مزاد الصقور السعودي ينطلق في أكتوبر بمبيعات تراكمية تتجاوز 45 مليون ريال خلال 6 سنوات

يبدأ مزاد المركز الوطني للصقور لعام 2026 في الأول من شهر أكتوبر القادم، ويستمر حتى 30 نوفمبر، في استمرار لمسيرته التي حققت منذ انطلاقها عام 2020 مبيعات تجاوزت قيمتها 45 مليونًا و286 ألف ريال سعودي، وذلك من خلال بيع 455 صقرًا بمشاركة مئات المربين من مختلف مناطق المملكة.
حصاد ستة أعوام من المبيعات السنوية
أظهرت بيانات المزاد على مدى ست سنوات أن مبيعات عام 2020 تجاوزت 10 ملايين ريال، مقابل بيع 102 صقر. وفي العام 2021 بلغت المبيعات أكثر من 8 ملايين و347 ألف ريال، من خلال 95 صقرًا، بمشاركة 237 مربيًا.
أما في عام 2022 فبلغت المبيعات أكثر من 7 ملايين و125 ألف ريال مقابل 81 صقرًا. وفي عام 2023 ارتفع عدد الصقور المعروضة إلى 87 صقرًا، محققة مبيعات تجاوزت 7 ملايين و414 ألف ريال، بمشاركة 278 مربيًا.
وسجل مزاد عام 2024 بيع 50 صقرًا من 30 موقعًا حول المملكة بقيمة تقارب 6 ملايين ريال، استفاد منها 165 مربيًا. وفي العام 2025 تم بيع 40 صقرًا مقابل 6.4 ملايين ريال، بمشاركة 119 مربيًا من 35 موقع طرح.
آلية التنظيم والمشاركة
يختص المزاد بفروخ الشاهين البحري المهاجر المطروحة داخل المملكة، ولا يشمل الشاهين القرناس أو الصقر الحر، وذلك دعماً لاستدامة هذه السلالات. وينتشر فريق المركز الوطني للصقور ميدانيًا لاستقبال المربين وتسهيل نقل الصقور إلى مقر المزاد في ملهم شمال الرياض، مع توفير خدمات النقل والسكن وتوثيق عملية البيع.
وتُعرض الصقور في مزاد تنافسي مباشر، وتُنقل فعاليات المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، لإتاحة المتابعة لعشاق الصقور والمهتمين بهذا القطاع.






