بيانات واختيار أراضٍ للتنفيذ، بالتزامن مع خطة أوسع تشمل إنشاء مدن ومجمعات سكنية جديدة تحمل كل منها هوية المحافظة وتاريخها.

الملف الخارجي والشراكات

وفي العلاقات الخارجية، كشف الزيدي عن إجراء حكومته حواراً مع الكويت، مؤكداً وجود نية صادقة لحل كل المشكلات والعقبات الثنائية، بعد تكثيف الاتصالات بين البلدين خلال الأشهر الماضية وتوسيع التعاون وحركة التجارة. وذكر أن بغداد وقعت خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن في يوليو/ تموز الماضي عشرات الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى توسيع الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية. وأضاف أن العراق يسعى إلى شراكة دولية نافعة، خاصة مع الدول الكبرى والمتقدمة اقتصادياً، وأن حكومته تجنبت فرض عزلة دولية على الدولة ومدت يدها إلى دول العالم من أجل الشراكة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *