اليمن: 18 ألفاً و500 نازح في تعز والحديدة مع تجدد القتال

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، نزوح نحو 18 ألفاً و500 شخص جراء تصاعد القتال في محافظتي تعز والحديدة غربي اليمن، منذ 3 سبتمبر الجاري.
بيان أممي يرصد تداعيات الاقتتال
وذكرت المنظمة، في بيان نشرته عبر منصة «إكس» الأمريكية، أن «أعمال الاقتتال المتجددة على طول الساحل الغربي لليمن وفي أجزاء من تعز والحديدة أجبرت آلاف الأشخاص على النزوح من ديارهم». وأفادت بوجود تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح في ظل اشتداد الاشتباكات.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المواجهات العسكرية منذ أيام بين القوات الحكومية والحوثيين على جبهات عدة، ولا سيما في محافظات تعز والجوف والبيضاء والحديدة.
تقديرات النزوح وتحذيرات من تزايد الأعداد
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 18 ألفاً و500 شخص نزحوا في المحافظتين مع تسارع وتيرة الأعمال العدائية منذ 3 سبتمبر الجاري، وذلك استناداً إلى تقديرات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة، وبالتعاون مع الحكومة اليمنية وشركاء آخرين.
وحذّرت المنظمة من أن أعداد النازحين «تتزايد ساعة بعد ساعة»، مع استمرار توافد الأسر إلى المجتمعات المضيفة ومواقع النزوح.
تحذيرات إنسانية واحتياجات عاجلة
ونقل البيان عن رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار عيسويف، قوله إن الأسر النازحة «تصل بلا شيء، لا مأوى ولا غذاء ولا سبيل لمعرفة إمكانية العودة بأمان». وأضاف أن كثيراً من النازحين سبق لهم الفرار مرة أو مرتين أو حتى أربع مرات، مشيراً إلى أنهم «في كل مرة يندلع فيها القتال يفقدون ما تمكنوا من إعادة بنائه».
وأعرب عيسويف عن قلقه إزاء تقارير تفيد بأن بعض الأسر قد لا تتمكن من مغادرة مناطق خطوط التماس بأمان، بسبب استمرار القتال وانعدام الأمن على طرق العبور.
وأشارت المنظمة إلى أن المراكز الحضرية والمجتمعات المضيفة جنوب تعز وعلى الساحل الغربي، ومن بينها المخا وحيس وموزع والمعافر وجبل حبشي، تواجه ضغوطاً كبيرة بسبب تدفق الأسر النازحة حديثاً.
وبحسب البيان، فإن ارتفاع أعداد النازحين واستنفاد القدرات المحلية دفع السلطات إلى توجيه نداءات عاجلة إلى الشركاء في المجال الإنساني ووكالات الأمم المتحدة لتقديم دعم إضافي. كما أن عمليات الوصول إلى الأسر النازحة حديثاً وتسجيلها والتحقق منها تواجه عراقيل بسبب اضطراب حركة الطرق جراء الاشتباكات وانقطاع شبكات الاتصالات في المناطق المتضررة.
وأكدت المنظمة أن الأسر النازحة بحاجة ماسة إلى مساعدات نقدية، ومأوى طارئ، ومستلزمات منزلية أساسية، ومساعدات غذائية.
ويعيش اليمن حالة حرب منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، ثم تدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



