مصر تدين استهداف طائرة مسيرة لمحطة كهرباء بالمدينة المنورة وتعتبره تصعيداً خطيراً

بيان الخارجية المصرية
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة كهربائية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ووصفته بأنه تصعيد خطير يزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأكدت البيان أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري، وشددت على رفضها القاطع لأي محاولة للمساس بأمن وسيادة المملكة، معربة عن تضامنها الكامل مع أي إجراءات تتخذها الرياض لحفظ استقرارها وسلامتها.
تفاصيل الهجوم وفقًا للتحالف
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هجوماً بطائرة مسيرة، يُعتقد أنها تابعة لجماعة الحوثي، استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة فجر يوم الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم. وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أن الهجوم أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون أن يتأثر الشبكة الكهربائية العامة، وأن نتائج التحقيق وفحص بقايا الطائرة المسيرة أكدت تورط المليشيا الحوثية في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل. وأضاف المالكي أن الاستهداف استهدف منشأة مدنية مخصصة لتوفير الكهرباء للمسجد النبوي الشريف، معتبراً ذلك امتداداً لنهج هذه المليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين.
ردود الحوثي والسياق الأوسع
في المقابل، نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط مسؤولية جماعه عن الهجوم، ووصف في تصريحات لوكالة الأنباء “سبأ” التابعة للجماعة الاتهامات الموجهة إليهم بأنها افتراءات مختلقة. وأشار البيان إلى أن التحالف اعترض ودمر طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة في 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وذكرت وزارة الخارجية السعودية آنذاك أن هذه كانت ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017. كما أعلنت جماعة الحوثي في 20 يوليو الماضي فرض ما وصفته بـ”حظر بحري” على السعودية رداً على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن. وتجدر الإشارة إلى أن السعودية تقود منذ مارس/ آذار 2015 تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.






