رسام سوري يحوّل فقدان والده إلى فن يوثق معاناة المعتقلين

الهوس الفني والجدر كشاهد
عبد الحميد الحزوري، الفنان التشكيلي السوري، حول تجربة فقدان والده قسراً إلى لوحات تجسّد ألم المعتقلين وعائلاتهم، مستلهمًا من جدار السجن شاهداً على حياتهم.
تقنيات ومواد تعكس قسوة التجربة
يعتمد الحزوري على الجدار كعنصر أساسي في أعماله، يراه شاهداً على حياة السجين، ويستخدم طبقات متكررة من البناء والهدم الفني لمحاكاة تأثير الزمن والندوب التي يتركها الاعتقال، كما يدمج مواد بناء مثل الإسمنت والجص لإضفاء ملمس خشن يعكس قسوة التجربة.
هدف إبقاء الذاكرة حية
من خلال مشروعه “كوكب الأسير” يسعى إلى إبقاء قضية المفقودين والمعتقلين حاضرة في الوعي الجماعي، ومنع تحويل معاناتهم إلى أرقام أو قصص منسية، مؤكداً أن هؤلاء أشخاص تعرضوا للتعذيب ولا يمكن لأحد أن يدرك بالكامل ما عاشوه داخل السجون.
توثيق عبر الكولاج والبيانات
يعتمد تقنية الكولاج بإدخال قصاصات صحفية وتقارير إخبارية داخل لوحاته، مستنداً إلى مواد جمعها خلال بحثه عن ملف المفقودين، وفقاً لما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي سجلت زيادة عدد المختفين قسراً عن 160 ألف شخص في مراكز احتجاز نظام بشار الأسد من مارس/ آذار 2011 حتى نهاية عام 2025.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



