«الرئاسي اليمني» يتعهد بمواصلة «فجر اليمن» حتى إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة

شدّد مجلس القيادة الرئاسي في اليمن على أن العمليات العسكرية المضطلع بها ضمن عملية «فجر اليمن» لن تتوقف قبل بلوغ غاياتها كاملة، وفي صدارتها إسقاط انقلاب مليشيات الحوثي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة وبسط نفوذها على كل الجغرافيا اليمنية. جاء ذلك في اجتماع عقده المجلس برئاسة الرئيس رشاد محمد العليمي، وحضره أعضاؤه جميعاً.
حضور كامل لأعضاء المجلس
وضمّ الاجتماع كلاً من سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.
تصعيد عسكري وتهديد للممرات المائية
وكان الملف الداخلي بجوانبه المختلفة حاضراً بقوة في أجندة الاجتماع، إذ تصدّر النقاش التصعيد العسكري الذي تنفذه مليشيات الحوثي، من بين ما يشمل هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت مؤسسات الدولة ومنشآت مدنية، إلى جانب توسيع دائرة الاعتداءات على المدن والقرى.
وتوقف المجتمعون كذلك عند الحصار المفروض على مدينة تعز والقصف الذي تطال نيرانه أحياءها السكنية، والاعتداءات التي طالت أعياناً مدنية في المملكة العربية السعودية، علاوة على ما تمثله هذه التصرفات من تهديد للممرات المائية وحركة الملاحة الدولية.
مشاورات إقليمية ودولية لمواجهة الأزمة
إلى ذلك، اطّلع أعضاء المجلس على إحاطة قدّمها الرئيس رشاد العليمي حول حصيلة اتصالاته ومشاوراته مع مجموعة من القادة والمسؤولين على المستويين الإقليمي والدولي، وقد انصبت تلك المباحثات على تنسيق الجهود الرامية للاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية، ودعم مؤسسات الدولة، ووقف تدفق الأسلحة إلى المليشيات، وصون أمن اليمن والمنطقة.
تقدم ميداني في الجوف ومأرب والساحل الغربي
أما الشأن العسكري، فقد شهد الاجتماع استعراضاً لتقارير ميدانية تتبّع سير العمليات في مختلف جبهات القتال، وما أحرزته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بدعم كبير من تحالف دعم الشرعية، في إطار عملية «فجر اليمن»، من تقدم على جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي، فضلاً عن الصمود الذي وصفته التقارير قائماً في جبهات تعز.
وفي ختام الاجتماع، جدّد مجلس القيادة الرئاسي تمسكه بالمضي قدماً في العملية حتى تتحقق أهدافها جميعاً، وعلى رأسها إنهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.






