الاتحاد الإفريقي يوضح أنه لم يحمل دول الجوار مسؤولية التوترات في إثيوبيا

بيان الاتحاد الإفريقي وتوضيحه
أصدرت مفوضية الاتحاد الإفريقي بياناً يوم الأحد أوضحت فيه أنها لم تقصد أبداً إسناد مسؤولية ما يجري في إثيوبيا لأي دولة من دول الجوار، مؤكدة أنها تولي أهمية خاصة لعلاقتها الوثيقة مع مصر وتقدر مواقفها.
وأضافت المفوضية أنها أخذت علماً بالملاحظات التي أبدتها مصر بشأن البيان السابق المتعلق بالتوترات الإقليمية، وأكدت تمسكها الراسخ بمبادئ الاتحاد خاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، مع التزامها الدائم بالحلول السياسية وتجنب الحلول العسكرية.
وشددت على أن بياناتها ومواقفها تقتصر حصراً على اختصاصاتها الرامية إلى دعم السلم والأمن والاستقرار في القارة، ولا تستهدف التعليق على التطورات الداخلية لأي دولة عضو.
الخلفية والأزمة في إثيوبيا
يشار إلى أن إثيوبيا تشهد أزمة متصاعدة منذ أواخر سبتمبر الماضي عندما شنت جبهة تحرير شعب تيغراي هجمات متزايدة ضد حكومة آبي أحمد وسيطرت على عدد من المطارات.
واتهمت أديس أبابا جارتها أسمرة بدعم الجبهة وكذلك مصر، بينما نفت كلا البلدين مراراً أي تدخل في شؤون الدول الأخرى.
وفي يوم الخميس قطعت إثيوبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إريتريا وطردت دبلوماسياً مصرياً، وردت البلدان بالمثل بإجراءات مماثلة.
ردود الفعل المصرية والافريقية
نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية عن مصدر مصري مسؤول استغرابه من بيان المفوضية، معتبراً أنه محاولة غير مفهومة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية، وحذر من الانسياق خلف محاولات صرف الانتباه عن الدوافع الداخلية الحقيقية للأحداث هناك.
وفي يوم الأحد عادت المفوضية إلى التأكيد على دعوتها لضبط النفس والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية بهدف منع أي سوء فهم أو تصعيد أو اتساع للتوترات قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.






