رئيس الأرصاد الوطني يوضح دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام الإنذار المبكر

أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، الدكتور أيمن بن سالم غلام، أن المملكة تسعى لتطوير نظام الإنذار المبكر والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لزيادة الجاهزية أمام المخاطر المناخية، وذلك خلال مشاركته ممثلاً للبلاد في المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث الذي عقد في الجمهورية التونسية.
تعزيز قدرات الإنذار المبكر
وضح أن المركز عمل على بناء نظام موحد يجمع بين مراقبة الأحوال الجوية والتنبؤ بها وتقييم المخاطر المرتبطة بها وإصدار التحذيرات الفورية، بالإضافة إلى تحديث نظام الإنذار وإتاحة ربطه بالجهات المختصة بإدارة الأزمات والكوارث، وتعزيز تبادل البيانات عبر المنصات الرقمية وقنوات الاتصال المختلفة.
التحديات وأولويات التطوير
ذكر أن أبرز التحديات تكمن في ضرورة تعزيز التكامل وتبادل البيانات بين القطاعات، وزيادة كثافة شبكة الرصد وتغطية المعلومات، ودمج بيانات المخاطر المناخية في عمليات اتخاذ القرار وصياغة السياسات القطاعية، وتعزيز أنظمة الإنذار المتعددة المخاطر باستخدام تقنيات الرصد والتنبؤ الحديثة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن الأولويات الاستراتيجية للسنوات الخمس القادمة تشمل تطوير نماذج التنبؤ العددية عالية الدقة، وتحسين التكامل بين الرادارات والأقمار الصناعية ومحطات الرصد السطحية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، وتحويل التوقعات الجوية إلى معلومات واضحة تحدد طبيعة المخاطر وموقعها وتوقيتها وتأثيراتها المحتملة على السكان والبنية التحتية.
دعم الكوادر وربط الأنظمة
أشار إلى أهمية تأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الأرصاد وعلوم البيانات، وربط مخرجات المركز بمنظومات إدارة الطوارئ والجهات ذات العلاقة ومشغلي البنية التحتية والجمهور، إلى جانب تطوير خدمات المناخ، وتقييم الأنظمة، وتنفيذ تمارين وسيناريوهات المحاكاة، والسعي للتحسين المستمر للأداء بهدف الوصول إلى منظومة إنذار مبكر متكاملة قائمة على التأثيرات.






