سهيرة-النهاري-–-طبيبة-سعودية-توظف-الفن-كأداة-لتعزيز-الصحة-النفسية-والعدالة-الصحية

سهيرة النهاري – طبيبة سعودية توظف الفن كأداة لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية

سهيرة النهاري – طبيبة سعودية توظف الفن كأداة لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية

الدفعة الخامسة من “القادة الشباب من أجل أهداف التنمية المستدامة”، التي تضم 17 شابا وشابة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ثلاث شابات عربيات من مصر والأردن والسعودية.

سهيرة النهاري – طبيبة سعودية توظف الفن كأداة لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية

أهداف التنمية المستدامة

تجمع الدكتورة سهيرة النهاري بين خبرتها في طب الطوارئ وتخصصها في القانون الصحي لإيجاد حلول مبتكرة في القطاع الطبي. ومن خلال تأسيسها لمشروع “شفا آرت”، نجحت في توظيف الفن كأداة لتعزيز الصحة النفسية والعدالة الصحية، وهو إنجاز أهلها لتكون ضمن الدفعة الخامسة من مبادرة القادة الشباب من أجل أهداف التنمية المستدامة لعام 2025.

سهيرة النهاري هي طبيبة من المملكة العربية السعودية، وهي أيضا خبيرة استراتيجية في القانون الصحي ومؤسسة “شفا آرت”. في المقال التالي، تأخذنا الدكتورة سهيرة في رحلة لاستكشاف آفاق رؤيتها حول الطب والفن والعدالة.

“منذ بداياتي، كنت أؤمن أن الطب وحده لا يكفي لفهم الإنسان. فقبل أن أدخل قاعة المحاضرات أو مجال طب الطوارئ، كان الفن هو لغتي الأولى. من جداريات الغرافيتي إلى الرسم الحر، وجدتُ في الإبداع مساحة تُعبّر فيها المجتمعات عن حقوقها، وتكشف ما قد تعجز الكلمات عن قوله. وهكذا أدركت مبكرا أن الصحة ليست إجراءات طبية فقط، بل منظومة تشمل الكرامة والهوية.

وعندما بدأت مسيرتي في طب الطوارئ، ازدادت قناعتي بأن جودة الرعاية تعتمد بقدر كبير على السياسات والحوكمة، تماما كما تعتمد على العلم والخبرة. من هنا وُلد مشروع شفاء آرت؛ مبادرة تستخدم الفن كأداة داعمة للصحة النفسية، ومساحة آمنة للتعبير، وجسرا يعيد بناء الثقة بين المريض ومقدّم الرعاية، بما ينسجم مع رؤية الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه).

وفي إحدى الرحلات الطبية إلى تنزانيا، قال لي أحد الأطباء مازحا، ولكن بمرارة لافتة: “لو كنتُ محاميا هنا، لكنتُ أكسب أكثر بكثير… فحالات الإهمال الطبي كثيرة، لكن المرضى لا يعرفون حقوقهم”.

خلف المزحة كانت حقيقة واضحة: أن أنظمة الصحة لا تزدهر إلا حين تكون مبنية على المساءلة والعدالة. هذا الوعي هو الذي قادني لدراسة قانون الصحة والاستراتيجية، وللدفاع عن سياسات تُحقق توازنا بين حقوق المرضى واحتياجات مقدّمي الرعاية.

واليوم، بوصفي إحدى قادة الشباب السبعة عشر من أجل أهداف التنمية المستدامة، أحمل هذا المزيج من الفن والطب والسياسة لأساهم في بناء منظومات صحية أكثر إنسانية، وتمكين الشباب، وتعزيز العدالة والرفاه في كل مجتمع أصل إليه”.

صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *