مقتل 12 وإصابة 309 بهجوم على مطار الملك خالد الدولي بالرياض

تفاصيل الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي
أعلنت السلطات السعودية عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم السبت. جاء الإعلان في بيان أصدرته الهيئة العامة للطيران المدني السعودي في الساعات الأولى من صباح الأحد، دون الإشارة إلى الجهة المنفذة.
وصفت الهيئة الاعتداء بأنه غاشم وأكدت أنه وقع عصر السبت وأسفر عن وفاة 12 شخصاً.
في مساء السبت، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أن المطار تعرض لهجوم أسفر عن إصابات ما زال يُجري حسابها.
وأوضحت الهيئة، عبر بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قرار تعليق الرحلات في المطار مؤقتاً حتى يتم تقييم الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
لم تُصدر الهيئة بعد رقمًا نهائياً للإصابات أو تفاصيل الأضرار، وقالت إنها ستُعلن المستجدات في وقت لاحق قبل نشر البيان الكامل عن الضحايا والمصابين.
الضحايا وتوزيعهم حسب الجنسية
من بين الضحايا أربعة مواطنين سعوديين، بالإضافة إلى مقيمين من بنغلاديش (شخصين)، والولايات المتحدة (شخص واحد)، ومصر (شخص واحد)، والأردن (شخص واحد)، وسوريا (شخص واحد)، وفلسطين (شخص واحد)، والسودان (شخص واحد).
وأضاف البيان أن عدد المصابين بلغ 309 شخصاً يتلقون الرعاية الصحية في مستشفيات متعددة، وبينهم حالات حرجة.
وأشار البيان إلى أن الاعتداء تسبب في أضرار مادية ما زال يُجري حصرها.
السياق والهجمات السابقة
وقع هجوم السبت بعد يومين من هجمات استهدفت المطار نفسه يوم الخميس 8 أكتوبر، حيث استهدف أحدها مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وأفادت هيئة الطيران المدني السعودي أن تلك الهجمات أدت إلى وفاة ثلاثة سعوديين وإصابة عدد من الأشخاص من جنسيات متنوعة، بالإضافة إلى خسائر مادية.
وأوضحت أن الإصابات تراوحت بين البسيطة والبالغة، ولفتت إلى استئناف العمليات في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها بعد الهجومين.
كما شهد اليومان السادس والسابع من أكتوبر هجمات على مطاري أبها والملك Khalid الدولي أسفرت، وفق المصادر السعودية، عن وفاة ثلاثة مقيمين من المغرب والجزائر والسودان وإصابة 36 شخصاً، بالإضافة إلى أضرار مادية.
لم تحدد السلطات السعودية حتى الآن من يقف وراء هجوم السبت، بينما أعلنت جماعة الحوثي في يوم الخميس أنها استهدفت المطار بصاروخ باليستي، دون أن تعلن مسؤوليتها عن هذا الهجوم تحديداً.
تندرج هذه الأحداث في إطار تصعيد عسكري انطلق في يوليو 2026، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء التي تلت هدنة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي التي بدأت في أبريل 2022.
ويستمر الصراع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومناطق أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية.






