باطرفي: الدبلوماسية السعودية تركز على منع الحرب وحماية الأمن وتحقيق استقرار دائم

باطرفي: الدبلوماسية السعودية تركز على منع الحرب وحماية الأمن وتحقيق استقرار دائم

أكد الكاتب السياسي الدكتور خالد باطرفي أن الدبلوماسية السعودية تنطلق من ثلاثة محاور رئيسية، هي: درء النزاعات، وصون الأمن الوطني، وتحويل فترات التهدئة إلى استقرار طويل الأمد. وأوضح أن هذه المحاور تسير في خط متكامل يجمع بين وضوح الهدف ومرونة الأدوات.

الأهداف الثلاثة في مسار واحد

وفي تصريحات أدلى بها لقناة «الإخبارية»، قال باطرفي إن السياسة السعودية تضع حماية الدولة والمواطنين والمصالح الوطنية في مقدمة أولوياتها. وأشار إلى أن الحوار يُعد من أبرز الآليات التي تستخدمها المملكة لتحقيق هذه الغاية.

وأضاف أن التوازن بين الأهداف المذكورة يعكس أسلوباً عملياً يقوم على تحديد الأولويات بوضوح، مع الاحتفاظ بالمرونة في اختيار السبل المناسبة للتعامل مع التحديات، مما يسهم في حماية المصالح الوطنية والحد من التصعيد.

الدفاع والدبلوماسية.. وجهان لعملة واحدة

ولفت الكاتب السياسي إلى أن القوة الدفاعية تزيد من مصداقية التحرك الدبلوماسي، في المقابل تمنح الدبلوماسية الأطراف فرصة لتجنب تكاليف المواجهة. وشدد على أهمية الجمع بين الجاهزية العسكرية والحوار السياسي لتحقيق الأمن والاستقرار.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *