اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في تعز وغارات جوية مكثفة

اشتباكات عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين في تعز وغارات جوية مكثفة

أعلن الجيش اليمني، الاثنين، عن خوضه معارك ضارية ضد جماعة الحوثي في مدينة تعز، جنوب غرب البلاد، مصحوبة بـ12 غارة جوية استهدفت مواقع الجماعة. وجاء الإعلان في ثلاث تدوينات منفصلة نشرها ‘محور تعز العسكري’ التابع للجيش عبر منصة فيسبوك.

تفاصيل المعارك والغارات

أوضح المحور أن القوات المسلحة إلى جانب المقاومة الشعبية يخوضون اشتباكات عنيفة مع الحوثيين في جبهة المطار القديم غربي مدينة تعز. كما ذكر أن الطيران الحربي التابع للقوات المسلحة شن أربع غارات على مواقع للحوثيين في منطقة الضباب غربي تعز. وأشار البيان نفسه إلى أن الطيران الحربي استهدف مواقع أخرى للجماعة بثماني غارات في محيط جبل هان ومنطقة الضباب غربي تعز.

مزاعم الحوثيين بإسقاط طائرة

في المقابل، أصدر المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع بياناً الاثنين زعم فيه إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز ‘وينغ لونغ 2’. وادعى سريع أن الطائرة تابعة للسعودية، وأنها أُسقطت ‘بسلاح مناسب أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة تعز’.

السيطرة المتغيرة في تعز

تعز، التي تعد أكبر المحافظات اليمنية من حيث عدد السكان، تعيش حالة انقسام في السيطرة. فالقوات الحكومية لا تزال ممسكة بمركز المحافظة (مدينة تعز) ومناطق أخرى، بينما تمكن الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة من التقدم في مناطق ريفية وساحلية، من أبرزها المخا والشمايتين والمعافر وجبل حبشي والوازعية، وفقاً للمعطيات الميدانية. وتفيد تقديرات ميدانية غير رسمية بأن سيطرة الحوثيين امتدت إلى أكثر من 70% من مساحة المحافظة، مقابل تراجع نطاق سيطرة القوات الحكومية في الريف والساحل، مع بقاء مناطق متنازع عليها. لكن هذه النسب لا تمثل إحصاءً رسمياً أو خريطة نهائية في ظل استمرار المعارك وتغير خطوط التماس.

تصعيد مستمر في اليمن

شهدت عدة جبهات في اليمن، الأحد، تصعيداً عسكرياً بين القوات الحكومية والحوثيين، تركز في محافظتي تعز ولحج جنوب غرب البلاد. ومنذ يوليو الماضي، تجدد التصعيد العسكري بين الطرفين، لا سيما في تعز ولحج، مما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وفق تقارير أممية. يذكر أن اليمن يعاني من حرب منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *