بارديلا: فرنسا فقدت نظامها وتعرضت للإهانة بسبب عنف "السترات الصفراء"

أعلن جوردان بارديلا، زعيم حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف في فرنسا، أن البلاد تعرضت للإهانة على خلفية أعمال العنف التي صاحبت احتجاجات حركة “السترات الصفراء” يوم السبت الماضي، مشيراً إلى أن “النظام لم يعد موجوداً في فرنسا اليوم”.
انتقادات حادة للسلطات ودعوة لرحيل ماكرون
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في العاصمة باريس، علق بارديلا على المظاهرات التي شهدتها البلاد، معتبراً أن أحداث العنف التي وقعت مساء السبت ألحقت العار بفرنسا. وشدد على أن هذه الانفلاتات الأمنية تأخذ في التصاعد بشكل تدريجي، محملاً الحكومة مسؤولية استعادة النظام العام.
وأكد بارديلا أن إرساء النظام يجب أن يكون الأولوية القصوى في السياسة الفرنسية، مكرراً القول: “لم يعد هناك نظام في فرنسا اليوم”. وأعلن دعمه الكامل لقوات إنفاذ القانون، مطالباً الرئيس إيمانويل ماكرون بـ “الاعتذار والرحيل”.
تحذير من حرب أهلية
وأضاف زعيم التجمع الوطني قائلاً: “هناك بعض الحركات السياسية التي تسعى إلى إشعال حرب أهلية، وسأبذل قصارى جهدي لمنع حدوث ذلك”. ورأى أن استمرار الدولة الفرنسية قائماً فقط بفضل شجاعة رجال إنفاذ القانون واستنفار جهودهم.
حجم الاحتجاجات والخسائر البشرية
يُذكر أن حركة “السترات الصفراء”، التي تحظى بدعم من الطلاب، نظمت احتجاجات يوم السبت في مدن فرنسية متعددة احتجاجاً على غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود. وأسفرت هذه الاحتجاجات عن توقيف أكثر من 2000 شخص في مختلف أنحاء البلاد، فيما أصيب أكثر من 600 عنصر من الشرطة والدرك ورجال الإطفاء.
وفي تطور مأساوي، لقي أحد المتظاهرين حتفه بعد تعرضه لوعكة صحية في العاصمة باريس، بينما بُترت يد متظاهر آخر في مدينة سانت إتيان.






