النفط يتراجع أكثر من 1% وسط انتظار إمدادات ديزل روسي وتوترات الخليج

تراجع أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمائة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن ارتفعت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة. كان المتداولون يوازنون بين مخاطر الإمدادات المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط والفرص المتوقعة لزيادة المعروض من الديزل الروسي في الأسواق العالمية.
وبحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، تراجعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 1.20 دولار، أي ما يعادل 1.13٪، لتصل إلى 105.5 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.22 دولار، أو 1.30٪، لتسجل 92.52 دولار للبرميل.
تأثير إمدادات الديزل الروسي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن روسيا وافقت على تزويد الأسواق العالمية بالديزل، مشيرًا إلى أن إدارته أوقفت مؤقتًا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي. كانت هذه العقوبات تهدف إلى حرمان موسكو من إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا، وفقًا لوكالة رويترز.
من المتوقع أن تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما قد يقلل بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي ساهمت في دعم أسعار النفط الخام خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، عبر مشرعون أمريكيون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن رأيهم بأن اتفاق ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يبدو مخالفًا لقانون أمريكي يحظر واردات الطاقة الروسية إلى حين إنهاء موسكو عدوانها على أوكرانيا.
مخاوف التوترات في الخليج
قال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى “كيه سي إم تريد”، إن توفر إمدادات جديدة من الديزل الروسي واستمرار تدفقات النفط السعودية يمنحان الأسواق قدرًا من الارتياح، لكن المخاوف من هجمات إضافية على السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج لا تزال تتجاوز أثر زيادة المعروض.
وأضاف ووترر: “إلى أن نرى مؤشرات أوضح على خفض التصعيد، لا يزال المسار الأقل مقاومة يميل إلى الصعود”.
وتستمر المخاوف بشأن هشاشة البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج في التأثير على توجهات السوق، وسط تقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز، ما يبقي مخاطر تعطل الإمدادات حاضرة رغم احتمالات زيادة المعروض من الديزل الروسي.






