اجتماع عراقي أمريكي في إسطنبول يبحث مستقبل التعاون وسعر الدينار

اللقاء في إسطنبول ومناقشة مستقبل التعاون
في يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، التقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين بالمبعوث الرئاسي الأميركي الخاص لشؤون العراق وسوريا توم باراك في إسطنبول. تركز الحديث على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، وآفاق التعاون بين البلدين في المرحلة القادمة.
الجوانب المالية والاقتصادية وسعر صرف الدينار
تناول اللقاء أيضًا الوضع المالي والاقتصادي للعراق، مع التركيز على التغييرات في سعر صرف الدينار العراقي. لم يُكشف عن تفاصيل محددة بخصوص هذا الملف، لكنه أظهر اهتمامًا مشتركًا بمسألة العملة.
السياق الإقليمي والتأكيد على الاستمرار في التشاور
ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والصراعات القائمة، وكيف تؤثر على الأمن والاستقرار في العراق ودول الجوار. أكّدا على ضرورة مواصلة التواصل وعقد لقاءات دورية مشتركة لتعزيز العلاقات وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الخلفية: انتهاء مهمة التحالف وتعديل سعر الصرف
جاء هذا اللقاء بعد عشرة أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي في 30 سبتمبر/ أيلول الماضي انتهاء مهمة القوات الدولية التي كانت تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، خلال مراسم في بغداد حضرها قائد التحالف ومسؤولون عسكريون وأمنيون عراقيون. أوضح الزيدي آنذاك أن انتهاء المهمة لا يعني نهاية المعركة مع الإرهاب، بل انتقال العراق إلى مرحلة جديدة تتولى فيها قواته مسؤولية الأمن.
سبق اللقاء بثلاثة أيام إعلان البنك المركزي العراقي عن تعديل أسعار صرف الدولار بدءًا من السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، إذ أصبح سعر بيع الدولار النقدي للجمهور 1520 دينارًا بدلًا من 1320 دينارًا، مما يشير إلى تراجع قيمة الدينار مقابل العملة الأمريكية.
وأعلن الزيدي نية حكومته زيادة تدفق العملة الصعبة إلى السوق في الفترة المقبلة واتخاذ خطوات لتخفيف آثار تعديل سعر الصرف على حياة المواطنين، بينما أكّد البنك المركزي أن احتياطياته من العملة الأجنبية كافية لتغطية طلبات التحويل الخارجي المتعلقة بتمويل التجارة وبيع النقد للمسافرين، ورأى أن تعديل الصرف سيسهم في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز تنافسية السلع العراقية.






