نتائج التجديد النصفي: 49 مقعداً للديمقراطيين مقابل 22 للجمهوريين حتى الآن

نتائج التجديد النصفي: 49 مقعداً للديمقراطيين مقابل 22 للجمهوريين حتى الآن

كشفت النتائج التي أعلنتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، يوم الأربعاء، عن حسم 61 مقعداً في مجلس النواب، بواقع 40 مقعداً للديمقراطيين في مقابل 21 للجمهوريين، إضافة إلى عشرة مقاعد في مجلس الشيوخ، تسعة منها للديمقراطيين ومقعد واحد للجمهوريين، وذلك وفق الحصيلة المرصودة من النتائج حتى اللحظة.

وبذلك يبلغ مجموع المقاعد المحسومة في المجلسين 71 مقعداً، منها 49 للديمقراطيين و22 للجمهوريين، في وقت تتواصل فيه عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج تباعاً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

اقرأ أيضاً: انتخابات التجديد النصفي الأمريكية 2026: اختبار حاسم لإدارة ترامب وفرصة للديمقراطيين لاستعادة الكونغرس

وتحمل هذه الانتخابات دلالة خاصة، إذ تُعدّ اختباراً سياسياً للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى انتزاع السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل خلال العامين الأخيرين من الولاية الرئاسية الثانية للرئيس.

اقرأ أيضاً: مجلس الشركات العائلية الخليجية (FBCG) يعلن تعيين الشيخة هند بهوان رئيسةً لمجلس الإدارة وحسن جميل نائبًا للرئيس

مقعد جمهوري في مجلس الشيوخ ينتقل إلى الديمقراطيين

وفي أبرز ما أُعلن في مجلس الشيوخ، ظفر الديمقراطي روي كوبر بمقعد ولاية كارولاينا الشمالية بعد تغلبه على منافسه الجمهوري مايكل واتلي، ليكون أول مقعد ينتزعه الديمقراطيون من الجمهوريين في هذه الانتخابات.

كما أعلنت الوكالة فوز الديمقراطي كريس باباس بمقعد نيوهامبشير، وفوز جوليانا ستراتون بمقعد إلينوي.

اقرأ أيضاً: استطلاعات رأي تمنح الديمقراطيين تقدماً على الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب قبل انتخابات التجديد النصفي

في المقابل، أُعيد انتخاب ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، وهم مارك وارنر عن فرجينيا، وجون أوسوف عن جورجيا، وكريس كونز عن ديلاوير، وإدوارد ماركي عن ماساتشوستس، وجون ريد عن رود آيلاند، وكوري بوكر عن نيوجيرسي.

أما الجمهوريون فقد حافظوا على مقعد فلوريدا بفوز آشلي مودي في الانتخابات الخاصة للمجلس، على حساب منافستها الديمقراطية أنجي نيكسون.

وبلغ عدد المقاعد المضمونة للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين في مجلس الشيوخ 43 مقعداً، مقابل 32 للجمهوريين، بعد حسم عشرة مقاعد من أصل 35 مقعداً مطروحاً للتنافس في هذه الانتخابات، مع بقاء نتائج 25 مقعداً خارج الحصيلة المرصودة.

40 مقعداً للديمقراطيين في مجلس النواب

وفي مجلس النواب، أشارت النتائج المرصودة إلى حسم 61 مقعداً، توزعت بين 40 للديمقراطيين و21 للجمهوريين، في عدد من الولايات أبرزها فلوريدا وجورجيا وفرجينيا ونيوجيرسي وبنسلفانيا وتكساس.

ومن بين هذه النتائج، فوز الطبيب الأمريكي المسلم من أصول مصرية آدم حموي بمقعد الدائرة الثانية عشرة في نيوجيرسي، ليكون أول مسلم يمثل هذه الولاية في الكونغرس.

كما احتفظ النائب الديمقراطي المسلم أندريه كارسون بمقعده عن الدائرة السابعة في إنديانا، وهو مقعد يشغله منذ عام 2008، ويُعدّ من أقدم الأعضاء المسلمين في الكونغرس.

وفي بنسلفانيا، حسم الديمقراطي كريس راب مقعد الدائرة الثالثة، فيما أُعيد انتخاب كل من بريندان بويل وماري سكانلون عن الدائرتين الثانية والخامسة على التوالي.

وفي كارولاينا الجنوبية، أُعيد انتخاب الديمقراطي جيمس كلايبورن عن الدائرة السادسة، والجمهورية شيري بيغز عن الدائرة الثالثة.

وشهدت فلوريدا فوز عدد من المرشحين الجمهوريين، من بينهم آشلي مودي في انتخابات مجلس الشيوخ، وسيدني غروترز وجيمي باترونيس وكات كاماك وبراين ماست في انتخابات مجلس النواب.

وفي كنتاكي، فاز الجمهوري إد غالرين بمقعد الدائرة الرابعة، وأُعيد انتخاب الجمهوريين بريت غوثري وجيمس كومر وهال روجرز عن الدوائر الثانية والأولى والخامسة على الترتيب.

الديمقراطيون يحسمون خمسة مقاعد لحكام الولايات

وامتدت النتائج المعلنة إلى انتخابات حكام الولايات، حيث حسم الديمقراطيون خمسة مناصب في إطار الحصيلة المرصودة.

وشملت إعادة انتخاب جيه بي بريتزكر حاكماً لإلينوي، وجوش شابيرو حاكماً لبنسلفانيا، وويس مور حاكماً لماريلاند، ومورا هيلي حاكمة لماساتشوستس، إضافة إلى فوز هيلينا فولكس بمنصب حاكم رود آيلاند.

ولا تُحتسب نتائج انتخابات حكام الولايات ضمن حصيلة المقاعد المحسومة في مجلسي الكونغرس.

صراع السيطرة على الكونغرس

وتشمل انتخابات التجديد النصفي كامل مقاعد مجلس النواب وعددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ الذي يتألف من 100 عضو.

ويأمل الديمقراطيون في استعادة الأغلبية في أحد المجلسين أو فيهما معاً، بما يعزز قدرتهم على التأثير في التشريعات وممارسة الرقابة على إدارة ترامب في النصف الثاني من ولايته.

في المقابل، يعمل الجمهوريون على الإبقاء على سيطرتهم على المجلسين، وهو ما يتيح للرئيس مواصلة تنفيذ أجندته التشريعية.

وتتباين طبيعة المنافسة بين المجلسين، فجميع أعضاء مجلس النواب يُنتخبون كل عامين، أما عضو مجلس الشيوخ فتمتد ولايته ست سنوات، ويُجدَّد نحو ثلث مقاعد المجلس كل عامين.

ولا تعكس النتائج المحسومة حتى الآن التوزيع النهائي للقوى في الكونغرس، لا سيما أن مجلس الشيوخ يضم أعضاء يواصلون مهامهم ولا تشملهم الانتخابات الحالية.

ويُتوقع أن تتضح موازين القوى تدريجياً مع إعلان نتائج مزيد من السباقات في الولايات والدوائر التي لم تُحسم بعد.

المزيد في قسم عربي و عالمي

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *