عبدالله عواف يعلن عن تطوير سوق أبو عريش الأسبوعي وافتتاح سوق مؤقت في 13 أكتوبر 2026

عبدالله عواف يعلن عن تطوير سوق أبو عريش الأسبوعي وافتتاح سوق مؤقت في 13 أكتوبر 2026

افتتاح سوق مؤقت مع تطوير الموقع النهائي

تشهد محافظة أبو عريش نقلة نوعية في تطوير سوقها الأسبوعي، حيث تستعد لافتتاح سوق مؤقت بالتزامن مع استمرار أعمال التطوير في الموقع النهائي للمشروع، الذي تبلغ تكلفته التقديرية 15 مليون ريال. وتهدف هذه المرحلة إلى مواكبة الطلب المتزايد على السوق، وتحسين التنظيم وتجربة البائعين والمتسوقين، مع الحفاظ على مكانته التاريخية والاجتماعية لدى الأهالي.

ويأتي هذا المشروع استجابة للحاجة الملحة إلى موقع أوسع وأكثر تجهيزاً، نظراً لتزايد الإقبال على السوق الأسبوعي وعدم كفاية الموقع السابق لاستيعاب الزوار والأنشطة المصاحبة، مما يسهم في توفير بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة التجارية الشعبية.

تصريحات رئيس بلدية أبو عريش

وفي تصريح خاص لـ«عاجل»، أكد المهندس عبدالله عواف، رئيس بلدية محافظة أبو عريش، أن تطوير السوق يأتي استجابة للإقبال المتزايد عليه، والحاجة إلى موقع يستوعب الأنشطة التجارية، ويواكب متطلبات التنظيم والتوسع، مع الحفاظ على مكانته التاريخية.

وأضاف: «يأتي تطوير السوق الأسبوعي في إطار الحرص على الارتقاء بالمواقع التجارية والشعبية، ومواكبة احتياجات البائعين والمتسوقين، من خلال توفير مساحة مناسبة تسهم في تنظيم الأنشطة وتحسين سهولة الوصول إلى السوق، مع المحافظة على مكانته التاريخية والاجتماعية لدى أهالي محافظة أبو عريش».

وأشار عواف إلى أن افتتاح السوق المؤقت يمثل مرحلة انتقالية بالتزامن مع تطوير الموقع النهائي المجاور، بما يضمن استمرار نشاط السوق إلى حين استكمال المشروع النهائي.

الموقع الجديد والمساحات المخصصة

وأوضح عواف أن الموقع الجديد للسوق تم اختياره في الحزام الشرقي، على طريق الملك عبدالله، بمحاذاة الممشى الشرقي، لما يتمتع به من مزايا تسهل الوصول إليه، وتوفر مواقف للسيارات، وتحسن انسيابية الدخول والخروج.

ويتيح الموقع سهولة الوصول من داخل المحافظة والقرى المجاورة، مما يخدم شريحة أوسع من المتسوقين والبائعين، ويعزز فرص الاستفادة من السوق، مع مراعاة متطلبات الحركة المرورية والتنظيمية في المنطقة المحيطة.

ويأتي نقل السوق ضمن توجه يهدف إلى توفير مساحة أكثر ملاءمة لطبيعة الأنشطة التي يحتضنها، بما يتناسب مع تنامي الإقبال عليه، ويضمن استمرار دوره كوجهة للتسوق الشعبي والتبادل التجاري والاجتماعي.

وكشف رئيس بلدية محافظة أبو عريش أن مساحة مشروع السوق الجديد تبلغ نحو 15 ألف متر مربع، موضحاً أن المشروع يستهدف إقامة سوق أسبوعي لبيع المنتجات الشعبية، بما في ذلك الملابس والفخاريات والمشغولات اليدوية، إلى جانب عدد من الأنشطة المصاحبة.

ومن المتوقع أن يتيح السوق مساحة أوسع للبائعين والحرفيين لعرض منتجاتهم، ويوفر للمتسوقين خيارات متنوعة تجمع بين المنتجات الشعبية والتقليدية، مما يعزز حضور الحرف اليدوية والأنشطة التجارية المرتبطة بالموروث المحلي.

كما يمثل تنوع الأنشطة أحد الجوانب المهمة في المشروع، لما يمكن أن يسهم به في تنشيط الحركة التجارية، واستقطاب المتسوقين من المحافظة والقرى المجاورة، وتعزيز مكانة السوق ضمن المشهد الاقتصادي والاجتماعي في أبو عريش.

مواعيد الافتتاح والتكاليف

وأفاد عواف بأن افتتاح السوق المؤقت سيكون يوم الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 13 أكتوبر 2026، وبتكلفة تقديرية تبلغ 200 ألف ريال، وذلك بالتزامن مع استمرار أعمال تطوير الموقع النهائي المجاور.

ويهدف افتتاح الموقع المؤقت إلى ضمان استمرار نشاط السوق الأسبوعي خلال مرحلة التطوير، بما يتيح للبائعين مواصلة عرض منتجاتهم، ويُمكّن المتسوقين من الاستفادة من خدمات السوق خلال الفترة الانتقالية.

ويمثل هذا الإجراء مرحلة تمهيدية للانتقال إلى الموقع النهائي، الذي يستهدف توفير مساحة وتجهيزات أكثر ملاءمة لطبيعة السوق والأنشطة التي يحتضنها.

وأوضح عواف أن السوق النهائي تقدر تكلفته بنحو 15 مليون ريال، في حين تبلغ تكلفة السوق المؤقت نحو 200 ألف ريال.

ويستهدف تطوير الموقع النهائي مواكبة احتياجات السوق الحالية والمستقبلية، من خلال تهيئة مساحة مناسبة، وتنظيم الأنشطة التجارية، وتحسين سهولة الوصول والتسوق، بما يتناسب مع طبيعة السوق وحجم الإقبال عليه.

ومن شأن اكتمال المشروع أن يمثل مرحلة جديدة في تطوير السوق الأسبوعي، عبر توفير بيئة أكثر ملاءمة للبائعين والزوار، وتعزيز تنظيم الأنشطة الشعبية والتجارية، بما يواكب تطلعات أهالي المحافظة.

إن أهمية السوق الأسبوعي في أبو عريش تتجاوز كونه مكاناً للبيع والشراء، إذ يمتد دوره ليشمل فضاء اجتماعياً وتجارياً ارتبط بذاكرة الأهالي، وساهم في تداول المنتجات الشعبية والحرف اليدوية، والحفاظ على حضور الأسواق التقليدية في الحياة اليومية.

ومن هذا المنطلق، يجمع مشروع التطوير بين الحفاظ على الهوية الشعبية للسوق ومواكبة متطلبات التنظيم والتوسع، بما يدعم استمرارية دوره ويوفر مقومات أفضل لخدمة البائعين والمتسوقين.

ومع اقتراب افتتاح السوق المؤقت واستمرار العمل في الموقع النهائي، تتجه التطلعات إلى أن يسهم المشروع في تنشيط الحركة التجارية، وتحسين تجربة التسوق، وتعزيز حضور السوق كإحدى الوجهات الشعبية في محافظة أبو عريش.

وبين أصالة الماضي وتطلعات التطوير، تستعد أبو عريش لمرحلة جديدة من تنظيم سوقها الأسبوعي، في مشروع يسعى إلى الحفاظ على إرثه التاريخي، وتهيئة مساحة أوسع لمواصلة حضوره في حياة الأهالي وزوار المحافظة.

شارك الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *