أدوية GLP-1 وتأثيرها على خطر السرطانات المرتبطة بالسمنة

انخفاض خطر السرطانات المرتبطة بالسمنة
بيّنت دراسة حديثة أن الأدوية التي تنشط مستقبلات GLP-1، المستعملة في معالجة السمنة والسكري ومنها أوزمبيك وويغوفي ومونجارو، ترتبط بتقليل احتمال الإصابة ببعض السرطانات التي ترتبط بزيادة الوزن.
وفقًا للتحليلات، ارتبط استعمال هذه الأدوية بتراجع خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام بنحو 17%، وكانت الآثار أوضح في الأنواع التي ترتبط بالسمنة.
ومن بين السرطانات التي showed انخفاضًا ملحوظًا في خطر الإصابة:
– سرطان الرحم وبطانة الرحم: تراجع يصل إلى 76%.
– سرطان المبيض: انخفاض بحوالي 47%.
– ورم سحائي (نوع من أورام الدماغ): انخفاض بنحو 31%.
التحذيرات والاعتبارات المتعلقة بالسلامة
ومع ذلك، ما زالت أدوية تنشط مستقبلات GLP-1 تحمل تحذيرًا من احتمال ظهور أورام في خلايا الغدة الدرقية، استنادًا إلى نتائج تجارب أجريت على حيوانات.
لذلك يُوصى بعدم استعمالها بالنسبة للأفراد الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو لمتلازمة الأورام الصماوية المتعددة من النوع الثاني.
أما بالنسبة للبنكرياس، فلم تظهر المراجعات العلمية الشاملة أي دليل على زيادة خطر سرطان البنكرياس لدى مستخدمي هذه الأدوية، مع استمرار متابعة حالات التهاب البنكرياس الحاد التي قد تظهر خلال العلاج.
furthermore، لاحظت بعض الدراسات زيادة طفيفة في تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين من يستخدمون هذه الأدوية، لكن الباحثين يرجحون أن ذلك يعود إلى ارتفاع فرص الكشف المبكر نتيجة مراجعة المرضى للأطباء بسبب الأعراض الهضمية المرافقة للعلاج، وليس لتأثير الدواء مباشرة.
التوجيهات الطبية لاستخدام الأدوية
وتنصح الدراسات بمناقشة التاريخ الصحي الشخصي والعائلي مع الطبيب قبل iniciar العلاج بأدوية مستقبلات GLP-1، لضمان تقييم دقيق للفوائد والمخاطر لكل مريض.






