القاهرة تدين استهداف مطار الملك فهد وتصفه بانتهاك صارخ للقانون الدولي

أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الخميس الموافق 22 أكتوبر 2026، الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام شرق المملكة العربية السعودية، واعتبرته استمراراً لانتهاك القواعد المستقرة في القانون الدولي.
إدانة مصرية واستنكار رسمي
أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً أكدت فيه “إدانتها واستنكارها البالغين للهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مما أسفر عن حالتي وفاة لمدنيين”. واعتبرت الخارجية المصرية أن هذا الهجوم يمثل “استمراراً لانتهاك قواعد القانون الدولي واستهدافاً لحركة الملاحة الجوية والمنشآت والأشخاص المدنيين بشكل عشوائي وغير مسؤول”.
رفض قاطع لممارسات تزعزع الاستقرار
وشددت القاهرة على رفضها القاطع لتلك الممارسات، مؤكدة أنها من شأنها تأجيج الأزمة وزيادة التوتر وزعزعة الاستقرار في عموم المنطقة. وجددت مصر تأكيد تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية وقيادتها في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، معتبرة أن “أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري”.
تفاصيل الهجوم والضحايا
وكانت هيئة الطيران المدني السعودية قد أعلنت، يوم الخميس، عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في مدينة الدمام مساء يوم الأربعاء. ولم تكشف الهيئة عن معلومات إضافية حول طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراء تنفيذه، في وقت تشهد فيه السعودية منذ فترة هجمات متكررة بصواريخ وطائرات مسيرة تتبناها جماعة الحوثي اليمنية.
سياق التوتر والتصعيد المستمر
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من هجوم حوثي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض، في العاشر من أكتوبر الجاري، وأدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين. وفي يوم الأربعاء نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تدمير سبع طائرات مسيرة، من بينها واحدة أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية للسعودية، بالإضافة إلى ست طائرات أخرى جرى تدميرها في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية. ولم يحدد التحالف في بياناته المواقع التي أطلقت منها هذه المسيرات. ويتواصل منذ شهر يوليو 2026 التصعيد العسكري من قبل جماعة الحوثي ضد الأراضي السعودية، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية.






