خمسة اختبارات بسيطة تكشف مدى صحة تقدمك في العمر

مع التقدم في العمر، يُسهم الحفاظ على النشاط البدني في تقوية العضلات ودعم صحة الدماغ والقدرات الإدراكية. وهناك مجموعة من الاختبارات والتمارين البسيطة التي تساعد في تقييم القدرات البدنية ومتابعة التغيرات المرتبطة بالشيخوخة.
على سبيل المثال، تُعد سرعة المشي مؤشراً على كفاءة عمل القلب والرئتين والدماغ والعضلات معاً. وفي هذا السياق، يستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» خمسة اختبارات قد تساعد في تقييم ما إذا كان التقدم في العمر يتم بصورة صحية.
اختبار الجلوس والوقوف
يبدأ هذا الاختبار من وضعية الوقوف، مع وضع إحدى الساقين فوق الأخرى عند الكاحل، ثم النزول تدريجياً إلى الأرض للوصول إلى وضعية الجلوس مع تشبيك الساقين. بعد ذلك، يحاول الشخص العودة إلى الوقوف من دون استخدام اليدين أو الركبتين أو الساعدين للدعم، ويمكن مد الذراعين إلى الأمام للمساعدة على التوازن.
ويُقيّم الاختبار من 10 نقاط، بواقع 5 نقاط للانتقال من الوقوف إلى الجلوس، و5 نقاط للعودة إلى الوقوف. وتُخصم نقطة عند استخدام اليد أو الركبة أو الساعد أو جانب الساق للحصول على الدعم. وقد بحثت دراسات العلاقة بين نتائج هذا الاختبار وخطر الوفاة المبكرة لأسباب طبيعية أو مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي دراسة أجريت عام 2025، خضع 4282 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 46 و75 عاماً للاختبار، وتمت متابعتهم لمدة 12.3 عاماً في المتوسط، وأظهرت النتائج ارتفاع معدلات الوفاة بين أصحاب الدرجات المنخفضة.
اختبار التوازن لمدة 30 ثانية
يعتمد هذا الاختبار على الوقوف على ساق واحدة لمدة 30 ثانية مع محاولة الحفاظ على التوازن وتجنب السقوط. ويمكن إبقاء الساق الأخرى مثنية قليلاً، وإجراء الاختبار بالعينين مفتوحتين أو مغلقتين.
وأظهرت دراسة نشرت عام 2024 في مجلة «PLOS ONE» أن الحفاظ على التوازن كان أكثر صعوبة لدى كبار السن. وأوضح الباحثون أن الوقوف على ساق واحدة يتطلب تنسيقاً بين مدخلات حسية متعددة، إلى جانب قوة العضلات والتحكم العصبي العضلي. وقد يساعد الاختبار في تحديد الحاجة إلى تعزيز تمارين التوازن للحد من خطر السقوط.
اختبار سرعة المشي
يقيس هذا الاختبار سرعة المشي لمسافة قصيرة ومستوية، ويُعرف أحياناً باسم «العلامة الحيوية السادسة»، نظراً لسهولة استخدامه وانخفاض تكلفته في تقييم القدرة على الحركة، والصحة الإدراكية، ومؤشرات التقدم الصحي في العمر.
ويُجرى الاختبار بقياس الوقت اللازم لقطع مسافة 10 أمتار. وتشير الأبحاث إلى أن البالغين الأصحاء في العشرينات وحتى السبعينات يحتاجون في المتوسط إلى 7 أو 8 ثوانٍ لقطع هذه المسافة، بسرعة تتراوح بين 1.2 و1.4 متر في الثانية. وقد ترتبط سرعة المشي الطبيعية بعمر أطول، فيما ربطت دراسات بين بطء المشي وتسارع الشيخوخة وارتفاع خطر الإصابة بالخرف.
اختبار قوة قبضة اليد
يستخدم الأطباء اختبار قوة قبضة اليد لتقييم وظائف العضلات والقدرات البدنية العامة. وتشير أبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بقوة قبضة أعلى قد يكونون أقل عرضة للوفاة المبكرة والإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ويُجرى الاختبار باستخدام جهاز يدوي يُعرف باسم «الدينامومتر»، يضغط عليه الشخص بيد واحدة لعدة ثوانٍ، لقياس قوة عضلات اليد والساعد بالكيلوغرام. وتبلغ قوة قبضة اليد ذروتها عادةً خلال مرحلة البلوغ المبكر. ويسجل الرجال في العشرينات والثلاثينات نحو 45 إلى 47 كيلوغراماً، مقابل 28 إلى 31 كيلوغراماً لدى النساء في الفئة العمرية نفسها.
وأظهر تحليل أجري عام 2024 لبيانات سابقة أن انخفاض قوة قبضة اليد يرتبط بارتفاع خطر دخول المستشفى والوفاة بشكل عام، كما ارتبط ضعف القبضة بالسكتة الدماغية وأمراض الكلى والكبد وأمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة.
صحيفة الرياض 24 ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة



